EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2009

قرعة متوازنة للجزائر في مونديال 2010.. والبرازيل وهولندا في مأزق

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف: عامر منسول، تاريخ الحلقة: 4 ديسمبر

تقديم: مصطفي الأغا، الضيف: عامر منسول، تاريخ الحلقة: 4 ديسمبر

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
- الجزائر ممثلة العرب الوحيدة في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا في المجموعة الثالثة وهي ليست سهلة وليست مستحيلة
- البعض مرتاح مثل إسبانيا ونيوزيلاندا والبعض بدأ الصداع مثل هولندا والبرازيل

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: - الجزائر ممثلة العرب الوحيدة في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا في المجموعة الثالثة وهي ليست سهلة وليست مستحيلة - البعض مرتاح مثل إسبانيا ونيوزيلاندا والبعض بدأ الصداع مثل هولندا والبرازيل - النصر يقسو على الفتح ويحقق نقطته العاشرة في دوري زين السعودي للمحترفين - الوحدة أجهز على الرائد برباعية وثبته في المركز الأخير - يوم السبت كل العيون على ديربي جدة بين العملاقين الاتحاد والأهلي - وفي ختام الدوري السوداني المريخ هزم البطل فبقي وحيداً بلا هزيمة في دوري بلاده ومع هذا حل وصيفاً وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، تواصلوا معنا عبر رسائل الـSMS على الأرقام اللي هلا راح تطلع على الشاشة، أو عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada ، بنرحب اليوم بضيفنا لها الليلة الكابتن الجزائري عامر، طبعاً مدرب الوحدة الإماراتي، مرحبا عامر منسول: أهلا وسهلا مصطفى الأغا: كيفك شو أخبارك عامر منسول: كل عام وانت بخير مصطفى الأغا: طبعاً عامر يعني جزائر، ما هيك عامر منسول: طبعاً مصطفى الأغا: وجزائر يعني الأخضر عامر منسول: الأخضر بلومي مصطفى الأغا: إي الأخضر بلومي، إذن راح نبدأ بالحدث الأبرز والأهم في الكرة الأرضية كلها اللي هو قرعة نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، القرعة اختتمت قبل شوي في مدينة كيب تاون اللي لن تلعب فيها أي مباراة في النهائيات، قبل الحديث عن المنتخبات بنذكر إنه حفل القرعة حضره رئيس جنوب إفريقيا جيكوب زوما ورئيس الفيفا بلاتر، وكان حاضراً بدون جسده الرمز الكبير نيلسون مانديلا عبر الفيديو وبسبب ظروفه الصحية، من الرؤساء الحاضرين رئيس الكاف عيسى حياتو، رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني، والعشرات من النجوم وأسماء كرة القدم العالمية، قيل إن التحضير للحفل دام عاماً كاملاً وتابع خلاله الملايين في العالم عرضاً ثلاثي الأبعاد لتعويذة جنوب إفريقيا الدمية الزقومي التي تقدمت الحاضرين، طبعاً كل هذا الكلام مجرد تحضير للحديث عن الأهم وهو القرعة نفسها، طبعاً اللي بيهمنا كعرب هو منتخبنا الوحيد الجزائر وأنا هون بقول إني أنا متأكد إنه كل العرب راح يكونوا مع الجزائر في نهائيات كأس العالم وأولهم وعلى رأسهم إخواتنا المصريين لأنه مصر هي بيت العرب ومصر صاحبة القلب الكبير ومصر اللي أيضاً طبعاً عودتنا على إنه دايماً تكون مع العرب ومع كل العرب، فأنا بعتقد إنه الكل حيكون جزائري في كأس العالم وأنا أولهم، اليوم تقصدت إني ألبس أخضر تعبيراً عن وقوفنا نحنا العرب مع الجزائر، إذن الجزائر جاءت مع من، اسمعوا، جاءت في المجموعة الثالثة إلى جانب إنجلترا، أمريكا، وسلوفينيا، وعدني عامر منسول إذا فازت الجزائر وطلعت بكأس العالم للدور الثاني راح يرقص هون، قلت ولا ما قلت عامر منسول: إذا فازت بكأس العالم ممكن مصطفى الأغا: آه تعجزني عامر، شو المجموعة، إنجلترا، أمريكا، سلوفينيا، طبعاً مانها صعبة بس مانها مستحيلة عامر منسول: ربما تواجد الجزائر في مثل هذه المجموعة أمام سلوفينيا وإنجلترا وأمريكا مثل ما قلت ليست بالصعبة وليست بالسهلة أيضاً، خاصةً وأن أمريكا ورقة صعبة في المجموعة أو في هذه الحلقة إضافةً إلى إنجلترا مصطفى الأغا: بوب برادلي مدرب منتخب أمريكا قال إنه سعيد بوجوده بهذه المجموعة، سعيد معناته ما كتير يعني مضغوط لكن قال أحترم المنتخب الجزائري عامر منسول: في الجهة المقابلة كابيلو قال بأنني أنا لا بد علي من أن أكتشف المنتخب الجزائري لأنه ربما قد يكون ورقة صعبة مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: وأنا أحترمه، هذا تصريح مدرب كبير مصطفى الأغا: أنا خوفي من سلوفينيا لأنه سلوفينيا هي من أخرجت