EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

فين الملعب؟! لا يوجد ملعب!!

الكاتب البحريني عبد الله بو نوفل

الكاتب البحريني عبد الله بو نوفل

لاشك بين عام 1986 وبين الان قد قفزت كرتنا قفزات شهد لها الجميع، الا اننا ما زلنا نراوح مكاننا من جانب البنية التحتية، وبالخصوص ملاعب كرة القدم

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

فين الملعب؟! لا يوجد ملعب!!

(عبدالله بو نوفل) كنا نمني النفس بان يكون الملعب الجديد الذي اقر تشييده مجلس الوزراء الموقر جاهزا لاستضافة وطننا الغالي بطولة كاس الخليج في يناير 2013، ولكن ومع الأسف الى هذا اليوم لم نسمع ما يسر خاطرنا سوى اعلان تشييده والموافقة عليه من قبل مجلس الوزراء، بالتالي من الصعب وفي هذا التوقيت ان نعتمد على انشاء الملعب وذلك لضيق الوقت الزمني لتشييده. ملعب جديد يكون بمواصفات حديثة كما هو في تصورنا.

الحمد لله بان القرار قد صدر، ولكننا كما ذكرت كنا نمني أنفسنا ان نستضيف الأشقاء بدول مجلس التعاون على ملعب جديد وليس على ملعب استضفناهم عليه قبل عقدين واكثر وهو الاستاد الوطني.

لاشك بين عام 1986 وبين الان قد قفزت كرتنا قفزات شهد لها الجميع، الا اننا ما زلنا نراوح مكاننا من جانب البنية التحتية، وبالخصوص ملاعب كرة القدم، نعم هناك نقلة نوعية حدثت في بناء الصالات الرياضية، ولكن مازلنا لا نمتلك ملعب كرة قدم بمسمى ملعب كرة قدم. ذلك الامر يعطي مؤشرا بان هناك ما سوف يعترضنا اثناء استضافتنا لبطولة دورة كاس الخليج، فاني ارى بان ملعب استاد البحرين الوطني سيكون عليه العبء الاكبر في تحمل مسؤولية المباريات كون استاد خليفة الرياضي ورغم جمال منظره الا انه لا يستوعب أعدادا كبيرة من الجماهير كما انه لا توجد فيه مساحات كافية لمواقف السيارات، ولعل هذا الامر وضح جليا في اللقاء الذي جمع قطبي الكرة البحرينية المحرق والرفاع ضمن نهائي كاس جلالة الملك، فجميعنا شاهد الجماهير وهي تتفرج من خارج الأسوار لعدم تمكنها في الحصول على مكان في المدرجات.

اليوم المسؤولية بالطبع ستكون جسيمة على اللجنة العليا للبطولة، فنحن على ثقة كبيرة في شخوصهم، الا ان عليهم التحرك السريع في ايجاد كل ما يمكن ان يعترضهم، ولو ان هناك متسعا من الوقت لبناء الملعب الجديد فلا يتاخروا، خاصة وان الآلات الحديثة لبناء مثل تلك الملاعب الجديدة اصبحت اكثر تطورا من السابق، نحن لا نضغط عليهم بهذا الكلام، وندرك بانهم لديهم الرغبة في انشاء الملعب أكثر من منا، لايماننا المطلق بان المسالة ليست بايديهم، ولكن عليهم البحث والجلوس مع الجهات المختصة لتناول امكانية انشاء الملعب وبصورة مستعجلة لربما يكون الملعب جاهزا ولو هناك شك في ذلك الا ان كما ذكرت البناء اليوم ليس كالامس, نريد من جميع الجهات ذات الاختصاص العمل قدما في تنفيذ ما امر به مجلس الوزراء الموقر في تشييد الملعب لتكون البطولة شاهدة على ولادة ملعب جديد يحتضن الأخوة الأشقاء والأكثر من الأشقاء.