EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

بصراحة في الختام أهلي رائع ونصر ضائع

sport article

sport article

لا أعتقد أن رياضياً ونصراوياً على وجه الخصوص قد شهد أو تعامل مع أسوأ من الإدارة النصراوية الحالية التي خدعت نفسها قبل أن تخدع جماهير ناديها التي دأبت وتعودت أن تأخذ الأمور بالطيبة وحسن النية. لقد جلبت هذه الإدارة المأساوية جميع أنواع الذل والإهانة لكل نصراوي بعد أن استلمت الفريق وهو يتربع في المركز الثالث ومشاركاً آسيوياً وسقط في المنافسات الآسيوية شر سقطة واحتل في الموسم الثاني المركز الخامس محلياً متنازلاً عن أي مشاركة خارجية وجاء الموسم الثالث ليحتل المركز السابع مع الرأفة بعدما أصبح محطة تزود بالنقاط لجميع الفرق وقد يكون خسر من جميع الفرق باستثناء هجر والأنصار والقادسية واليوم الكل يتساءل ماذا بعد.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2012

بصراحة في الختام أهلي رائع ونصر ضائع

(عبد العزيز بن علي الدغيثر) بصراحة تعجز الكلمات أن تصف الختام المميز في حضرة ملك القلوب وصحبه الكرام، لقد كانت ليلة نهائي كأس خادم الحرمين للأبطال ليلة وفاء من ملك العطاء من والد الجميع حيث تشرف جميع الرياضيين بتكريم خاص وغير مستغرب من ملك الإنسانية وهو يشاركهم بكل حب وتواضع وعن قرب حفل ختام الموسم لكن اللقاء في الميدان بين الأهلي والنصر كان مع الأسف أقل من الطموح وجاء من طرف واحد استحق البطولة والنتيجة بكل اقتدار بعد أن قابل فريق النصر الذي خسر اللقاء قبل أن يبدأ حيث عمت الفوضى والعشوائية معسكر الفريق في جدة وافتقد للقيادة الحكيمة والإدارة الواعية وخاض الفريق المباراة وهو يفتقد كل عوامل النجاح سواء معنوياً أو فنياً وأعتقد أن المدرب لا يلام فهو لا يملك أدوات النجاح بأي حال من الأحوال إذا ما أدركنا أنه لا يملك اللاعبين أو أي نوع من أسلحة النجاح في أي لقاء سابق ناهيك عن لقاء نهائي كبير له حسابات وعوامل نجاح معينة تفتقدها جميع العناصر الموجودة سواء من اللاعبين أو الإداريين أو من حولهم وفي اعتقادي أن البهرجة والتواجد غير المنظم والتفاؤل غير المدروس لا يمكن أن يحقق أي نوع من النجاح أو التميز كما أن الحظ والصدف لا يمكن أن تخدمك دائماً وإن خدمتك يوماً كما حدث أمام الشباب ثم الفتح الذي خرج من البطولة أمام النصر وهو لا يستحق ولكن دائماً الكبير يأكل الصغير مثل سمك البحر وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.

 

فلترحل إدارة الخداع والنكبات

 

لا أعتقد أن رياضياً ونصراوياً على وجه الخصوص قد شهد أو تعامل مع أسوأ من الإدارة النصراوية الحالية التي خدعت نفسها قبل أن تخدع جماهير ناديها التي دأبت وتعودت أن تأخذ الأمور بالطيبة وحسن النية. لقد جلبت هذه الإدارة المأساوية جميع أنواع الذل والإهانة لكل نصراوي بعد أن استلمت الفريق وهو يتربع في المركز الثالث ومشاركاً آسيوياً وسقط في المنافسات الآسيوية شر سقطة واحتل في الموسم الثاني المركز الخامس محلياً متنازلاً عن أي مشاركة خارجية وجاء الموسم الثالث ليحتل المركز السابع مع الرأفة بعدما أصبح محطة تزود بالنقاط لجميع الفرق وقد يكون خسر من جميع الفرق باستثناء هجر والأنصار والقادسية واليوم الكل يتساءل ماذا بعد. لقد سجلت هذه الإدارة أسوأ النتائج على مر التاريخ وحملت النادي ديون غير مسبوقة وجلبت أسوأ اللاعبين وأصبح النادي مجمع لرجيع الأندية ولطخت سمعة النادي على مختلف الأصعدة داخلياً وخارجياً حتى أصبح الكل يتحاشى التعامل معها بل يرفض أي عروض من نادي النصر السعودي خاصة بعد سوء المعاملة مع المدربين وعلى رأسهم المدرب زينجا الذي استمر يعمل لستة أشهر دون أن يستلم ولو ريال واحد ناهيك عن أمور لا يجب أن أتطرق لها احتراماً وتقديرً للمكان والكيان فقط.