روسيا عامر منسول: أكيد لكن سلوفينيا فريق مغمور وفريق جديد يريد إثبات الذات يلعب كل أوراقه لكن ربما الفيصل في هذه المجموعة هي المباراة الأولى التي تجمع المنتخب الجزائري مع سلوفينيا في حين تلتقي إنجلترا مع أمريكا، ربما يصطدمان والمستفيد الوحيد يكون يومها الجزائر إذا فاز على سلوفينيا، الجزائر يكفيها فوز وتعادل، حسابياً مصطفى الأغا: هيك ختمتها يعني إنه فوز وتعادل، نحنا طماعين يا أخي عامر منسول: لا الأوراق نظرياً مصطفى الأغا: ألمانيا يفوز على إنجلترا عامر منسول: والله المعطيات تغيرت أخ مصطفى مصطفى الأغا: شو اللي تغير، عندكم عنتر يحيى وزياني عامر منسول: لا فريقنا فريق شاب مغمور، يحب أو متعطش للفوز، تكتيكياً ناضج، كل لاعبيه محترفين لا يقلون عن مستوى لعيبة فرنسا أو إسبانيا مصطفى الأغا: هل ترى إنه أمريكا بنفس خطورة إنجلترا عامر منسول: أقول ربما أكبر من خطورة مصطفى الأغا: أكبر عامر منسول: نعم، أمريكا كانت على شفا حفرة أنها تروح إلى كأس القارات فازت على إسبانيا، فازت على مصر، فازت على كبار المنتخبات وبالتالي، وأظهرت مستوى، ناهيك عن النتائج، أظهرت مستوى ريتم عالي جداً مصطفى الأغا: يعني عامر معلش، مع مين كنت حابب تيجي، لو أعطيناك القرعة وقلنالك دبر حالك مشي حالك، وين بتحب تنزل، مع إسبانيا وسويسرا وهندوراس وتشيلي؟ هاي كويسة ما هيك عامر منسول: بدون إسبانيا مصطفى الأغا: بدون إسبانيا عامر منسول: شيل إسبانيا، هندوراس وتشيلي وسويسرا أوكي مصطفى الأغا: عامر بده يروح على مجموعة ما فيها غير، فريقك كبير عامر منسول: فريق كبير لكن نريد التأهل للدور الأول مصطفى الأغا: إي عامر منسول: الهدف التأهل إلى الدور الأول، يعني المرور بهذه المجموعة مصطفى الأغا: يعني أحسن ما تيجي مع البرازيل وكوريا الشمالية وساحل العاج والبرتغال عامر منسول: طبعاً مصطفى الأغا: بس فعلاً مجموعة إسبانيا نعومة كتير عامر منسول: جداً يعني إسبانيا يعني حظها مصطفى الأغا: هما أكتر ناس سعادةً، هندوراس وتشيلي يعني، سويسرا معقولة عامر منسول: لا سويسرا معندهاش تقاليد، رغم إنها تتأهل لكن ليست لها تقاليد في كأس العالم، ربما تنقصها هذه الحنكة، الهندوراس مصطفى الأغا: بعدين جايين ع الهندوراس، بدنا نحكي بنتكلم عن الجزائر هلا، شو توقعاتك عامر منسول: توقعاتي أنا لا بد علينا، مش أتوقع، لا بد علينا الفوز في أول مباراة على سلوفينيا لنأخذ الورقة ربما الكبرى كأول خطوة إيجابية لأن إنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية مهما كانت النتيجة هي في صالح المنتخب الجزائري إذا فاز مصطفى الأغا: يعني فوز أحدهما أو تعادلهما عامر منسول: بالظبط مصطفى الأغا: طيب شو النتيجة اللي مو منيحة لكم عامر منسول: لا النتيجة الجيدة هي فوز مصطفى الأغا: من إيش قلتلي خايف قبل ما نفوت ع الاستوديو عامر منسول: أنا ما قلتلك خايف مصطفى الأغا: لا عملتلي هيك وعملتلي هيك، شو عامر منسول: لا قلتلك المجموعة متوازنة مصطفى الأغا: آه متوازنة، الأخت ليندا من الجزائر، بلشت الرسائل تيجي، الأخت ليندا من الجزائر عم بتقول شكراً لكم صدى الملاعب، يا أختي نحنا ما عم نعمل شيء للمنتخب الجزائري، هذا المنتخب العربي الوحيد، نحنا 400 مليون، بس فريق واحد ممثلنا، فشيء طبيعي إنه نقف معه، صح ولا لا عامر منسول: صح مصطفى الأغا: وحتى عامر لو كان المنتخب المصري هو المتأهل كان أول واحد حيقف معه عامر منسول: وقفنا مع المنتخب المصري في كل المنافسات حتى في حضور يعني المنتخبات الأخرى العربية، لأنه كان جدير أن نقف وراءه يعني مصطفى الأغا: كويس، حلو ها الكلام، إذن الجزائر في مجموعة تضم إنجلترا، أمريكا، سلوفينيا، مقدور عليها، راح نروح لباقي نتائج القرعة، بنبدأ من المجموعة الأولى لأنه بلشنا بالجزائر، المجموعة الأولى ضمت جنوب إفريقيا مع المكسيك وهما طرفين المباراة الافتتاحية، أوروجواي وفرنسا، والله منيحة المجموعة، المجموعة الثانية وقعت الأرجنتين مع نيجيريا مع كوريا الجنوبية مع اليونان، يا ويلي، عامر جنوب إفريقيا، المكسيك، أوروجواي وفرنسا، والله مجموعة صعبة، صار في خوف يعني المنتخب المضيف بيجوز ما يطلع عامر منسول: لا إذا في شي يشفع لجنوب إفريقيا هو الجمهور والملعب، فقط وليس المستوى الفني مصطفى الأغا: ليس المستوى الفني عامر منسول: لا أبداً لا يضاهي لا أوروجواي ولا المكسيك ولا فرنسا، يعني صراحةً أن جنوب إفريقيا ربما المباراة الأولى أنا أخاف عليه من التعثر مصطفى الأغا: المكسيك فريق كبير