EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2011

في حضرة الكبار

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

يوم أمس أدرت ندوة لنجمين عالميين كبيرين الأول هو أغلى لاعب في الكرة الأرضية البرتغالي كريستيانو رونالدو والثاني أسطورة تمشي على قدمين هو الأيطالي آليساندرو ديل بييرو..

(مصطفى الآغا) في كل سنة يشرفني مجلس دبي الرياضي أن أقود واحدة من ندواته وفي كل سنة تكون الندوة مختلفة عن سابقاتها بمواضعيها وضيوفها وحتى نوعية الحاضرين... في المرة الأولى كنا مع مختصين في القوانين وفي المرة الثانية كانت الحرارة مرتفعة أكثر بوجود مدرب إنجلترا «الإيطالي» فابيو كابيلو ورئيس برشلونة ساندرو روسيل ومدير عام الإنتر أومبرتو غانديني.. يومها حضرت قطر في الندوة عندما سألت كابيللو عن رأيه بإستضافتها لنهائيات كأس العالم والرجل رد بشكل أثار حفيظة روسيل وحفيظة الحاضرين عندما رفض مبدأ إقامة البطولة خلال الصيف وطالب بإقامتها في شهر يناير وهو ما أستدعى ردا من رئيس برشلونة الذي دافع عن الملف القطري المقدم اساسا خلال الصيف وليس خلال الشتاء

وجود مجالس شرفية وأعضاء داعمين وأياد معطاءة ترفض أن يذكر اسمها ليس من الاحتراف في شيء كما أن الدعم الحكومي نقيض الاحتراف وعلى الأندية أن تصبح شركات ذات مداخيل وميزانيات معلنة

...

ويوم أمس أدرت ندوة لنجمين عالميين كبيرين الأول هو أغلى لاعب في الكرة الأرضية بـ 133 مليون دولارا وأقصد البرتغالي كريستيانو رونالدو أفضل لاعب في العالم عام 2008 والثاني أسطورة تمشي على قدمين هو الأيطالي آليساندرو ديل بييرو ثاني أفضل لاعب في العالم لعام 1998...

والإثنان لهما قصة مع النجاح والإخفاق داخل المستطيل وحتى خارجه وسأتحدث عما قالاه في مقالتي المقبلة ولكني أتوقف عند مؤتمر دبي للإحتراف الذي يكبر يوما بعد يوم وتتنوع فيه المواضيع وتزداد فيه مساحات الفهم والإدراك لحقيقة الاحتراف الرياضي الذي يفهمه البعض عندنا بشراء لاعبين أو بملعب ذو طلة بهية رغم أننا في الواقع والحقيقة بعيدون «في المجمل» عن الاحتراف الحقيقي كما لمست تفاصيله من خلال مشاركتي ثلاث سنوات متتالية بين خيرة الخبرات المحترفة وللأمانة فإن البعض في منطقتنا ودولنا العربية يريدون ويرغبون في الوصول للإحتراف بمفهومه الحقيقي ولكني أرى أن الهيمنة الحكومية على قطاع الرياضة تؤخرا كثيرا من وصولنا لهذا الهدف وكلما تأخرنا يوما تطور الآخرون أياما وبالتالي تزداد الفجوة بيننا وبينهم اتساعا وكل خوفي أن لا نتمكن نهائيا من الوصول اليهم إن بقينا نفكر بنفس الطريقة  العتيقة ومن الآن أقول إن وجود مجالس شرفية وأعضاء داعمين وأياد معطاءة ترفض أن يذكر اسمها ليس من الاحتراف في شيء كما أن الدعم الحكومي نقيض الاحتراف وعلى الأندية أن تصبح شركات ذات مداخيل وميزانيات معلنة ومعروفة وجمعيات عمومية تنتخب الرئيس وأعضاء مجالس الإدارة وإلا سنبقى ندور على هامش الاحتراف دون أن ندخل في قلبه.. وعقله