EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

فوز معنوي للخضر على الإمارات وهولندا تكتسح المجر

تقديم: مريان باسيل، الضيف: سامي عبدالإمام، التاريخ: 5 يونيو

تقديم: مريان باسيل، الضيف: سامي عبدالإمام، التاريخ: 5 يونيو

مريان باسيل: نرحب بكل متابعي شاشة كل العرب MBC في هذه الحلقة من صدى الملاعب، وأرحب بضيفي في الاستوديو الكابتن سامي عبد الإمام، مسا الخير كابتن

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

فوز معنوي للخضر على الإمارات وهولندا تكتسح المجر

مريان باسيل: نرحب بكل متابعي شاشة كل العرب MBC في هذه الحلقة من صدى الملاعب، وأرحب بضيفي في الاستوديو الكابتن سامي عبد الإمام، مسا الخير كابتن سامي عبد الإمام: مسا النور مريان باسيل: أهلاً بك، في هذه الحلقة نتابع: -الجزائر تنهي معسكر ألمانيا الإعدادي بفوز معنوي على الإمارات بهدف دون رد -هولندا تفوز على المجر بسداسية وتخسر خدمات نجمها روبن للإصابة وجنوب إفريقيا تجتاز الدنمارك بهدف -جولة مونديالية سريعة مع أبرز الغيابات وآخر أخبار المنتخبات المشاركة في العرس الإفريقي -ألمانيا وصربيا وأستراليا وغانا في المجموعة الرابعة لنهائيات كأس العالم والأوروبيون مرشحون -صدى الملاعب يرصد مشاركات العرب في المونديال والقصص تتراوح بين المفاجأة والإخفاق -والدته تقول إنه شقي جداً خلف الكواليس ميسي هل سيكون فتى المونديال المشاغب -وسائق تكتك هندي يشجع الأرجنتين ويرفع الأجرة على مشجعي السامبا ويطالب مارادونا بجلب الكأس الثالثة للتانجو مريان باسيل: قبل ما نبلش برنامجنا بنذكركم مرة جديدة إنه فرصتكم لتحقيق أحلامكم ما زالت موجودة بمسابقة الأحلام من MBC طبعاً هاي المسابقة راح تستمر بتحقيق حالم واحد فقط لأنه صاروا اتنين ربحانين، ضل فرصة واحدة فأهم شي إنكم تشتركوا وتقولوا شو هي أحلامكم، الاشتراك طبعاً راح يكون على الأرقام اللي ظاهرة عندكم على الشاشة والله يوفق كل حدا، إذن راح نبدأ مع المباريات الودية التحضيرية لكأس العالم والتي أقيمت اليوم، من أهم هذه المباريات فازت الجزائر على الإمارات بهدف للا شيء، هولندا استطاعت الفوز على المجر بستة أهداف لهدف، لقاء جنوب إفريقيا والدنمارك انتهى لمصلحة المضيف، وأستراليا خسرت من الولايات المتحدة، وغانا تفوز على لاتفيا، إذن المنتخب الجزائري ممثل العرب الوحيد في المونديال أنهى مرحلة التحضير والإعداد بفوز معنوي على الإمارات بهدف وحيد، سلام المناصير تابع اللقاء العربي الودي [مقطع من مباراة الجزائر والإمارات] سلام المناصير: في ألمانيا محاربو الصحراء يلاقون الأبيض الإماراتي في آخر محطة إعدادية قبل التوجه إلى جنوب إفريقيا للمشاركة في مونديال 2010، كتيبة رابح سعدان تدخل اللقاء الودي بكامل النجوم، توليفة يصفها المحللون والنقاد بأنها التشكيلة الأساسية التي ستلعب بها الجزائر في البطولة العالمية خصوصاً مع عودة المصابين عنتر يحيى ومجيد بوقرة وكريم مطمور، وخلافاً لحديث الأمس يزيد منصوري ورفيق جبور يحصلان على الثقة من جديد ويتواجدان منذ البداية، أما الإمارات التي تستعد للاستحقاقات القادمة فضلت تجربة الأسماء الجديدة لأن الهدف من معسكر أوروبا هو الوقوف على القائمة النهائية للفريق، الإمارات كانت الأفضل في بداية المباراة فيما لم تظهر الجزائر بالصورة التي تمنتها هذه الجماهير الكبيرة التي حضرت من شتى البقاع لمؤازرة ممثل الوطن والعرب، وحتى الفرص التي أتيحت لم تجد الاستغلال المناسب فلم ينجح عبد القادر غزال ومن قبله رفيق جبور في التعامل مع الكرة بالشكل السليم، وإذا تكلمنا عن الشوط الأول فلا بد أن نعطي كريم زياني حقه فكان الأبرز والأنشط والأكثر فعالية، الإمارات تنجح دفاعياً ولم تعطي أي مجال للهجوم الجزائري ولكن غلطة الشاطر بألف يا سبيد خاطر، لمسة يد بريئة تمنح زياني ركلة جزاء والتي أعطت الخضر أول هدف بعد صيام لأكثر من 130 يوماً، بعد الهدف جاءت التغييرات من كلا الطرفين، الإمارات تزج بأسمائها الشبابية والجزائر تمنح الآخرين فرصة الحضور في آخر بروفة تحضيرية، الأبيض لم يهتز بالهدف بل أعطاه دفعة معنوية في