عامر منسول: كبير، أظهر مستوى عالي، لديه الحظوظ الفردية متوفرة مصطفى الأغا: صحيح أوروجواي بطلة العالم مرتين بس هذا الحكي أيام قبل الهكسوس عامر منسول: ما قبل التاريخ هذا الحكي لكن، لا حتى أوروجواي يعني نوعاً ما لكن أقل مستوى من المكسيك مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: دون نسيان فرنسا، فرنسا لها تقاليد في كأس العالم مصطفى الأغا: صحيح عامر منسول: لا ننظر كيف تأهلت أو المستوى الذي ظهرت به مؤخراً لكن في المنافسات الكبرى الفرق الكبرى تظهر قوتها ويظهر مستواها الحقيقي مصطفى الأغا: يعني برأيك عن ها المجموعة شو الوضع عامر منسول: وضعية جنوب إفريقيا يعني صعبة جداً مصطفى الأغا: صعبة جداً، معقول ما بلاتر ما حب يساعدهم بالموضوع إنه كان إيجو مع سويسرا والهندوراس وتشيلي، كانت طلعت حلوة عامر منسول: لا لو بلاتر كان في إيده الخاتم السحري للقرعة لكان طلعها في أسهل، يشيل إسبانيا ويحطها مع الهندوراس وتشيلي مصطفى الأغا: طيب الحقيقة عمار علي يعني اليوم اشتغل هو ومدين رضوان لحاله هو يعني ما، شغيل وما بينأ أبداً، فكان محضرلكم صور عن كل المنتخبات، الأرجنتين، نيجيريا، كوريا الجنوبية، اليونان، كمان تقيلة عامر منسول: الكفة ربما ترجح الأرجنتين، بعدها مباشرةً ربما نيجيريا رغم أنها لم تقنعني كثيراً يعني، كوريا الجنوبية هذا الحصان الآسيوي الغير مكشوف يأتي مصطفى الأغا: هو حقيقةً لو بتابع مباريات كوريا الجنوبية في كؤوس العالم يعني بعمره ما كان لقمة سهلة عامر منسول: أبداً عمره ما يكون لقمة سهلة، الإرادة التي يملكها لاعبو كوريا إرادة فعلاً لاحظناها أمام كبار المنتخبات في آخر نسخة لكأس العالم، ربما الحلقة الأضعف نظرياً هون هي اليونان مصطفى الأغا: بطلة أوروبا سابقاً عامر منسول: سابقاً، التاريخ لا يشفع يا مصطفى مصطفى الأغا: لا يشفع عامر منسول: لا أبداً، كرة القدم لا تؤمن بتاريخ مصطفى الأغا: الأرجنتين يعني تأهلت من الباب الضيق جداً جداً والآن هي في، يعني ما حلو كأس العالم بدون الأرجنتين عامر منسول: لا لا كأس العالم بدون الأرجنتين تنقصها نكهة، يعني مثل نوع من التوابل في أكلة أو طبق شهي، لا بد من التوابل اللي هي الأرجنتين، البرازيل مصطفى الأغا: بس مع الضغط ما بينفع معه توابل عامر منسول: لا لا في أدوية للضغط مصطفى الأغا: طيب مين تتوقع للمجموعة، الأرجنتين وراها نيجيريا؟ ولا كوريا ولا شو عامر منسول: الأرجنتين والورقة بين كوريا الجنوبية ونيجيريا مصطفى الأغا: خلينا نوقف شوي، انتو مانكم أفارقة بتقفوا مع نيجيريا، احنا آسيويين نوقف مع كوريا عامر منسول: قلنا الورقة يعني بين كوريا ونيجيريا مصطفى الأغا: أعتقد إنه نيجيريا في كأس العالم تختلف عن نيجيريا في تصفيات كأس العالم عامر منسول: طبعاً نيجيريا ما ظهرتش بالمستوى الذي ربما عهدناه عليها، لكن في كأس العالم أخ مصطفى هناك معطيات أخرى وحسابات أخرى مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: وربما في وقت كبير لتحضير منتخب قوي يمثل نيجيريا مصطفى الأغا: لو شلنا نيجيريا وحطينا محلها تونس كان أحسن عامر منسول: والله كان أملنا تيجي تونس وين ما كانت مصطفى الأغا: كان أملنا ما هيك عامر منسول: للأسف مصطفى الأغا: يلا معلش، راح نروح لفاصل أول من الإعلان، بعد الفاصل بنتابع قرعة كأس العالم، البعض مرتاح مثل إسبانيا ونيوزيلاندا والبعض بدأ الصداع مثل هولندا والبرازيل، بعدها راح نروح على النصر يقسو على الفتح ويحقق نقطته العاشرة في دوري زين السعودي للمحترفين [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، قبل ما نروح لبقية المجموعات، الحقيقة حابب أشكر الإخوان العرب، منال ذويب من تونس، عبد الرحمن ياسين من السودان، وأمجد الهادي من السودان، سعود الشيباني من السعودية، ليلى وزوجها عثمان مغاربة بلندن، فلسطيني من صنعا، وشوشو من فلسطين، ومصري في الإمارات، وخالد من جدة، عم بيقولوا بكرة بعد كأس العالم حتشوفوا أعلام الجزائر على الشرفات والبلاكين، هذي هي العروبة اللي احنا بنعرفها واللي موجودة في قلب كل واحد عربي، الأخت مروة مصرية عايشة في الإمارات عم بتقول ليش مش بتقرا رسايلي، ما بتعرفش شيء اسمه شفافية ولا دة جبن، أنا صدمتي فيك كانت كبيرة، يعني أنا اللي عم يشتمني بقول اسمه على الشاشة، أكتر من هيك شفافية شو أعمل، بس انتي اكتبيلنا شي يا أخت مروة ونحنا جاهزين، معك لسة شوي ليخلص البرنامج، راح نروح على المجموعة الرابعة، المجموعة الرابعة ضمت