EN
  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2010

ضمن ذهاب دور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا قمة مغاربية إفريقية مرتقبة بين الاتحاد الليبي والدفاع الجديدي

في حوار كروي عربي وقمة مغاربية مرتقبة يحتضن ملعب الحادي عشر من يونيو الدولي بطرابلس مساء الجمعة مباراة الذهاب ضمن الدور 32 من دوري أبطال إفريقيا

  • تاريخ النشر: 18 مارس, 2010

ضمن ذهاب دور الـ32 لدوري أبطال إفريقيا قمة مغاربية إفريقية مرتقبة بين الاتحاد الليبي والدفاع الجديدي

في حوار كروي عربي وقمة مغاربية مرتقبة يحتضن ملعب الحادي عشر من يونيو الدولي بطرابلس مساء الجمعة مباراة الذهاب ضمن الدور 32 من دوري أبطال إفريقيا؛ حيث يستضيف ممثل الكرة الليبية فريق الاتحاد ضيفه فريق الدفاع الحسني الجديدي المغربي بإدارة طاقم تحكيم دولي من توجو، ويتطلع فريق الاتحاد إلى تحقيق نتيجة إيجابية وهو يستقبل ممثل الكرة المغربية على ملعبه وبمؤازرة جماهيره التي تعيش مع فريقها الأحمر واحدة من أزهى فتراته وأحلى وأجمل مواسمه وهو يطمح في تتويج مسيرته الناجحة وترجمتها بلعب أدوار رئيسية، والذهاب بعيدا في هذه المنافسات، وتكرار الإنجاز الكبير، والمشوار الرائع الذي كان قد قطعه قبل ثلاث سنوات في عام 2007 عندما وصل للدور النصف النهائي، وخرج بفارق هدف أمام حامل اللقب الإفريقي الأهلي المصري.

وكان فريق الاتحاد قد أعلن عن وجوده بقوة في منافسات هذا الموسم مبكرا عندما تجاوز في الدور التمهيدي دون عناء كبير فريق عاصفة موكاف بطل إفريقيا الوسطى بعد فوزه ذهابا خارج ملعبه بهدفين لهدف، وتأكيد تفوقه إيابا بملعبه بسداسية دون مقابل. ويواصل فريق الاتحاد على صعيد الدوري المحلي هذا الموسم حملة الدفاع عن لقبه الذي يسيطر عليه منذ خمس مواسم، وهو يتصدر حاليا قمة جدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه؛ فريقي أهلي طرابلس وأهلي بني غازي، بعد مرور 16 جولة من عمر البطولة المحلية.

ويقود الفريق المدرب الصربي "ميودراق" الذي عبر عن تفاؤله بمسيرته الجديدة مع العملاق الأحمر، وقد أعلن في تصريح أدلى به لوكالة ليبيا للأخبار الرياضية عن جاهزيته لملاقاة الفريق المغربي الذي أعاد قراءته مرارا وتكررا من خلال مشاهدته أشرطةَ مبارياته الأخيرة في البطولة المغربية للوقوف على نقاط القوة والضعف ومفاتيح اللعب بالفريق.

وقد فرغ من وضع اللمسات الفنية الأخيرة، وإعداد الخطة والتكتيك المناسب لتحقيق النتيجة المرجوة وانتصار مريح دون قبول أهداف في مرماه حتى يتحول إلى المغرب بشيء من الارتياح في لقاء العودة الحاسم، ولن تخلو تشكيلة الاتحاد في لقاء الجمعة من تواجد أسمائه الكبيرة التي تألق معها على أكثر من واجهة.

حيث سيتواجد حارس الخبرة وقائد الفريق "سمير عبود" للدفاع عن عرينه، وأمامه دفاع حصين يقوده صخرة الدفاع المدافع الصلب "يونس الشيبانيوالمدافع الأنيق "أسامة شطيبةوالحيوي "عبد العزيز بالريشو"هشام شعبانوصاحب الجهد الكبير والحركة الدؤوبة ورئة الفريق "محمد الصنانيو"علي أرحومة" المساند والمحاور الرائع، والقناص الهداف "أحمد الزويورياض اللافي، والواعد "مروان المبروكومحترفه المدافع التونسي "عربي جابرومواطنه المهاجم "ماهر حناشيوالبوركيني "كوليبالي" و"وليد الختروش" والعائد من الإصابة "محمد زعبية" و"وليد الهدلول" و"أصليل" و"داود كاميلو".

ويعد فريق الدفاع الحسني الجديدي الذي يفتقد خبرة وتجربة الملاعب الإفريقية أحد أبرز الأندية المغربية، وهو يمر كذلك هذا الموسم بظروف معنوية جيدة ومرحلة طيبة، وقد انتعشت أحوال الفريق بعد أن تقدم على لائحة الترتيب في البطولة المغربية، وصعد نحو المركز الثالث برصيد 38 نقطة، وبفارق ست نقاط عن المتصدر فريق الوداد البيضاوي.

وتعد هذه المواجهة الكروية هي الأولى رسميا في تاريخ مباريات ومشاركات الاتحاد الليبي والدفاع المغربي، وكان الفريق قد خسر لقاء الجولة الماضية في الدوري المغربي أمام الرجاء البيضاوي صاحب المركز الثاني بهدفين لهدف، وقد خاض الفريق حتى الآن 22 مباراة سجل خلالها الفوز في عشر مباريات وتعادل في ثمان مباريات، وفقد نتائج أربع مباريات، ويمتلك الفريق أقوى خطوط الظهر على مستوى البطولة المغربية؛ حيث استقبل في شباكه 12 هدفا في 22 مباراة، بينما سجل مهاجموه 23 هدفا، ويحتل خط هجوم الفريق المرتبة الخامسة.

والفريق يقوده المدرب المغربي الشاب "جمال السلامي" الذي سبق له أن خاض تجربة احترافية في الملاعب التركية مع فريق بيشكتاش، وكان الفريق قد تخطى الدور التمهيدي على حساب فريق أوس بالانتاس بطل غينيا بيساو بعد تعادله خارج ملعبه سلبيا بدون أهداف، وتفوق إيابا بثلاثة أهداف لصفر كان نصيب هدافه المالي "عمر دابو" منها هدفين.

من جهته أكد السيد "جمال السلامي" المدير الفني لفريق الدفاع الجديدي المغربي على أهمية مباراة الذهاب الأولى بطرابلس وأبدى احترامه الكبير لقيمة ممثل الكرة الليبية صاحب الخبرة والتجربة الدولية الكبيرة وما يتوفر لديه من عناصر دولية متميزة لكنه جدد ثقته في إمكانيات لاعبيه الذي بدأ يستعيد توازنه بعد أن طوى صفحة الخسارة الأخيرة التي تلقاها في الجولة الماضية أمام الرجاء وقد بدأ العمل والتركيز على مباراة الاتحاد الذي يعرف "لسلامي" كما يقول إمكانيات لاعبيه جيدا وجمع معلومات مفيدة ستفيده في وضع الخطة المناسبة التي سيحاول من خلالها الحد من قوة الفريق الليبي على ميدانه وبين جماهيره.

ولكن ما يقلق "السلامي" هو غياب ثلاث عناصر بارزة هامة في ثلاث مراكز مختلفة أبرزهم المدافع "نور الدين نصير" والمهاجم "عبدالواحد السلماجي" ولاعب الوسط "أحمد الدمياني" وسيعول "لسلامي" على خدمات عدد من عناصره البارزة الأخرى أمثال المدافع الهداف "عادل كروشي" والمالي "عمر دابو" والمدافع "أحمد شاكو" ولاعب الوسط "إبراهيم لاركو".