EN
  • تاريخ النشر: 19 يناير, 2011

قطر تعرض "شيكًا" مفتوحًا على جوارديولا لقيادة العنابي

 جوارديولا مرشحا لتدريب العنابي

جوارديولا مرشحا لتدريب العنابي

ذكرت مصادر صحفية غربية أن المدير الفني لبرشلونة الإسباني جوزيب جوارديولا تلقى عرضًا قطريًّا خياليًّا لتولي مهمة المنتخب الوطني القطري، وقد تمثل العرض في شيك مفتوح لجوارديولا يحدد من خلاله المبلغ الذي يريده مقابل قبوله تولي مسئولية تدريب العنابي.

ذكرت مصادر صحفية غربية أن المدير الفني لبرشلونة الإسباني جوزيب جوارديولا تلقى عرضًا قطريًّا خياليًّا لتولي مهمة المنتخب الوطني القطري، وقد تمثل العرض في شيك مفتوح لجوارديولا يحدد من خلاله المبلغ الذي يريده مقابل قبوله تولي مسئولية تدريب العنابي.

وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد تلقى جوارديولا عرضًا ضخمًا جدًّا من الاتحاد القطري لكرة القدم؛ لكي يشرف على المنتخب الوطني لفترة طويلة يعمد خلالها إلى تجهيز منتخب يليق بحدث استثنائي مثل استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، الذي فازت قطر بتنظيمه مؤخرًا.

كان جوارديولا قد رفض عروضًا ضخمة من أندية كثيرة من: الإنتر الإيطالي براتب 10 ملايين يورو سنويًّا. وسيسكا موسكو الروسي براتب يقترب من 20 مليون يورو سنويًّا، إلا أن العرض القطري لجوارديولا أن يحدد بنفسه راتبه السنوي إلى جانب إبرام التعاقد لمدة 10 سنوات لتدريب منتخب قطر، خصوصًا أن عقده مع برشلونة ينتهي الصيف المقبل، وإعلان المدرب أنه لم يتخذ قرارًا بشأن مستقبله بعد.

فهل سيتمكن العنابي من خطف جوارديولا، وفي حال قَبِل، فهل سيتمكن بالفعل من إتمام المهمة؟! وهل يستطيع أن يضع المنتخب القطري على طريق العالمية؛ ليكون منافسًا حقيقيًّا خلال كأس العالم التي ستستضيفها قطر؟ أم سيتعرض لحملة انتقادات كتلك التي تعرض لها اللاعب الفرنسي زين الدين زيدان الذي قبل الترويج لملف قطر لاستضافة مونديال 2022 مقابل 11 مليون يورو؟!

ويتولى الفرنسي برونو ميتسو حاليًّا تدريب المنتخب القطري لكرة القدم المشارك في كأس أمم أسيا 2011؛ المتأهل إلى دور ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخه، حيث يلاقي يوم الجمعة المقبل العملاق الأسيوي منتخب اليابان، ومن المفارقات التي تصب في صالح العنابي أنه يكون أقوى في حال البطولات التي يستضيفها، ويشهد تاريخه أنه حصل على بطولتي كأس الخليج اللتين استضافهما، وهو حاليًّا يستضيف كأس أسيا، فهل يفعلها لتكون فاتحة خير قبل أمّ المشاركات العالمية؟!

المدرب القدير بيب جوارديولا الذي أطفأ أمس شمعته الأربعين، كرّس الجزء الأكبر من حياته لخدمة النادي الكاتالوني لاعبًا ومدربًا، حيث اعتزل الملاعب في سن مبكرة، رغم أنه كان قادرًا على العطاء، واختار بيب طريقًا آخر لاعتلاء المجد والوصول إلى القمة، وهو سلك التدريب.

لجوارديولا تاريخ حافل بالألقاب حيث حقق خلال مشواره ستة عشر لقبًا وهو لاعب، وثمانية ألقاب وهو مدرب، وحقق رقمًا من الصعب تحقيقه في مدة وجيزة- وهو ثمانية ألقاب خلال موسمين: (اثنين دوري أبطال أوروبا، وكأس ملك مرة واحدة، ومرتين كأس السوبر الإسباني، ومرة دوري الأبطال والسوبر الأوروبي مرة واحدة، وأخيرًا كأس العالم للأنديةويسير حاليًّا بخطى ثابتة نحو تحقيق المزيد، ولديه الوقت الكافي لتحقيق ذلك.

فهل تعتقد أن جوارديولا- حال تدريبه العنابي- قادر على مواصلة مسيرته الاستثنائية مع البارسا؟