ألمانيا اللي هزمتها الجزائر بس أيام زمان، واستراليا، وصربيا وغانا، المجموعة الخامسة ضمت هولندا، الدنمارك، اليابان والكاميرون، المجموعة السادسة ضمت إيطاليا البطلة مع باراجواي ونيوزيلاندا وسلوفاكيا، كابتن عامر، ألمانيا، استراليا، صربيا، غانا، تراها قوية عامر منسول: قوية بالنسبة لأستراليا وصربيا مصطفى الأغا: هلا صربيا فريق كبير، يعني مصدر نجوم للعالم كله، الصرب، غانا فريق محترم، ألمانيا ماكينة، استراليا هي اللي ممكن عامر منسول: ألمانيا وغانا ربما هما اللذان ترجح كفتهما مصطفى الأغا: ليش استراليا مو كانت أحرجت إيطاليا اللي أخدت كأس العالم في 2006 عامر منسول: لا لا المستوى الذي ظهرت به استراليا مؤخراً لا أوافق أنها ربما تكون حتى في مستوى غانا مصطفى الأغا: طيب ألمانيا اللي شايفينها على الشاشة، ألمانيا اللي نعرفها عامر منسول: لا ألمانيا لا غبار عليها، ألمانيا في إيدها مفتاح المجموعة لكن ربما الكلام على أستراليا وعلى صربيا، غانا أيضاً مستوى رائع جداً أول من يتأهل في المجموعات الإفريقية بأداء وبنتائج جداً إيجابية، غانا ربما تأتي في المستوى الثاني بعد ألمانيا مباشرةً مصطفى الأغا: انت بترجح كل الأفارقة شكلك بكل محل عامر منسول: لا بكل واقعية وليس بكل عاطفة مصطفى الأغا: طيب، هذي مجموعة ألمانيا، استراليا، صربيا وغانا، راح نروح طبعاً لمجموعة هولندا والدنمارك واليابان والكاميرون، هذي المجموعة الخامسة عامر منسول: يعني لو رشحتلك الكاميرون وهولندا تقولي انت منحيز للأفارقة، صح مصطفى الأغا: الدنمارك إيش بيها الدنمارك عامر منسول: هولندا والدنمارك؟ مصطفى الأغا: مالها الدنمارك عامر منسول: أنا أقول هولندا ربما مصطفى الأغا: اليابان إيش بيها عامر منسول: اليابان فريق فتي، فريق جاء من بعيد، ليس له تقاليد كرة، لكن في كل مرة يشارك في كأس العالم ربما، في التصفيات إذا رأيت مستوى اليابان في التصفيات ليس بالمستوى الذي يجاري هولندا أو الكاميرون أو الدنمارك مصطفى الأغا: هولندا دايماً بتلاقيها مرشحة بس بالـ74، 78 يعني عامر منسول: هولندا ربما تصل إلى أدوار مهمة لكنها مصطفى الأغا: لن تلعب الدور الرئيسي عامر منسول: بالظبط، لن تلعب الدور الرئيسي أبداً باستثناء النهائي الذي وصلت إليه في الأرجنتين وانهزمت أمامه، لكن مصطفى الأغا: وصلت مرتين ورا بعض، 74 في ألمانيا و78 في الأرجنتين عامر منسول: وبالتالي فقط وانتهى هذا مصطفى الأغا: الكاميرون الحصان الـ عامر منسول: الكاميرون يضم خيرة لاعبي البطولات الأوروبية مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: لكن أقول ليش، لماذا أنا قلت هولندا والكاميرون، الدنمارك أوكي، الدنمارك يلعب لحد الآن كرة كلاسيكية، منتخب منظم، منتخب قوي، يلعب بريتم يعني ونسق موحد لكن ربما كفته ترجح على كفة اليابان الذي ربما هو يعتبر أضعف المنتخبات في هذه المجموعة وأضعف الحلقة مصطفى الأغا: المجموعة السادسة بتضم إيطاليا، باراجواي، نيوزيلندا وسلوفاكيا، ما بعرف ليش مو كاتبهم مدين، أو كاتبهن وأنا ما عندي خبر، إذن إيطاليا، باراجواي، نيوزيلندا وسلوفاكيا، مدرب نيوزيلندا مباشرةً قال سعيد جداً بهذه المجموعة، شو القصة عامر منسول: لا من حقه يقول هيك ربما لرفع معنويات فريقه وبأنه لا خوف في هذه المجموعة ولا خوف على منتخبنا، نستطيع أن نقارع، ليست مهمة مستحيلة، الأمر ليس سهل لكنه ليس مستحيل، لكن أقول بأن، لا نتكلم على إيطاليا، نتكلم عن باراجواي وسلوفاكيا، إذا كانت باراجواي ربما أقل نوعاً فإن سلوفاكيا هي أقوى في نظري من نيوزيلندا مصطفى الأغا: وإيطاليا؟ عامر منسول: لا إيطاليا لن نتكلم عليها، إيطاليا تأتي مصطفى الأغا: لا نتكلم لأنه حاطين صور عليها عامر منسول: إيطاليا بطلة العالم في النسخة الأخيرة مصطفى الأغا: هل هي إيطاليا 2006، مع إنه إيطاليا 2006 يعني ما كانت كتير، أنا برأيي إنها ما كانت الفريق الأفضل في البطولة عامر منسول: ما كانش الفريق الأفضل لكن مصطفى الأغا: بس فازت عامر منسول: كان الفرق الأجدر إنه ياخد الكأس مصطفى الأغا: هذا برأيك الأجدر، برأيي أنا البرازيل الأجدر عامر منسول: لو كانت الأجدر كانت أخدت الكأس مصطفى الأغا: إي، هلا هيك معناته بدنا ندخل بمتاهة ما راح نخلص منها، على الأجدر والأقوى عامر منسول: لا أنا أقول إيطاليا فازت بكأس العالم 2006 تكتيكياً مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: وبالتالي هذي ربما تحسب للطاقم الفني وللنضج التكتيكي للاعبين الطليان مصطفى الأغا: نعم عامر منسول: أقول أن إيطاليا مرشحة بقوة مصطفى الأغا: مين معاها، سلوفاكيا؟ عامر منسول: معها أقول ربما باراجواي مصطفى الأغا: باراجواي، ماشي، راح نروح للمجموعة السابعة، بالمجموعة السابعة فريقي، بعد الجزائر طبعاً، البرازيل مع مو فريقي كوريا الشمالية، وساحل العاج فريق كابتن عامر، والبرتغال، يا ويلي، يا ويلي، المجموعة الثامنة ضمت إسبانيا بطلة أوروبا ومعها هندوراس، يا خوفي، سويسرا، يا ويلي، وتشيلي، يعني، خلينا نروح على، بس بالترتيب، السابعة، البرازيل، كوريا الشمالية، ساحل العاج، البرتغال، أنا شايفها واحدة من أقوى المجموعات عامر منسول: لأن فيها البرازيل؟ مصطفى الأغا: لأ لأنه فيها ساحل العاج وفيها البرتغال عامر منسول: البرازيل اللي تشجعها مصطفى الأغا: إي والبرتغال وساحل العاج وكوريا الشمالية مش قلال عامر منسول: البرازيل دون تزكيتي أو تزكيتك هو البرازيل مصطفى الأغا: إي عامر منسول: المونديال من دون البرازيل مهوش مونديال مصطفى الأغا: هو أصلاً ما صار مونديال من دون البرازيل هلا عامر منسول: أوكي، إذن كوريا الجنوبية، الكوت ديفوار مصطفى الأغا: الشمالية، كوريا الشمالية عامر منسول: عفواً كوريا الشمالية مصطفى الأغا: الجنوبية مع الأرجنتين عامر منسول: كوريا الشمالية، كوت ديفوار، والبرتغال، ربما اللغة التي تشترك في هذه المجموعة هي بين البرازيل والبرتغال، ننتظر مباراة مصطفى الأغا: هي البرتغال برازيل أوروبا عامر منسول: بالظبط يتكلمون نفس اللغة ولهم نفس style اللعب يعني نمط اللعب، وبالتالي ربما تكون مباراة قوية جداً، كوريا الشمالية وكوت ديفوار، كوت ديفوار ليس بالـ، رغم أنني يعني أرشحه على كوريا الشمالية لكن كوريا الشمالية ربما أظهرت قوة ولها مصطفى الأغا: لها تجربة هي في 66 عامر منسول: تجربة، 66 كوريا الشمالية هزمت إيطاليا هزيمة يعني ما شاء الله، لكن كوريا الشمالية حالياً فريق قوي ربما صعب باستثناء البرازيل تلقائياً، ربما الورقة بين البرتغال، كوت ديفوار، وكوريا الشمالية، يصعب التكهن في هذه المجموعة بما أن البرازيل هي صاحبة الحظ الأوفر مصطفى الأغا: نعم، إذن المجموعة الأخيرة إسبانيا، سويسرا، هندوراس، تشيلي شو بدنا نحكي عليها هاي، الإعلام الإسباني مولع، فرحان، عم بيزغرد عامر منسول: البوسكي يحضر للدور الثاني من الآن مصطفى الأغا: ما هيك، بس ترى الغرور مشكلة عامر منسول: لا أنا أقول هكذا لأن، شوف في المنتخب الإسباني تغير مدرب أو مدربين، لكن نمط وstyle المنتخب الإسباني بقى مصطفى الأغا: بس أقولك شغلة، إسبانيا فازت على سويسرا 3-صفر في دور الـ16 في بطولة كأس العالم 94، وتعادل مع هندوراس 1-1 في 82 بإسبانيا عامر منسول: 82 في إسبانيا، هذا فريق ثاني يا أخ مصطفى، هذا بطل أوروبا، أوروبا فيها ألمانيا، فيها، يعني المعطيات هي التي تفرض أنه تقول أن إسبانيا، أن أسهل مجموعة هي مجموعة إسبانيا، وعلى الورق إسبانيا متأهلة للدور الثاني تلقائياً يعني على الورق، لكن ربما معطيات الملعب أو حقيقة الملعب وواقع الملعب يفرض أشياء ثانية لأن في فرق ربما تصطدم بواقع مر يفرضه عليه معطيات الملعب مصطفى الأغا: مين بطل كأس العالم، قول ولا تستحي قول عامر منسول: تريد أقولك البرازيل؟ مصطفى الأغا: قول ولا تستحي عامر منسول: لا النسخة بين البرازيل مصطفى الأغا: وإسبانيا عامر منسول: إيطاليا مصطفى الأغا: إيطاليا، طيب، دافع شي من جيبتك، انت قول، الحكي ببلاش، والله مو بلاش، بس الأخ عصام من سوريا عم بيقول الدوري السوري ما يستحق منك ولا لفتة ولا الفتح أحسن، ما نحكي هيك، لأنه هذا هيك الحكي ما بيصير، يعني الدوري السوري إن شاء الله نحنا سنتابعه، نحنا من نتابعه هون لكن بالنهاية في مهم وفي أهم، وفي صور وفي ما في صور، وفي نقل وفي ما في نقل، فإن شا الله احنا بنتابعه على أد ما فينا، إذن نذهب إلى الفاصل وبعد الفاصل: النصر يقسو على الفتح ويحقق نقطته العاشرة في دوري زين السعودي للمحترفين، والوحدة أجهز على الرائد برباعية وثبته في المركز الأخير [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، راح نروح للدوري السعودي دوري زين في أسبوعه العاشر حيث جرت اليوم مباراتين، النصر صاحب المركز السابع استقبل الفتح رابع الترتيب، فيما استضاف الوحدة فريق الرائد متذيل الترتيب، نبدأ بقصة النصر والفتح وبعدها لقاء الوحدة مع الرائد [مقطع من مباراة النصر والفتح] عمار علي: النصر يعود إلى نغمة الفوز التي ينتظرها العالمي منذ سبع جولات خلت