الوصول إلى مرمى فوزي شاوشي والذي أبعد أكثر من كرة شكلت خطورة فعلية على شباكه، إذن الجزائر تنال أول فوز لها بعد طول انتظار، انتصار وإن كان معنوياً لكنه لم يغلق أبواب الانتقادات فالكثير ما زال غير راضٍ عن صورة ممثل العرب الوحيد، التركيز لم يكن حاضراً والتفاهم لم يكن مناسباً فضلاً عن أن عدداً ليس بالقليل من اللاعبين ما زالوا يشكون من ضعف في اللياقة البدنية، الشيخ سعدان يرد ويقول أنا راضٍ عن الأداء وتصحيح الأخطاء سيكون في لقاء سلوفينيا الأول، سلام المناصير، صدى الملاعب مريان باسيل: ومعي عبر الهاتف مراسل MBC من الجزائر رفيق بخوش، مسا الخير رفيق رفيق بخوش: مسا الخير مريان لكي ولضيفك مريان باسيل: أهلاً بك، طمنا كيف المعنويات اليوم في الشارع الجزائري بعد اللقاء أمام الإمارات رفيق بخوش: مريان الجمهور الجزائري يبدو أنه غير مقتنع، صحيح أنه أشاد اليوم بالأداء المتميز للخضر لكن يبدو أنه يريد الأداء المثالي ويقول كان الخضر بإمكانهم أداء أحسن من هذا الذي أدوه أمام المنتخب الإماراتي، صحيح قالوا أيضاً أن الخضر استفادوا من هذه المباراة تكتيكياً وبدنياً وحتى من خلال تمركز اللاعبين، كان إشادة كبيرة من كريم زياني الذي وصفوه برجل المباراة وهناك عتاب شديد على عبد القادر غزال الذي ضيع الكثير من فرص التسجيل وكانوا ينتظرون منه أكثر وأكثر، هناك بعض الملاحظات والانتقادات للهجوم، يقول الجمهور الجزائري أنه لا يزال هناك عقم في الهجوم، أن الفاعلية تنقص الخط الأمامي ورفيق جبور كان برفقة خمس مهاجمين وتساءلوا أيضاً عن مجيد بوقرة الذي لم تقدم إليه أي مساندة من بقية اللاعبين، صحيح هناك بعض غياب الاتصال بين عناصر المنتخب الوطني لكن يمكن تجاوز كل هذا إن شاء الله في المونديال مريان باسيل: يعني في أمل بالتجاوز لكن في بعض الإشيا لازم تتغير قبل مباراة سلوفينيا، طيب المشجعين الجزائريين يعني شفنا اليوم الملعب كان ما شا الله حتة بألمانيا، كان full من المشجعين، هل برأيك الجمهور الجزائري أديش راح يكون في جنوب إفريقيا، هل بلشت الطائرات تاخد مشجعيها لجنوب إفريقيا، كيف راح تكون المساندة والمؤازرة للخضر رفيق بخوش: هناك رحلة واحدة للمناصرين الجزائريين، حسب التقديرات حوالي ألف مناصر جزائري سينتقلون عبر خط جوي مباشر بين الجزائر وجوهانسبرج، رحلة خاصة تنطلق يوم الثامن من هذا الشهر، هناك تفاؤل كبير في الشارع الجزائري ينتظرون من الخضر أن يتأهلون إلى الدور الثاني ومتيقنون أنه يمكن أن يتأهل إلى الدور الثاني إذا تجاوز هذه الهفوات وهذه الأخطاء على مستوى الخط الدفاعي وعلى مستوى خط الهجوم، يأملون أن تشارك هذه التشكيلة التي لعبت اليوم في مباراة الإمارات وبعناصر أخرى في الاحتياط في المباراة الأولى للمونديال، لكن عموماً هناك الكثير من المناصرين يتوقعون أن يحرز الخضر الكثير من الانتصارات وهو ما نأمله جميعاً مريان باسيل: أكيد احنا كلنا أمل بالمنتخب الجزائري، شكراً لك رفيق بخوش كنت معنا من الجزائر، التشكيلة عم يحكوا عنها أيضاً بعض اللاعبين عندهم يعني ما في تفاهم بيناتهم سامي عبد الإمام: مريان احنا أمس تحدثنا عن ها المباراة، قلنا لماذا سيلعب مع الإمارات وكان رأينا إن هو يلعب مباراة قوية جداً مع فريق يشبه الفرق الثانية، ربما تكلفه إصابات خصوصاً إنه ها المباراة تشهد عودة كثير من اللاعبين الغائبين فترة طويلة بسبب الإصابة، فكان اختيار الإمارات جيد على اعتبار إنه هو يريد مباراة لتجربة أن يلعبون اللاعبون مجتمعين مع بعض لأول مرة، وفعلاً تقريباً 90% من التشكيلة اللي حتخوض كأس العالم الأساسية لعبوا باستثناء يمكن حسن يبدا ما كان بالمباراة لأنه لا يزال ما مكتمل شفاؤه، بالنسبة للأداء مريان باسيل: يعني إذا لعبوا بهذا الأداء أمام سلوفينيا، خلينا نحكي عن المباراة الأولى سامي عبد الإمام: هذا الأداء غير كافي حقيقةً، أولاً منتخب الإمارات برغم إنه ما تنتظره مشاركات قريبة كان ند قوي وأحرج المنتخب الجزائري دفاعاً وهجوماً، الدفاع قفل بشكل جيد وخلا المهاجمين الجزائريين غير قادرين على التهديف برغم التحركات على الجناحين، لكن بمجرد الكرة توصل أمام