EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

بسبب اعتقال لاعبين كرة قدم بدون أي محاكمات فلسطين تطالب بمنع إسرائيل من استضافة بطولة أوروبا للشباب

فلسطين

الاتحاد الفلسطيني يحاول فك اللاعبين الأسرى

طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نظيره الأوروبي بمنع إسرائيل من استضافة نهائيات كأس أوروبا تحت الـ21 عاما والمقررة في 2013، وذلك بسبب اعتقالها لاعبين فلسطينيين دون محاكمة.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2012

بسبب اعتقال لاعبين كرة قدم بدون أي محاكمات فلسطين تطالب بمنع إسرائيل من استضافة بطولة أوروبا للشباب

طالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نظيره الأوروبي بمنع إسرائيل من استضافة نهائيات كأس أوروبا تحت الـ21 عاما والمقررة في 2013، وذلك بسبب اعتقالها لاعبين فلسطينيين دون محاكمة.

وتوجه رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية ورئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل رجوب برسالة إلى رئيس الاتحاد الأوروبي الفرنسي ميشال بلاتيني يطالبه فيها بالعمل على نقل مكان إقامة كأس أوروبا، قائلا في رسالته: "لا تمنحوا إسرائيل شرف استضافة هذه البطولة".

وأعرب رجوب عن قلقه حيال مصير لاعب الوسط محمود السرسك وحارس المنتخب الأولمبي عمر أبو رويس ولاعب رام الله محمد نمر الذين تعتقلهم السلطات الإسرائيلية، مضيفا في الرسالة المؤرخة في 12 يونيو/حزيران 2012 والتي حصلت وكالة الأنباء الفرنسية على نسخة منها يوم الخميس: "نشعر بقلق بالغ حيال وضع لاعبينا، نطلب من حضرتكم ألا تمنحوا إسرائيل شرف استضافة البطولة المقبلة من كأس أوروبا للشباب في العام 2013".

ولم يصدر عن الاتحاد الأوروبي أي جواب فوري على هذه الرسالة.

وفي رده على كتاب الرجوب، قال رئيس اتحاد كرة القدم الإسرائيلي افي لوزون: "اتحادات كرة القدم لا تتدخل بالأمور السياسية والأمنية وأعتقد أن هذا هو موقف الاتحاد الدولي كرة القدم والاتحاد الأوروبي أيضا، هذا سيكون الرد الذي سيصل إلى الاتحاد الفلسطيني".

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم انتقد السلطات الإسرائيلية على خلفية القضية ذاتها.

وجاء الموقف الصادر عن الاتحاد الدولي ورئيسه السويسري جوزف بلاتر بعد التقارير التي حصل عليها، والتي تشير إلى خرق إسرائيلي واضح لسلامة عدد من لاعبي كرة القدم الفلسطينيين وحقوق الإنسان التي يتمتعون بها دون منحهم الحق المشروع بالإجراءات المتبعة وخصوصا المحاكمة.

وتشير المعلومات إلى أن السلطات الإسرائيلية تعتقل بشكل غير شرعي بعض اللاعبين الفلسطينيين، وتتحدث هذه التقارير بشكل خاص إلى اللاعب السرسك الذي أصبحت حالته الصحية في وضع حرج للغاية، لأنه مضرب عن الطعام منذ أكثر من 90 يوما احتجاجا على ما يزعم بأنه اعتقال غير شرعي.

ودعا الاتحاد الدولي نظيره الإسرائيلي إلى توجيه اهتمام السلطات الإسرائيلية المعنية إلى الوضع القائم بهدف ضمان سلامة اللاعبين الفلسطينيين وحقهم بالحصول على الإجراءات القانونية المتبعة.

اعتُقل السرسك في يوليو/تموز عام 2009 على حاجز ايريز الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل أثناء توجهه إلى الضفة الغربية لتوقيع عقد احترافي مع فريق مركز بلاطة الرياضي.

وقامت إسرائيل بسجنه بموجب ما يعرف بقانون "الاعتقال الإداري" أي دون محاكمة أو توجيه تهمة إليه، وبدأ السرسك البالغ من العمر 25 عاما، إضرابه عن الطعام في 19 مارس/آذار، بعد أن قامت إسرائيل بتمديد حبسه إداريا لمدة ستة أشهر للمرة السادسة على التوالي.

وتدهورت حالته الصحية إلى درجة أن عائلته في غزة باتت تخشى وفاته في السجن، وحذرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته من احتمال وفاة اللاعب الذي شارك قبل اعتقاله في عدة مباريات مع المنتخب الفلسطيني.

أما بالنسبة لأبو رويس، فقد اعتقلته السلطات الإسرائيلية في فبراير/شباط 2012 خلال قيامه بعمله في أحد مكاتب الهلال الأحمر في رام الله، وذلك بحسب رسالة الرجوب إلى الاتحاد الأوروبي، والتي أشار فيها إلى أن التهمة الموجهة إلى هذا اللاعب و12 فلسطينيا آخر هي إطلاق النار على دورية للجيش الإسرائيلي.

كما ذكرت الرسالة أن نمر اعتقل أيضا في فبراير/شباط دون أن التطرق إلى السبب.