لم يحقق بها صاحب المركز السابع غير فوز واحد فقط، وهو من يطلق عليه النصر، أما الند بهذا اليوم فكان الفتح والذي ظل عصياً وليس بالسهل أبداً حيث تعامل بنفس لغة الحوار التي سار بها النصر هجمة بهجمة، وإن تحركت الأسماء التي يملكها العالمي بشكل أخطر بكثير لكن الالتزام بامتلاك الكرة ظل سائداً بين الاثنين، والفتح يفتح ثغرات وسط جدار الأصفر كمثقاب بقوة أربع درجات على مقياس ريختر، لكن النهاية دائماً ما تكون خارج الشباك لقلة الخبرة بإنهاء تلك الهجمات، وإذا لم تملك الخبرة فإن من يملكها هو من يسجل بغمضة عين، وإن تأخر بتلك الغمضة، حين استغل السهلاوي كرة أنهاها كإسمه بسهولة في الشباك مسجلاً أول بصمة للنصر بشباك الفتح مع مطلع الشوط الثاني، يأتي الدور بعده على المحترف الكوري سو والذي اقتنص هدفاً من خارج قوس الجزاء بمسافة ليست بالقصيرة أبداً مسجلاً الهدف الثاني، وليصعب من مهمة الفتح بالعودة إلى أجواء المباراة ويبدو أن الكوري هذا قد استأنس على التسجيل بعدما تعود على الدخول ببساطة إلى منطقة جزاء الفتح، والذي ركز المدافعون على غيره من المهاجمين ونسوا الجن الأصفر أو الجنس الأصفر، الكوري الذي سجل ثالث الأهداف معلناً النقاط الثلاث لصالح فريقه، فيما قلص الفتح شيء من النتيجة عندما سجل نعيم بالطيب هدف فريقه الوحيد من ركلة جزاء، لكن الأمور لم يتغير منها شيء، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: إذن النصر يعني مع احترامنا للفتح لكن بأسهل الطرق وبأقل الجهد كان ممكن فاز عامر منسول: نعم ربما بعد الربع ساعة الأولى وجد طريقه والنسج التكتيكية، وجد الفراغات اللازمة لتحرك لاعبيه، خاصةً الكوري، لكن أقول بأن النصر بما لديه من تشكيلة تضم مثلاً خليني أقول بعض الأسماء حسين عبد الغني، محمد السهلاوي، حسام غالي، يعني غريبة أنه يقبع في الرتبة السابعة يعني وبالتالي ربما كثرة التعادلات هي التي، لم ينهزم ولم يفوز في بعض المباريات ربما الحاسمة، التعادلات هي التي، نعلم أن كل تعادل يفقده نقطتين، وبالتالي يقبع في الرتبة ليست، أظن في رأيي أنها ليست الرتبة الحقيقية لمستوى النصر مصطفى الأغا: وين برأيك المرتبة الحقيقية للنصر عامر منسول: يعني في أول أربع فرق أقل شي مصطفى الأغا: هو قادر أن يعود عامر منسول: يعود، لديه مباريات متبقية مصطفى الأغا: نعم، رأيك بهذا الكوري لي شين سو عامر منسول: مثل ما جا في التقرير ربما غفل عليه الجميع فأسدل يعني كل إمكانياته، يعني لو تلاحظ حتى مع الحظوظ الفردية لديه، لديه توغل جيد في منطقة 18، ويملك أيضاً حس تهديفي مصطفى الأغا: نعم، الوحدة الفائز بمباراة واحدة من أصل تمانية، اليوم لعب مع الرائد، خرج فائز والله اليوم بأربعة أهداف، تفاصيل الفوز مع هذا الملخص [مقطع من مباراة الوحدة والرائد] مصطفى الأغا: الرائد يعاني، راح نأرجيكم ترتيب الفرق بعد مباراتي اليوم، الهلال في الصدارة 26 من عشر مباريات، الشباب 23، الاتحاد 15 من سبع مباريات، الفتح رابع بـ12 من عشر مباريات، الأهلي خامس بـ11، والحزم 11 نقطة، النصر 10 بالمركز السابع مع الوحدة عشر نقاط، نجران القادسية الاتفاق والرائد خمس نقاط، تقيلة ولا متوقعة عامر منسول: لأ أبناء مكة كانوا يستطيعون الفوز بأكثر من خمسة وستة أهداف، الفرص الضائعة التي أهدروها في البداية، قبل مجيء الهدف الأول، وبعد مجيء الهدف الثاني أيضاً لكن مصطفى الأغا: 16 هدف على الرائد و17 على الاتفاق، و20 على القادسية، و21 على نجران، أرقام مهولة عامر منسول: لأ هو الرائد يقبع في ريادة ذيل الترتيب، فعلاً رائد مصطفى الأغا: نعم، يعني معه الاتفاق خمس نقاط كمان عامر منسول: لكن الهزيمة اليوم هزيمة ثقيلة أخ مصطفى مصطفى الأغا: بالتأكيد عامر منسول: وبالتالي كادت أن تكون أكثر من أربعة مصطفى الأغا: طيب، بس بحب أقول، أخ حباب اسمه عبد المحسن حسين من جدة عم بيقول مدحتك وعايرتك وسبيتك وكتبتلك حلو يمكن تقرا رسالتي، طيب هاي أريتلك إياها، بس حابب إحكي عنه، الأخت سارة جنيز، ما بعرف إذا صح ولا لا، وصافية كبوشي وأم إبراهيم من الجزائر عم بيقولوا الجزائر ستمثل العرب خير تمثيل، إن شاء الله، وإن شاء الله دايماً العرب إيد واحدة، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: يوم السبت كل العيون على ديربي جدة بين العملاقين الاتحاد والأهلي، راح نتابع ختام الدوري السوداني المريخ هزم البطل فبقي وحيداً بلا هزيمة في دوري بلاده ومع هذا حل وصيفاً [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: كل التحية للنجم الكبير أيمن زيدان وأيضاً لكل إخواتنا وحبايبنا في سوريا، وصدى الملاعب ما له أخ، بس حابب أعتذر من إخواتنا في الأردن، وتحديداً محبي ومشجعي نادي الوحدات، إنه رأفت علي وعدت الخميس وفعلاً كانت جاهزة لكن ضغط الوقت، الأحد من ها العين ومن ها العين، أما يوم السبت قبل الأحد راح تتوجه كل الأنظار لمدينة جدة ومباراة قمة أخرى تجمع بين الاتحاد بطل الدوري وشقيقه وجاره الأهلي، حال الفريقين لا يسر محبيهما خاصة بعد خسارة الاتحاد من الاتفاق مقابل تلات هزائم للأهلي من تمان مباريات، مدين رضوان والمزيد يوم السبت كل العيون على ديربي جدة بين العملاقين الاتحاد والأهلي مدين رضوان: للمرة الثانية خلال يومين سيكون عشاق الدوري السعودي على موعد مع قمة كروية ثانية بديربي جدة بعد أن استمتعنا بديربي الرياض، لا شيء محسوم في مثل هذه المباريات، الاتحاد المضيف سيكون هدفه ترجيح كفته وتعزيز حظوظه، وهو الذي تنقصه ثلاث مباريات، تعثر في آخر مباراتين ولم يعرف طعم التعادل حتى الآن، الاتحاد يحاول العودة من بعيد ويمني جماهيره بفوز يسعدهم وينسيهم ما جرى في مباراته الأخيرة مع الاتفاق، هذه الجماهير تنتظر انتفاضة نجومها للبقاء في السباق الحامي على الصدارة، الاتحاد عليه أن يجدد العهد مع الانتصارات على أرضه وخارجها ليحفز همة هذه الجماهير للسفر معه حيث يرتحل، أما الأهلي فيقدم مستويات متفاوتة ويملك مقومات ونجوم قادرة على إعطائه الأفضلية، سيدخل المباراة بعد تعادله مع النصر وهو بالمركز الخامس بـ11 نقطة، من تعادلين وثلاث هزائم ومثلها انتصارات، القلعة الخضراء لم تفقد الأمل في المنافسة على اللقب لكن فوزاً على الاتحاد سيشحن همة لاعبيه بدفعة معنوية كبيرة للضرب بقوة في بقية المباريات، الفريقان غير مكتملا الصفوف ومدرب الاتحاد سيفتقد خدمات ثلاث عناصر أساسية، وهي محمد نور وسعود كريري ورضا تكر بسبب إيقاف هذا الثلاثي، مما سيضاعف صعوبة الموقف عنده، الأهلي سيحاول استغلال غيابات جاره الاتحاد، فهل يعمق من جراحه بفوز سيكون له مفعول السحر في رفع معنويات لاعبيه؟ فيما الاتحاد يسعى في هذه المباراة لإنهاء أحزانه وتحقيق انتصاره السادس في الدوري، ديربي الغربية يوعد بأنه ديربي واعد وسيكون حاسم يصعب التكهن بنتيجته، مدين رضوان، صدى الملاعب مصطفى الأغا: بس بذكر إنه الشباب في المركز الثالث والأهلي بالمركز الخامس، يعني بعد قمة الرياض بين الشباب والهلال الآن نأتي إلى ديربي جدة عامر منسول: ديربي جدة، طبعاً كل الديربيات والمباريات اللي بين فريقين نديين أو غريمين غير محسومة مسبقاً، لا يمكن التنبؤ بها لكن ربما هناك معطيات، أقول اتحاد جدة خسر ثلاث لاعبين، ثلاث من أهم لاعبيه، محمد نور، سعد كريري، ورضا تكر، في حين في الجهة المقابلة يستفيد الأهلي من ملك معاذ، حسن الراهب، خافيير الأرجنتيني، وتيسير الجاسمي، ربما الكفة ترجح الأهلي على اتحاد جدة خاصةً وأن ربما بعد الإخفاق مع فريق الاتفاق هو زعزع نوعاً ما قلعة اتحاد جدة رغم أن أقول في النهاية أن المباراة الندية لا يمكن أبداً حساب نتائجها ومهما كان مصطفى الأغا: بعد كل ها الحكي قلت لا يمكن حساب عامر منسول: لا يمكن، أنا قلت المعطيات تقول بأن الأهلي يملك أوراق ربح أحسن من، لكن واقع الملعب غير يا مصطفى مصطفى الأغا: نعم، احنا بنتمنى نشوف مباراة جميلة ورائعة وإن شا الله صداها عبر صدى الملاعب، بس حابب أقول للأخت أم جواهر من الإمارات وهي من أصل جزائري عم بتقول أحييك وأحيي ضيفك المحترم وصدى الملاعب برنامج محترم وإن شا الله العلم الجزائري بيرفرف في أجواء كيب تاون، إن شاء الله دائماً منصورين إن شاء الله، راح نروح للدوري السوداني جرت اليوم آخر مباراة جمعت القطبين اللي هو الدوري دايماً بيناتهم، الهلال اللي حسم لقب الدوري قبل نهايته بمراحل في ضيافة المريخ ضمن الأسبوع الأخير من المنافسة، عمار علي كان محايداً بس أنا بعرف مين بيشجع، وتابع اللقاء [مقطع من مباراة الهلال والمريخ] عمر علي: ملعب أم درمان يعود ليطل علينا من جديد بعد أن شهد آخر مباراة لن ينساها العرب بأجمعهم، حين تأهل العربي الوحيد إلى المونديال الإفريقي، أما اليوم فهو أكثر من تتويج لبطل الدوري السوداني الذي ترصعه الهلال قبل حين، لكن إن تلعب مع المريخ وتفوز بنهاية الدوري فهو الحلاوة بعينها، لكن الحلاوة لم يطالها الهلال حين وجد المريخ قد استعد وكأنه سيأخذ الدوري بهذه الليلة من يد صاحبها أمام الجميع، والإشارة واضحة