منطقة الجزاء كان اللاعبين الجزائريين يفضلون يسددون، ما شفنا تمريرات كثيرة أمام الجزاء أو حتى داخل الجزاء بين اللاعبين، أي لاعب يستلم داخل الجزاء يسدد على طول، وكانت في الغالب مريان باسيل: بيجوز هاي تعليمات من المدرب يعني لسة ما في سامي عبد الإمام: نعم ولكن هاي أصبحت مكشوفة، أي لاعب يستلم كرة يغطون عليه ويمنعوه من التسجيل، فالمفروض تصير تمريرات بشكل أكبر مريان باسيل: بيجوز ما بيريدوا كشف الأوراق كابتن سامي عبد الإمام: هذي واردة جداً طبعاً، اليوم اللي شفته أنا قناعتي إنه المنتخب الجزائري حتى كأداء بدني لعب تقريباً بـ60 أو 70 بالمية من أداءه واضح إنه اللاعبين ما قدموا كل شيء لأنه ها المباراة مريان باسيل: مش لأنه ما عندهم لياقة بدنية إنه ما يريدوا يتعبوا سامي عبد الإمام: لأنه ما يريدون يقدمون هدية لمنافسيهم أيضاً، إنه المنافسين في المجموعة يتفرجون عليهم وياخدون فكرة كاملة، بالتأكيد في أمور تتخبا، لكن التنويع مطلوب، الهجوم الإماراتي أيضاً أحرج الدفاع الجزائري كنا في مرات كثيرة شفنا لاعب إماراتي ينفرد بالحارس، يقترب من الانفراد بالحارس في غفلة من الدفاع، على الدفاع الجزائري أن يكون أكثر حذر لأنه ما كل مرة تسلم الجرة مثل ما يقولون، أعتقد إنه المباراة مفيدة جداً للجزائر، يمكن أول مباراة يجتمعون فيها مع بعض من فترة طويلة كلاعبين في ها التشكيلة، الشيخ رابح سعدان قال يهمني الأداء ولا تهمني النتيجة، بالتأكيد الأداء إنه ما تريدين تكشفين كل أوراقك وما تريدين تتعرضين إلى إصابات غير مبررة، الأداء ربما يكون مقبول ونتمنى طبعاً الأفضل مريان باسيل: إن شا الله، إذن في أخبار أخرى حقق المنتخب الهولندي فوزاً ساحقاً على المجر بسداسية مقابل هدف واحد، وأيضاً خسر جهود النجم روبن الذي انضم إلى قائمة المصابين، وفي لقاء آخر فازت جنوب إفريقيا على الدنمارك طبعاً فوز معنوي فقط بهدف وحيد، تفاصيل اللقاءين الوديين مع دانا صملاجي دانا صملاجي: أيام قليلة تفصل عشاق المستديرة عن العرس الإفريقي، أيام لم توقف بعد سلسلة تحضيرات الفرق قبل اليوم المنتظر، تسع مباريات ودية هي حصيلة اليوم والتي نبدأها مع صاحب الضيافة منتخب البافانا بافانا الذي ختم آخر لقاءاته الودية بفوز على الدنمارك بهدف وحيد حمل توقيع اللاعب مافيلا في الدقيقة 76، ما طمأن لاعبين الفريق الإفريقي على دخولهم المباراة الافتتاحية أمام المكسيك بثقة أكبر ليكمل بعدها أصحاب الأرض مشوار الدور الأول بلقاء الأوروجواي ثم فرنسا، وإن كانت أوضاع أبناء جنوب إفريقيا تسير على ما يرام إلا أن الحال لا ينطبق على المنتخب الهولندي رغم فوزه العريض على المجريين بستة أهداف مقابل هدف يتيم، حيث تعرض مهاجم البرتقالي ولاعب بايرن ميونيخ روبن لإصابة في فخده قد تحرمه من المشاركة، الخبر الذي لم يخفيه مدرب المنتخب متمنياً استبدال فوز اليوم بخسارة على أن يخسر جهود روبن الذي سجل هدفين متقاسماً مهرجان الأهداف مع كل من فان بيرسي، شنايدر، بومل وأخيراً إيليا، إذن لاعب آخر ينضم إلى قائمة اللاعبين المصابين قبل المونديال الإفريقي وإلى الفرق الأربع التي لا زالت على موعد ودي في اليومين المقبلين نقول احذروا لعنة الإصابات، دانا صملاجي، صدى الملاعب مريان باسيل: هولندا ما عرفت تعمل زي الجزائر، فاتوا مية بالمية على المباراة سامي عبد الإمام: هذي الانتصارات ممكن تعطي انطباع خادع إنه الفريق قابل على الاكتساح، حقيقة في ها المباريات الودية النتائج الكبيرة غير مطلوبة بقدر ما هو مطلوب المحافظة على اللاعبين والمحافظة على نمط الأداء، وأنا أستغرب من مدرب هولندا وهو مدرب كبير إنه هو فايت 6-1 وبعدين لعب بالتشكيلة الأساسية وروبن اللي أصيب آخر ثلاث دقائق في المباراة، طيب انت 6-1 غير واشرك بعض اللاعبين الشباب اللي ممكن يستفيدون من ها المباراة، عموماً هو قال إنه يا ريته خسر المباراة ولا خسر اللاعب مريان باسيل: يعني ندم بعدين سامي عبد الإمام: ويوم غد تبين يشارك روبن أو لا يشارك ولكن هي هاي فائدة المباريات إنه أنتي لا تستعرضين لا تفوزين بالستة والسبعة، أنتي فوزي بالستة أثناء البطولة، أثناء المباريات