إن النصر اليوم يا أحبة لا يسر لا صديق ولا عدو فقد أصبح يدار بعقليات خادعة وغير صادقة وقد ابتلي بهم الكيان وجماهيره وذبحوا جميع أنوع الطموح بدم بارد وبكل أمانة لا يمكن أن ينهض النادي الجريح ما لم تغادر هذه العقول والأشخاص التي لا تملك الفكر والمال أو حتى الطموح الذي يجعل أي رياضي آملاً برجوع العالمي وخروجه من سنين الضياع.

 

محطة الرياض تودع أحد رموزها

 

دائماً ما يقاس عمل الشخص وإجازاته وتميزه من بين الآخرين بعدة عوامل قد نفتقدها في عصرنا الحاضر إلا من رحم ربي وقد حبا الله سبحانه هذه المميزات إضافة إلى الطيب والكرم والقلب الكبير إلى الحبيب الغالي الزميل والصديق الأستاذ الكبير سعود بن سعد الحريول الذي ودعناه هذا الأسبوع عن العمل فقط من أجل التقاعد ولكن لم تودعه قلوبنا ولا مشاعرنا فالحمد لله أنه ما زال في قلوبنا وقريباً منا. لقد عرف الحريول بالطيب والفزعة والحب الكبير بعد أن أفنى أكثر من 33 عاماً من خدمة عملاء الخطوط السعودية بكل تفاني وتقدير حيث غادر العمل وهو لا يحمل أي ضغينة من أي شخص نعم لقد غادر وهو محبوب الجميع من داخل المؤسسة وخارجها لقد تقاعد وكثيرون غير مصدقين أنهم لن يشاهدوه كل صباح بإطلالته المبتسمة وروحه المرحة وقلبه الطيب.

نعم إنها سنة الحياة عملاً وتواجداً وأخلاقاً ثم تقاعداً ولكن الحظيظ من يغادر المكان وهو محفوف بالحب والتقدير ومأسوفاً على رحيله لا العكس هذا فقط هو صديق العمر وصديق العمل نعم إنه فقط أبو حمد الإنسان الكبير والعظيم والحبيب (سعود بن سعد الحريول) حفظه الله وأبقاه بالصحة والعافية.

 

نقاط للتأمل

 

- تشريف الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لختام الموسم هو أكبر حافز وأعظم دافع لنون ونسير للأفضل وأكبر دافع لتقديم عملاً مميزاً يليق ببلادنا وسمعته العالمية.

- حصول فريق الأهلي على بطولة كأس الملك إنصاف وعدل مستحق لهذا الفريق الذي تميز مؤخراً في كل شيء.

- مباراة الفريق الأهلاوي الأخيرة وتجاوزه الجزيرة الإماراتي يؤكد أن الراقي وثقافة الفوز أصبحت سمته المعتادة.

- ما ذكره اللاعب أحمد عباس إعلامياً يؤكد ما سبق أن ذكرته أن الأمور في النصر تدار بطريقة عشوائية.

- في لقاء النكيرة في ليلة اللقاء الكبير خرج أربعة لاعبين في سهرة (بلوت) وافهم يا فهيم عوقب اثنان منهم وسمح للاثنين الآخرين بحجة اعتماد المدرب عليهم ويا من شر له من حلاله عله.

- يجب على أعضاء شرف النصر المؤثرين اتخاذ قرار تاريخي بعزل هذه الإدارة إن هي استمرت في غطرستها وعنادها بعدما فقدت كل شيء من التقدير والمحبة من الجميع.

- لم يكن اللاعب كامل الموسى الوحيد الذي يتحدث عن الألفاظ البذيئة المسيئة من قبل حسين عبدالغني إلا أن الموسى قد يكون الوحيد الذي رد عليه بطريقته الخاصة والموجعة بهدفه الثالث.

- أتمنى أن يتذكر جميع الرياضيين والنقاد ما سبق أن ذكرته حول الفريق الأصفر أنه لن يحقق حتى كأس الأطفال وليس كأس الأبطال فأنا لا أتحدث لتهريج أو من أجل النقد فقط ولكن يقول الله سبحانه في كتابه الكريم {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم.

 

خاتمة:

 

سألوا حكيماً: لِمَ لا ترد إساءة من أساء إليك؟

فأجاب: ليس من الحكمة أن تعض كلباً عضك.

 

صحيفة "الجزيرة" السعودية