جداً عبر كم الكرات التي بدأها أصحاب الأرض، فمرة بالقائم وأخرى بالعارضة ورياح الهدف تصلنا إلى دبي وليس أم درمان وحدها هي من أحست بها، حيث تحرك كالاتشي بكل شبر داخل جزاء الهلال حتى جاءت الفرصة ليختم تحركه هذا عبر ركلة حرة مباشرة سجل منها هدف المباراة الوحيد والذي يعد تتويجاً لصالح المريخ على حساب الهلال وإن توج الهلال كما قلنا، لكن من يشاهد فرحة لاعبي المريخ يتأكد بأن الدوري هو اللقاء هذا، ولا دعوة لأي لقاء آخر يخاض داخل السودان سوى انتظار هذا الديربي، الشوط الأول انتهى والمريخ يخرج متقدماً بهدف والهلال يدخل الشوط الثاني وبإمكانه التعديل لكن وضع التسرع لإدراك حالة التعادل هي التي منعته من الوصول إليها، حيث عشرات الكرات التي وجدناها أمام المرمى تمر مرور الكرام، وأخرى براعة عبد الهادي حارس المريخ هي من منعتها، لينتهي الدوري السوداني على حالة قل وجودها بدورياتنا العربية، الهلال هو من يفوز بالدوري لكن سجله يحمل خسارة واحدة، أما المريخ فقد حصل على المركز الثاني لكن من دون خسارة تذكر، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: ومعي من الخرطوم مراسلنا في السودان عبد الحفيظ عقود، عبد الحفيظ مسا الخير وأسألك كيف هي الأجواء بعد المباراة عبد الحفيظ عقود: شكراً أستاذ مصطفى وأرحب بضيفك الجزائري وأهنيهم على التأهل لكأس العالم عامر منسول: شكراً عبد الحفيظ عقود: أولاً أصحح للأستاذ عمار بأن المباراة أقيمت في استاد الخرطوم بطلب من مجلس إدارة نادي المريخ بعد الأحداث اللي حصلت في استاد المريخ بعد مباراة مصر والجزائر والخسائر التي حدثت باستاد المريخ، لذلك نقلت المباراة لاستاد الخرطوم مصطفى الأغا: كيف تقبل الهلاليون الخسارة وكيف تقبل المريخاب الفوز بعهدة مدرب جديد البرازيلي كاربوني عبد الحفيظ عقود: والله الأوساط المريخية تقبلت الفوز وهو فوز معنوي للمريخ وهو مقبل على بطولة في السودان اللي هي بطولة المحافظة الجماهيري، فكان المدرب البرازيلي حقق أول فوز لهم في القمة السودانية مصطفى الأغا: يعني رضيانين عليه لكاربوني ولا زعلانين عليه عبد الحفيظ عقود: نعم رضيانين على كاربوني مية بالمية مصطفى الأغا: طيب وعلى الطرف التاني كامبوس شو الوضع عبد الحفيظ عقود: أما الجانب الهلالي فالمراقبين يعني كانوا غاضبين على المدرب البرازيلي، مدرب الهلال كامبوس، رغم إنه حقق البطولة إلا أن القمة السودانية تعتبر بطولة قايمة بذاتها، إلا أنه فشل في تحقيق الفوز فيها وهناك غضب كبير على المدرب البرازيلي كامبوس الذي يستعد للسفر لبلاده وربما مصطفى الأغا: طيب ليش غضب يا عبد الحفيظ، أخدين الدوري قبل تلات مراحل ما يخلص، فرق كام نقطة، فرق سبع نقاط عن المريخ عبد الحفيظ عقود: كما قلت أستاذ مصطفى اللقاء الهلالي المريخي بطولة قايمة بذاتها ومنافسة خاصة، ينتظرها الجمهور رغم فارق النقاط ورغم أن الهلال بمدربه البرازيلي حسم البطولة قبل ثلاثة أسابيع مصطفى الأغا: نعم، إذن الأجواء الآن هادئة في الخرطوم ولا عبد الحفيظ عقود: الأجواء هادئة نعم مصطفى الأغا: ما في احتفالات هلالابية بالتتويج عبد الحفيظ عقود: جماهير المريخ في مسيرات فرح في الخرطوم وانتقلت إلى استاد المريخ، اكتملت الفرحة هناك وقبل المباراة الأجواء كانت مثالية، نظم الفريق السوداني للاتصالات احتفالية شارك فيها بعض الفنانين الشباب والفرق الموسيقية، واختتم بتسليم الهلال الميداليات الذهبية والمريخ الميداليات الفضية مصطفى الأغا: عبد الحفيظ عقود مراسلنا في السودان شكراً جزيلاً لك وألف مليون ترليون تزليون مبروك للهلال تتويجه باللقب ومثلهن مبروك للمريخ فوزه على الهلال، تشاهدون يوم السبت على قنوات ART Sports مباراتين ضمن الأسبوع العاشر بدوري زين السعودي للمحترفين، الاتحاد مع الأهلي والقادسية مع الاتفاق، ومباراة ضمن الأسبوع 13 من الدوري اليوناني، الأخ بكري بس عم بيقول أقول لصالح إدريس ارحمنا الهلال يحتاج لظهيرين فعالين ومهاجم طويل، ومحمد سعود من تدمر أشكرك جزيل الشكر يا أخ محمود على كلامك، شكراً لك كابتن عامر، ليش دايماً عابس انت عامر منسول: مش عابس أنا هيك ملامحي مصطفى الأغا: ماشي، لازم تضحك، أيوة ها، شكراً لك وبالتوفيق للجزائر عامر منسول: آمين يا رب مصطفى الأغا: حيرقص هون إن فازت الجزائر بأول مرحلة بكأس العالم، دايماً خليكم مع الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل، الجزائر مع إنجلترا، أمريكا، وسلوفينيا، وأدها وأدود محاربي الصحراء، وباي باي