الودية أحياناً قد تكلف مريان باسيل: حتى لو كان تعادل سامي عبد الإمام: نعم أفوز 1 أو 2 أو 3 مريان باسيل: فوز جنوب إفريقيا سامي عبد الإمام: جنوب إفريقيا حققت شيئين، أولاً تأكدت من أو عملت بروفا لأن هو هذا الملعب سوكار سيتي هو اللي حيستضيف افتتاح كأس العالم فعملت مباراة في هذا الملعب تأكدت من جاهزيته ودخول وخروج الجمهور وكان بشكل جيد، فوز معنوي بكل تأكيد وعلى من على الدنمارك اللي يفترض إنه واحد من الفرق الأوروبية القوية، بالتالي هو فوز معنوي جيد راح يمنح الجماهير أولاً راحة ويمنح اللاعبين ثقة خصوصاً إن هما بحاجة إلى شيء معنوي يرفع من روحهم قبل بداية البطولة، المثير إنه الدنمارك هذي ثاني خسارة إلها خسرت قبل كام يوم خسرت 1-صفر أمام أستراليا واليوم تخسر 1-صفر أمام جنوب إفريقيا مما يضع علامة استفهام على مستوى مريان باسيل: الدنمارك تلعب على نفس المجموعة مع هولندا سامي عبد الإمام: نعم مع هولندا مريان باسيل: الدنمارك اليابان والكاميرون سامي عبد الإمام: نعم مريان باسيل: بينت يعني سامي عبد الإمام: والله خلينا نشوف، روبن يعمل فارق كبير مع هولندا، هولندا تقريباً ضامنة التأهل للدور الثاني، هولندا تريد الكأس، بدون روبن صعبة الأمور مريان باسيل: سنذهب إلى فاصل بعده نتابع: جولة مونديالية سريعة مع أبرز الغيابات وآخر أخبار المنتخبات المشاركة في العرس الإفريقي، ألمانيا وصربيا واستراليا وغانا في المجموعة الرابعة لنهائيات كأس العالم والأوروبيون مرشحون [فاصل إعلاني] مريان باسيل: ستة أيام متبقية على العرس الكروي راح نأخذكم في رحلة مونديالية سريعة لمعرفة آخر أخبار المنتخبات وتحضيراتهم للعرس الإفريقي مع مدين رضوان -خشية المخاطرة بمستقبله الرياضي رفض نجم المنتخب النيجيري جون أوبيميكيل السفر مع بعثة الفريق المتوجهة إلى جنوب إفريقيا ويعاني ميكيل من إصابة بالركبة لينضم بذلك إلى ما سمي بلعنة تشيلسي بعد أن سبق الإعلان عن غياب زملاءه في النادي اللندني، الألماني مايكل بالاك والغاني مايكل إيسيان والإيفواري ديدييه دروجبا -وإن كانت الإصابات عادةً ما تؤرق الإنجليز خلال منافسات كأس العالم وغير بعيد عن لعنة تشيلسي أكد لاعب الفريق اللندني فرانك لامبارد بأن المنتخب لا تلاحقه اللعنة وبأن هذا الأمر يحدث لبقية المنتخبات أيضاً وأكد أنه يجب التركيز على المباريات المقبلة ووضع الثقة في اللاعبين الموجودين لأنهم قادرون على رفع التحدي وتفادي البحث عن الذرائع -بثقة مهزوزة وصل المنتخب الفرنسي وصيف بطل العالم إلى جنوب إفريقيا بعد ساعات من هزيمته المفاجئة أمام الصين بهدف، الهزيمة تعكس المستوى المتواضع الذي يمر به المنتخب الفرنسي في الفترة الأخيرة لكن المدرب دومينيك يأمل بأن يرقى نجوم الفريق ريبيري وأنيلكا وجورجوف إلى المستوى خلال البطولة والتأهل إلى الدور الثاني -المزيد والمزيد من انتقادات حراس مرمى المنتخبات المشاركة في المونديال لشكل الكرة المعتمدة في كأس العالم والمسماة جابولاني حيث أكد الحراس أن هذه الكرة معقدة وسريعة وتصعب السيطرة عليها، جابولاني تعني الاحتفال بلغة الزولو لكن هذا الاحتفال لا يروق للحراس وتقدم البرازيلي خوليو سيزار والإنجليزي ديفيد جيمس والإيطالي بوفون والإسباني كاسياس قائمة الحراس المعارضين للكرة الجديدة وكان الحارس الأمريكي تيم هاورد آخر من انضم إلى هذه القائمة مدين رضوان، صدى الملاعب مريان باسيل: نعلق على الكرة كابتن، خلينا نفهم الجمهور ليش بكل كأس عالم تختلف الكرة عن غيرها سامي عبد الإمام: مريان في التعريف السابق نقول كرة جلدية منفوخة بالهواء، هذا اتغير، الآن هذي كرة لما تمسكيها مش جلد، هي لدائن صناعية عدة طبقات بينها فجوات هوائية مصنوعة بشكل معقد عدة طبقات بحيث إنه لما ينضرب السطح الخارجي يولد دفع للسطح اللي بعده والسطح اللي تحته فالكرة تشوفيها تغير اتجاها وتزيد سرعتها يعني حتى يمكن واحد مثلي ومثلك ممكن يسجل هدف على بوفون بهاي الكرة مريان باسيل: يعني أحسن للاعب ومش أحسن لحارس المرمى يعني راح نشوف أهداف أكتر بكأس العالم سامي عبد الإمام: بس هاي، هو هذا الهدف، أنا في رأيي إنه الشركة