EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

النصر والأهلي يمران بمرحلة إعادة بناء قراءة صداوية: الهلال الأكثر سعادة.. والاتحاد والشباب أنقذا موسميهما

فرحة هلالية ببطولة الدوري

فرحة هلالية ببطولة الدوري

استعرض "صدى الملاعب" على mbc في قراءة سريعة الموسمَ الكروي السعودي، والذي أكد فيها أن الهلال كان الأكثر سعادة بلقبي الدوري وكأس ولي العهد، فيما بدأ الشباب الموسم قويا بإحراز كأس الأمير فيصل لكنه لم يستمر، بينما أنقذ الاتحاد موسمه بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، أما النصر والأهلي فلا يزالان يبحثان عن استعادة الأمجاد.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

النصر والأهلي يمران بمرحلة إعادة بناء قراءة صداوية: الهلال الأكثر سعادة.. والاتحاد والشباب أنقذا موسميهما

استعرض "صدى الملاعب" على mbc في قراءة سريعة الموسمَ الكروي السعودي، والذي أكد فيها أن الهلال كان الأكثر سعادة بلقبي الدوري وكأس ولي العهد، فيما بدأ الشباب الموسم قويا بإحراز كأس الأمير فيصل لكنه لم يستمر، بينما أنقذ الاتحاد موسمه بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، أما النصر والأهلي فلا يزالان يبحثان عن استعادة الأمجاد.

وذكرت القراءة أن أندية الهلال والاتحاد والشباب والأهلي والنصر هي التي تتنافس على الألقاب دائما، وأن لقب الدوري انحصر في المواسم الأربعة الأخيرة بين الهلال والاتحاد، حيث يحرزه كل فريق في عام.

وأوضحت أن الأهلي والنصر يمران حاليا بمرحلة إعادة بناء، لذلك لم يتمكنا من الفوز بأي ألقاب، رغم صعود الأهلي إلى نهائي كأس ولي العهد قبل أن يخسر من الهلال، وتأهل النصر إلى نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قبل أن يخسر من الهلال أيضا.

واعتبرت القراءة أن الهلال هو النادي الأكثر سعادة هذا الموسم لفوزه بلقبي الدوري وكأس ولي العهد، كما أنه نجح أن يصل إلى نهائي بطولتي كأس الأمير فيصل بن فهد وكأس خادم الحرمين الشريفين قبل أن يخسر فيهما أمام الشباب والاتحاد على التوالي.

وفيما يلي قراءة الصدى للموسم السعودي : -

حمادي القردبو: "الدوري السعودي وبطلان يتداولان على اللقب في السنوات الأربع الأخيرة، الهلال والاتحاد عاماً بعام، وفي ذلك علامة صحية، فليس بإمكانك التكهن باسم البطل مسبقاً كما في عديد من الدوريات، وليس وحده الدوري عرف بطلاً جديداً فالاحتفالات بكأس خادم الحرمين الشريفين انتقل من مقر نادي الشباب لتحط الرحال أخيراً في مقر العميد الاتحادي، الهلال والشباب حافظا على لقبي كأس ولي العهد وكأس الأمير فيصل والمنافسة في جميع المسابقات محصورة كالعادة بين الخمسة الكبار، الهلال والاتحاد والنصر والشباب والأهلي.

خلال الموسم الماضي كان الهلال الأكثر استقراراً ليجني ثمار ما زرعه سابقاً، أهداف واضحة ومجموعة متكاملة زادها جريتس استقراراً فاحتفل الزعيم بلقب نادي القرن وأقنع ليغرد خارج السرب ويكون الوحيد الذي لم يؤرق جماهيره، البقية عصفت بهم الإصابات وأعاقتهم الأزمات؛ فالاتحاد عانى كثيراً من لعنة خسارة دوري أبطال أسيا، والشباب لم يلعب مكتمل الصفوف إلا في مناسبات قليلة؛ فالإصابات لم ترحمه وأصابت أبرز نجومه.

النصر والأهلي يمران بمرحلة إعادة بناء، العالمي أظهر إصراراً قوياً على استعادة الأمجاد، والعالمي يقطع المرحلة الصعبة ويقنع بمجموعة متماسكة تحتاج محترفين أقوى ومدرباً محنكاً أكثر لتشعل المنافسة وتضمن مكاناً على منصات التتويج، وحتى العالمي لم يسلم من لعنة الإصابات التي حرمته عديد الركائز في أوقات حرجة، الأهلي وبقيادة مدربه البرازيلي الجديد لم يتوصل إلى إقناع جماهيره ولم ينجح في الاستفادة من الفرص التي أتيحت له؛ فهو خسر نهائي كأس ولي العهد وهو ودع كأس الأمير فيصل في نصف النهائي، أحياناً يبهر وأحياناً أخرى يحير عشاقه، كل الكبار نافسوا بقوة وتحدوا الظروف الاستثنائية التي تعرضوا لها أما الوحدة والحزم والفتح فكانت لهم كلمتهم كذلك ولم يكونوا صيداً سهلاً، اجتهدوا كثيراً ولم يخيبوا التطلعات، نقطة الاستفهام الأكبر رافقت أداء الاتفاق الذي عانى كثيراً على غير عادته والأسباب الرئيسية مادية، تعثرت صفقة الرعاية فشحت الموارد وظهر الفريق بأداء مخيب للآمال، موسم استثنائي قاسٍ على كثير من الأندية إلا أن الحصيلة دسمة والحضور الجماهيري غفير استمتع بأداء قوي بفضل نجوم تألقت وأبهرت، أسيوياً شاركت أربعة أندية، اثنان تأهلا واثنان ودعا، وعالمياً تعثر المنتخب، الخلاصة أن الحاضر مقنع والمستقبل واعد بمنافسة أقوى وحضور أسيوي أكثر تألقاً".