EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2010

نادم على احترافه الكرة لكنه لا يزال يعشقها قائد منتخب موريتانيا السابق "سيدي بيه".. سائق أجرة

عبد الله سيدي بيه

عبد الله سيدي بيه

متنقلاً بين شوارع العاصمة الموريتانية، ومتحايلاً على ظروف معيشية واقتصادية صعبة؛ يعيش القائد السابق لمنتخب موريتانيا عبد الله سيدي بيه، الذي اعتزال قبل 4 سنوات، أيامًا صعبة قادته إلى قيادة سيارة أجرة ونسيان تاريخ من التألق والنجومية في بلدٍ تبدو أن الرياضة فيها تتنكر لأبنائها سريعًا.

متنقلاً بين شوارع العاصمة الموريتانية، ومتحايلاً على ظروف معيشية واقتصادية صعبة؛ يعيش القائد السابق لمنتخب موريتانيا عبد الله سيدي بيه، الذي اعتزال قبل 4 سنوات، أيامًا صعبة قادته إلى قيادة سيارة أجرة ونسيان تاريخ من التألق والنجومية في بلدٍ تبدو أن الرياضة فيها تتنكر لأبنائها سريعًا.

في العام 1995 قاد سيدي بيه منتخب "المرابطون" إلى نهائي بطولة غرب إفريقيا، كما سجل المنتخب بقيادته فوزين غاليين في عام 2002 على ليبيريا بقيادة أفضل لاعب في العالم حينها جورج ويا، وعلى السنغال بكامل نجومه.

"صدى الملاعب" التقى النجم الموريتاني السائق في منزله المتواضع بمقاطعة تيرت، في لقاءٍ مؤثرٍ أبدى فيه سيدي بيه ندمه على السنوات التي قضاها في الملاعب لخدمة منتخب بلاده، والتي قال إنها لم تشفع له عندما ساءت ظروفه المعيشية وقادته إلى امتهان قيادة سيارة للأجرة.

سيدي بيه الذي احترف في الدرجة الثانية في فرنسا، وكان لاعبًا في نادي لوكسور العريق، وأحرز معه بطولة الدوري؛ أكد أنه خلال 17 عامًا قضاها مع منتخب موريتانيا (1989–2006) تمكن من تحقيق أشياء لم يستطع الجيل الذي جاء بعده أن يحقق أفضل منها.

وقال: "بعد مغادرتي المستطيل الأخضر وجدت نفسي بعد سنوات الخدمة الطويلة مع كرة القدم الموريتانية عاجزًا حتى عن توفير قوتي اليومي، واكتفيت بأنني في الشارع مجرد مواطن عادي لا يعرفه الكثيرون سوى قلة من الجماهير التي عرفتني، وأغلبها كان عطفًا أكثر منه اهتمامًا، وهكذا تحولت إلى سائق أجرة في شوارع نواكشوط؛ أبحث عن قوت اليوم مثلي مثل كل السائقين".

واستدرك النجم السابق بلهجة مؤثرة: "ليس هناك فرق سوى أني ضيعت 17 سنة من عمري فيما لا قيمة له".

وزاد سيدي به بالقول أنه "لو عاد به الزمن إلى الوراء لما لعب كرة القدم بتاتًا، ولما ضيَّع تلك السنوات التي حرمته توفير نقودلكنه رغم مرارة ما يشعر به أكد أنه يجد نفسه محبًّا لكرة القدم، وكأنها جزء من حياته.