المصنعة بتوصية من الفيفا يريدون كرة تخادع الحراس وتغير اتجاها وتزيد سرعتها من أجل مزيد من الأهداف مريان باسيل: من أجل إيش، عشان نستمتع فيها سامي عبد الإمام: عشان أهداف أكثر مريان باسيل: نستمتع لما يكون حدا تاني عم يغلب سامي عبد الإمام: هذي التكنولوجيا استخدموها في 2008 كانت يوروباس نفس الشركة المنتجة أيضاً كانت انتقادات عليها، الآن في هذه البطولة انتقادات، لكن كثرة الانتقادات غير مبررة الحقيقة لأنه الكرة هاي طُرحت من ست شهور ولعبت كأس العالم للأندية بها الكرة مريان باسيل: طيب التمارين اللي بتصير أو المعسكرات اللي بتصير بيلعبوا بنفس الكرة؟ سامي عبد الإمام: نعم، وهذي الكرة متاحة لكل المنتخبات من قبل ست شهور، كان بإمكانهم ياخدوها ويتدربون عليها على أكثر من مهل، ولكن تنتظرين قبل أسبوع وتنتقدين هذا غير مقبول، الكرة مصنوعة من أجل المزيد من الأهداف بالتأكيد مريان باسيل: طبعاً ما عندناش وقت نعلق ع البقايا سامي عبد الإمام: بس هذا الجنوبي ميكيل هذا ضربة كبيرة لنيجيريا لأنه لاعب مهم حتى مع تشيلسي نساهم غياب إيسيان مريان باسيل: بيصير إنه الواحد لحاله يقرر إنه ينسحب من المنتخب؟ سامي عبد الإمام: لا بالتأكيد في تقارير طبية، هو لاعب مصاب وهما كانوا يتمنون إنه يقدر يتحامل على إصابته وهو اللاعب قال ما مستعد اتحامل على إصابتي لأنه قد تنتج غيابات طبعاً، هو عقود عنده وناديه يتأثر في غيابه وبالتالي هو مصاب مريان باسيل: بس مش غريب كابتن إنه أديش في ناس مصابين من تشيلسي؟ سامي عبد الإمام: موسم مرهق مريان هما فازوا بالثنائية، كأس العالم تقام في نهاية موسم أوروبي شاق جداً وفي أيضاً مباريات دولية وبالتالي عضلات ومفاصل اللاعبين قابلة للإصابة بكل سهولة مريان باسيل: نعم، وصلنا اليوم بالحديث عن مجموعات نهائيات كأس العالم وصلنا للمجموعة الرابعة اللي بتضم العملاق الألماني اللي وصل نهائيات الكؤوس سبع مرات ونال اللقب تلات مرات وأيضاً الصرب وأستراليا وغانا، أحمد الأغا معه المزيد أحمد الأغا: استراليا وصربيا وغانا وألمانيا المنتخب الذي أينما حل بأي بطولة كانت يكون مرشحاً فوق العادة، القرعة أوقعته في المجموعة الرابعة إلى جانب الأبطال الثلاثة الذين ذكرتهم، المهارة والقوة والانضباط والتركيز والتنظيم هي ذخائر يسلح بها نجومهم، المدرب اضطر لاستبعاد بيك من القائمة التي أعلنها بدلاً من الاستغناء عن واحد من ستة مهاجمين لديه، الخبرة لا تنقص الشاب الألماني الذي شارك في المونديال السابق في مجموعة أظهرت روحاً قتالية واكتسبت المهارة والخبرة أمثال فيليب لام وسكاير وشنايجر، اللقاء الأول سيكون أمام استراليا التي لا يحسب لها البعض الحساب وقد تكون بنظر الأغلبية الحلقة الأضعف، لكن التسلح بالطموح والأمل والعزيمة وبمدرب هولندي هو ديربيك عانى كثيراً مع الفريق الذي اعتبر بأن تحضيراته فوضوية، لكنه قد يكون خطراً كما ذكر المدرب، ومصدر إزعاج لباقي فرق المجموعة فاختار قائمته من أصحاب الخبرة وأغلبهم من الذين شاركوا في المونديال الماضي فالاعتماد سينصب على هاري كويل وجورج كيندي ونيكيتا، التعطش لبداية قوية ومثيرة وملفتة ستكون من الغاني المنتخب الشاب قليل الخبرة بكأس العالم هذه إلا أنه أثبت أنه جدير بالاحترام ويجب أن يُحسب له ألف حساب بتتويجه بطلاً على العالم للشباب، ترك بصمة إيجابية في هذا المونديال هو ما يصبو إليه هذا الغاني الذي قد يشكل عائقاً كبيراً أمام صربيا فالانضباط إلى جانب التميز خططياً أكثر ما يشتهر به هذا المدرب بالإضافة إلى أسماء لها وزنها في عالم المستديرة كمايكل إيسيان وسولي مونتاري، مواجهة صربيا لن تكون سهلة بعدما حقق إنتينتش الصعبة مع صربيا فأعاد الاستقرار والاتزان والثقة إلى صفوف المنتخب فكان التأهل إلى جنوب إفريقيا عبر التصفيات التي خسر بها مباراتين فقط أمام فرنسا وليتوانيا فتصدر مجموعته بلاعبين محترفين يتملكهم حنين الماضي كفيديتش وإيفانوفيتش وستانكوفيتش وكراسيتش، إلى جانب نجوم آخرين من المحترفين في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، أحمد الأغا، صدى الملاعب مريان باسيل: ألمانيا أكبر فريق بها المجموعة كابتن؟ سامي عبد الإمام: بالتأكيد بها المجموعة أكبر فريق هي ولكن مريان باسيل: حتى بغياب تلاتة؟ سامي عبد الإمام: نعم في ها المجموعة هي الأكبر ولكن ألمانيا ما تكتفي مثل ما قلنا مثل هولندا، تريد التنافس على الكأس، ها المرة ألمانيا تفتقد إلى أهم شيء في كل بطولات كاس العالم ألمانيا عندها حارس عملاق دائماً، ها السنة ما عندها حارس عليه الأضواء، حراسها كلهم تقليديين بعد انتحار إينكا وإصابة إدلار، تم الاستعانة بحراس أكثر واحد عنده مباراتين دوليتين، وبالتالي علامة استفهام على قدرة هؤلاء الحراس على الصمود مع تقدم المباريات، أيضاً خط الوسط يفتقد إلى بالاك، الهجوم علامة استفهام كبيرة لأنه تم الاستعانة بجوميز وكلوزا وهما مقضيين معظم الوقت احتياطيين في أنديتهم في حين كوراني هداف الدوري الألماني بـ18 هدف ما تم استدعاءه، علامات استفهام كثيرة على الفريق ولكن يبقى دائماً ألمانيا فريق مرشح على الأقل لبلوغ ربما الربع نهائي مريان باسيل: طيب غانا سامي عبد الإمام: هذي المجموعة ربما الفرق متساوين بحد كبير باستثناء استراليا، غانا برغم غياب إيسيان أيضاً فريق كبير، هما أبطال العالم للشباب وفي أمم إفريقيا وصلوا للمباراة النهائية وخسروها مثل ما نعرف بهدف، استراليا أيضاً فريق جيد جداً وصربيا فريق خطير جداً، مجموعة متوازنة إلى حد كبير ربما تتميز ألمانيا أعلى منهم شوي واستراليا أقل منهم شوي مريان باسيل: سنذهب إلى فاصل بعده نتابع: صدى الملاعب يرصد مشاركات العرب في المونديال والقصص تتراوح بين المفاجأة والإخفاق، والدته تقول أنه شقي جداً خلف الكواليس ميسي هل سيكون فتى المونديال المشاغب [فاصل إعلاني] مريان باسيل: أهلاً بكم من جديد، العرب وكأس العالم قصة طويلة انطلقت منذ الثلاثينيات ولا تزال متواصلة، طبعاً الحضور لم يقنع كثيراً ولم يتطور ولكن تراجع وتراجعت النتائج في النسخة الأخيرة وتتعدد طبعاً التساؤلات حول هذا التراجع، الإجابة مع حمادي القردبو حمادي القردبو: 57 مباراة هو رصيد العرب في مشاركاتهم في كؤوس العالم، ثمانية منتخبات كان لها شرف المشاركة إلا أن رصيدها من الانتصارات لم يتعدى سبع مباريات، سبعة انتصارات و14 تعادلاً و36 هزيمة نتائج لا تقنع ولا تستجيب للتطلعات خاصةً وأن المشاركتين الأخيرتين لم تهدي العرب سوى ثلاثة تعادلات مقابل تسع هزائم، المنتخبان المغربي والسعودي هما الأكثر مشاركة برصيد 13 مباراة لكل منهما وهما المنتخبان الوحيدان اللذان تخطيا الدور الأول بينما فشل المنتخب التونسي بأربع مشاركات و12 مباراة في إسعاد جماهيره سوى بفوز يتيم، المنتخبات العربية الأخرى وهي الكويت والعراق والإمارات لم تلعب سوى ثلاث مباريات في مشاركة يتيمة لينجح الكويت في إحراز تعادل مقابل هزيمتين بينما كان رصيد العراق والإمارات ثلاث هزائم متتالية، المغرب والجزائر والسعودية هي المنتخبات الأكثر تألقاً فقد نجح كل منها في إحراز الفوز مرتين بينما كان التعادل اختصاص منتخبي المغرب وتونس برصيد أربعة تعادلات، وعند الحديث عن الأهداف سيتضاعف الإحباط لأن المنتخبات العربية مجتمعة اكتفت بـ43 هدفاً بينما اهتزت شباكها 104 مرات كاملة، ماذا يحتاج العرب ليتداركوا ويقنعوا ففي كل مرة ترتفع الأصوات متفائلة قبل المشاركة بينما توجه الاتهامات للمدربين بعدها بأنهم هم من تسببوا في خيبة الأمل، جلبنا المدربين العالميين وتوفرت أحسن ظروف الإعداد لكن الأفارقة نجحوا والآسيويون تألقوا بينما فشل العرب في الالتحاق بالركب ليكتفوا بشرف المشاركة، حمادي القردبو، صدى الملاعب مريان باسيل: كابتن هذا التقرير بيجي مع امتحان بعده، أديش تتذكر من اللي حكاه سامي عبد الإمام: اتذكرت رقم واحد اللي هو سبع انتصارات من 57 مباراة، قليلة جداً، يمكن من أكثر السعداء سعيد العويران اللي لحد الآن هو بعد يمكن 100 سنة هدفه يعتبر من أبرز الأهداف اللي سجلت في كأس العالم وهذا إنجاز يُحسب للسعودية وإله شخصياً، يمكن السعودية والمغرب تأهلوا للدور الثاني، الجزائر فازت على ألمانيا وكفى مريان باسيل: بيضل السؤال كابتن يعني مثلاً البلاد الإفريقية تطورت، البلاد