EN
  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

قصة خيالية عن "خروف" أوصلت كاتبتها الفلسطينية إلى ملاعب برشلونة

صالحة حمادين فتاة بدوية تبلغ من العمر أربعة عشر ربيعا فازت بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية من بين الفي ومئتي طفل من جميع أنحاء العالم.

  • تاريخ النشر: 03 سبتمبر, 2012

قصة خيالية عن "خروف" أوصلت كاتبتها الفلسطينية إلى ملاعب برشلونة

صالحة حمادين فتاة بدوية تبلغ من العمر أربعة عشر ربيعا فازت بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية من بين الفي ومئتي طفل من جميع أنحاء العالم، عن قصتها الخيالية "حنتوشالتي استلهمتها من واقع المجتمع الذي تعيشه، والمعاناة التي يمر بها أهلها في هذه البلدة، وما تفكر وتحلم به دوماً من حياة أفضل لها ولأطفال فلسطين والعالم.

405

صالحه تقضي معظم وقتها مع خرافها، تعتني بها تلاعبها ترعاها وتحلبها ، فليس هناك الكثير في هذه المنطقة التي تعيش بها صالحه، أراض جرداء لا شبكة مياه او كهرباء، هذا الواقع القاسي الهم صالحة، فكتبت قصة من نسج الخيال

القصة تقول أن لديها خروف أسود اسمته حنتوش، هذا الخروف لديه جناحان يخفيهما تحت صوفه الكثيف، وتقول أن حنتوش هو املها الوحيد الذي يطير بها الى امكنة بعيدة عن واقعها المرير.

  حنتوش طار بها الى اسبانيا  وحط في نادي برشلونه فنزلت عنه وقابلت الاعب ميسي الذي وعدها بزيارة منطقتها واقامة ملعب لاطفال القرية وكذلك اقامة المونديال القادم هنا .

لكنها رفضت عرضا لمسي بان تعمل معه في نادي برشلونة وفضلت العودة الى قريتها البدوية رغم صعوبة الظروف الحياتية فيها .

صالحة فازت عن قصتها الخيالية حنتوش بجائزة هانز كريستيان الايطالية الدولية للقصة الخيالية من بين الف ومئتي طفل من جميع انحاء العالم .

هذه القصة التي  استلهمتها من واقعها وواقع هذه القرية البدوية الاليم ، فالقرية البدوية التي تعيش فيها صالحة .. مهددة بيوتها المبنية من الصفيح بالهدم من قبل السلطات الاسرائيلية .. حتى المدرسة المختلطة الوحيدة المبنية من القصب مهددة هي الاخرى ..

والجنود الاسرائيليون يقومون بتدريبات عسكرية في المنطقة المزروعة ايضا بالالغام ,, وتحيط بالقرية  مستوطنة يهودية .

  ما يزيد من ماساة صالحة وجود والدها في السجون الاسرائيلية ,, والمحكوم لمدة خمسة وعشرين عاما .تحاول صالحة الهروب من واقعها هذا كله برؤية  ميسي عبر جهاز التلفاز القديم الذي يعمل ببطارية سيارة.