الآسيوية تطورت، العربية إيش سامي عبد الإمام: ما نحتاج إلى نجوم أعتقد احنا مشكلتنا إدارية، في إفريقيا وآسيا لو المنتخب يفشل اتحاد الكرة يتبهدل، احنا عندنا المنتخب يفشل في التأهل ويفشل في تقديم أي شيء ولو اتأهل الاتحادات هي هي باقية لا من يحاسب ولا من يسائل يُطاح بالمدرب وخلاص، مشكلتنا إدارية لأنه الإدارة توفر للمنتخب إعداد جيد وتوفر له أجواء ممتازة في البطولة نفسية معنوية، عدم المحاباة في استدعاء اللاعبين، هاي كلها في آسيا وإفريقيا اتجاوزوها، إلا احنا لا تزال المجاملة ولا تزال العقدة الإدارية مريان باسيل: بس في فرق بين التلاتينيات وهلا، الشورت أطول، ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم ونجم برشلونة والمنتخب الأرجنتيني طبعاً ترتبط فيه صفات الخجل والهدوء، لكن مين بيعرف ميسي أكتر من اللي جابت ميسي، والدة ميسي تتحدث عن الوجه الحقيقي للنجم الخجول طبعاً التفاصيل مع راضية الصلاح راضية الصلاح: ملامح خجولة وهدوء ليس له مثيل وصمت يختفي وراء نجومية المبدع ليونيل ميسي، الكل كان في الساتر قبل أن تقرر سيسيليا كوتشنيت فضح الأمور، من هي سيسيليا هي والدة ليونيل المعجزة الأرجنتينية التي قررت الخروج عن صمتها من دون سبب لتعلنها للجميع، لا تنخدعوا وراء ملامح ابني المسكين فهو أساس الفوضى وزعيم العصابة داخل منزل آل ميسي، عبارة كبيرة استعملتها الأم التي رعت ليو القصير وقالت لأحد الصحف الألمانية إنه الأسوأ خلف الأبواب المغلقة، ولربما هي خطة نجم برشلونة لإراحة أعصابه داخل القفص العائلي قبل أي مباراة، ليو لا يكتفي بالصراخ بل يتعدى الأمر لقذف الأشياء على كل من يجلس على طاولة العشاء لتكون الضحية الكبيرة أخته التي جربت كل أنواع التعذيب من رمي في المغطس إلى الوقوع في الأرض من باب الدعابة طبعاً والتي لا تتمالك نفسها في كل مرة وتظهر غضبها الكبير وربما قررت في يوم من الأيام تشجيع ريال مدريد انتقاماً لنفسها، أخت ميسي هي الضحية لكنه لا يتجرأ على إظهار عدم الاحترام للأخ الكبير فيطأطئ رأسه احتراماً ولم تخفي والدة النجم القصير حبها الكبير وامتنانها لنادي برشلونة الذي تعتبره جزءاً من العائلة الصغيرة، راضية الصلاح، صدى الملاعب مريان باسيل: يعني راح أضل أحب ميسي حتى لو بيسشور شعره ولو إنه مشاغب سامي عبد الإمام: مريان في البيت أكيد هو ما عنده كرة ينفس فيها فيطلع الشغب مريان باسيل: أصلاً كل الولاد مشاغبين سامي عبد الإمام: أكيد هذا لكن لماذا هو هادئ برة البيت، لأنه يطلع شغبه كله في كرة القدم، ينفس في الفرق الأخرى وبالتالي ما محتاج، أكيد يكون هادئ لأنه ما عنده من شقاوة كلها يطلعها في الملعب وبعد ما تنتهي المباراة يكون مريان باسيل: بس مش مبين عليه شقي مبين عليه مهذب وخجول سامي عبد الإمام: مبهدل دفاعات العالم كيف مش شقي مريان باسيل: مظبوط معك حق سامي عبد الإمام: لو مهذب كان شوية تهاون مريان باسيل: بس إنه بيسشور شعره كان، سنذهب إلى فاصل بعده نتابع: سائق تكتك هندي يشجع الأرجنتين ويرفع الأجرة على مشجعي السامبا ويطالب مارادونا بجلب الكأس الثالثة للتانجو [فاصل إعلاني] مريان باسيل: أهلاً بكم من جديد، ما زلنا نتحدث عن كأس العالم وعم نتحدث عن الذكريات الجميلة اللي دائماً تبقى عالقة في أذهانا، خلينا نسترجع بعض هذه الصور الحلوة والمؤثرة في هذا التقرير -يمكن تشبيه تلك العاطفة برجل فاز باليانصيب والاحتفال به أمام العالم -احتفال ما بعد الهدف هو أجمل لحظات المباراة واحتفال اللاعب مع الجمهور هو أجمل لحظات كرة القدم كأس العالم أعظم مسابقات كرة القدم وأفضل مسرح للاحتفال بالأهداف وقد اكتسبت تلك الاحتفالات شهرة لا تقل عن الأهداف نفسها -ترون أن تعبيره عن عواطفه كان غير معقول، لقد جن -كأنني أخذته بين ذراعي وقمت بهذه الحركة سيحكي هذا الفيلم قصة تلك الاحتفالات -بينت المكسيك للعالم أننا في المحن نتبادل المشاعر ونتوحد ونعيش ذكريات أعظم الاحتفالات بأهداف كأس العالم -في المتاجر ومحطات القطار في كل مكان فور ما يراني الناس يقلدون نفس الرقصة وهذا شيء غير عادي -إذا اعتبرت الكرة وسيطاً لمشاعر الناس وسعيهم فلحظة الاحتفال هي ذروتها، لا يمكن أن نعرف شعور من يحرز تلك الأهداف لكننا نتوحد معه مريان باسيل: أي تعريف أصح تعريف سامي عبد الإمام: مريان هي طبعاً لحظة عفوية معظم الاحتفالات بتكون لا إرادية، مع تقادم الزمن مع تسجيل الأهداف يتمرن عليها اللاعب بالبيت وأمام المراية ويستعد، لكن أسوأ احتفال شفته في حياتي لما يسجل اللاعب ويجي كل الفريق ينط فوق اللاعب، في الغالب بيطلع متكسر ويندم إنه سجل هذا الهدف، عموماً هي طبعاً لحظات خاصة احنا كلنا نفرح بيها مريان باسيل: كم هدف سجلت بحياتك كابتن، كيف بتحتفل طيب سامي عبد الإمام: أنا كنت لما أسجل أهداف أجري زي المجنون، هي قلتلك عفوية خصوصاً اللي نادراً ما يسجل أهداف ما يعرف شو يسوي في الملعب يجري مثل المجنون، لكن المهاجمين المحترفين يختارون وهي توصيل رسالة مثل أمس بيبيتو وصل رسالة إلى ابنه، في يرفع قميصه مريان باسيل: في بيكونوا كاتبين إشي سامي عبد الإمام: أحلى رفعة قميص لأبو تريكة طبعاً نحييه لما كان مع غزة، رسائل كلها مع تقادم الخبرة ومع تسجيل مزيد من الأهداف اللاعب يبدأ يفكر كيف يحتفل مريان باسيل: أنا بتذكر ياسر كيف بيحتفل لما بيسجل سامي عبد الإمام: إي قناص طبعاً أكيد مريان باسيل: صحيح إنه الهند لم تتأهل في تاريخها لنهائيات كأس العالم لكنها هذا العام أبدت اهتمام منقطع النظير بمونديال جنوب فريقيا، شاب من ولاية كيرلا في الهند يعشق الأرجنتين عشقاً كبيراً اختار طريقة خاصة ومختلفة لمؤازرة مارادونا ولاعبيه، سلام المناصير طبعاً عجبته طريقة تشجيعه لمنتخب التانجو وخلينا نشوف بهذا التقرير سلام المناصير: بركان نظير ابن ولاية كيرلا الهندية استعد لمونديال جنوب إفريقيا بطريقة تختلف عن الآخرين، هو مشجع متعصب للتانجو، دفع خمسة آلاف روبية هندية أي ما يعادل 106 دولارات لتغيير لون سيارته إلى لوحة أرجنتينية ستبقى بهذا الشكل حتى نهاية المونديال، ويأمل من مارادونا أن يهديه الكأس العالمية لأنه يراهن كثيراً على ذلك، نظير الذي يعمل كسائق أجرة أعلن مجانية الركوب لأي شخص يشجع الأرجنتين فيما الأجرة تأخذ بالارتفاع للذي يشجع البرازيل، ويقول أنه بدأ بالتنقل في مناطق عدة ليس للعمل فقط بل لجمع الأنصار والمؤيدين، نظير المولود في جنوب الهند لم يكن سائق تاكسي فحسب بل إنه محلل رياضي يختص بالشأن الأرجنتيني نظير: الأرجنتين لديها فرصة كبيرة في هذا المونديال، أتوقع أنها لن تفوتها كما حصل في السنوات الماضية، لدينا منتخب متكامل وهو قادر على انتزاع اللقب الثالث سلام المناصير: سائق السيارة ذات العجلات الثلاث أشار إلى أنه تلقى عرضاً مغرياً من عشاق البرازيل من أجل أن يحول لون السيارة إلى لون السامبا الأصفر لكنه رفض العرض رفضاً قاطعاً وأكد بقاءه مشجعاً مخلصاً ووفياً للتانجو الأرجنتيني، سلام المناصير، صدى الملاعب مريان باسيل: لعبت بالهند قبل كابتن؟ سامي عبد الإمام: زرتها مرة واحدة مريان باسيل: وأنا كمان، أنا ركبت هذا التكتك بيسموه هناك يعني بتصلي على حياتك قبل ما تطلع فيه سامي عبد الإمام: بس هذا لو قابله شرطي مرور يشجع البرازيل أكيد راح يدفع غرامة يخليه يندم إنه صبغه مريان باسيل: لا طبعاً هو مش عشان شي هو عشان ياخد مصاري من اللي بيشجعوا البرازيل سامي عبد الإمام: كل كيرلا تشجع الأرجنتين مريان باسيل: كل واحد إله طريقة بالتشجيع سامي عبد الإمام: عموماً هو حقق شيء، اشتهر يكفي إنه ظهر في برنامج صدى الملاعب وبرامج أخرى يمكن في الهند، ها الشهرة عمره ما يحلم بيها مريان باسيل: إلى هنا وصلنا إلى نهاية حلقة اليوم طبعاً أشكر ضيفي في الاستوديو الكابتن سامي عبد الإمام شكراً لك كابتن سامي عبد الإمام: شكراً مريان باسيل: وأيضاً شكر خاص لمعدي الحلقة سلام المناصير ومدين رضوان، طبعاً قبل ما نودعكم بس بدي أذكركم إني بكرة راح أكون معكم لأنه مصطفى بكرة عيد ميلاده بنقوله ألف ألف مبروك مليون ترليون تزليون عيد ميلاد سعيد، وقبل ما نودعكم كمان نقولكم إنه حضروا حالكم للاحتفال في كأس العالم لأنه الاحتفالات بلشت بقوة بشوارع جوهانسبرج راح أترككم مع هذي الصور من كرنفال اليوم وإلى اللقاء إن شاء الله في الغد