EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

فلتحيا التيكي تاكا

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

لا يزال الغزل الاعلامي مستمر في فريق برشلونة وادائه المعجز الذي يعتمد على منطق لمسة ولعبة او التيكي تاكا كما يقول الكاتب المصري حسن المستكاوي..

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2011

فلتحيا التيكي تاكا

(حسن المستكاوي) هذا ما تبادر إلى الذهن أثناء مشاهدة فريق برشلونة يعزف لحنه المفضل: «لمسة ولعبة أو تيكى تاكا» أمام سانتوس البرازيلى، وكان موريسى راماليو مدرب الفريق البرازيلى قال قبل المباراة: «أعرف أنى لست ذلك الوحش الذى باستطاعته الحيلولة دون امتلاك برشلونة على الكرة. لا أحد بإمكانه ذلك. علينا أن نراقبهم عن كثب، وأن نضغط عليهم بشدة ثم نراهن على أشياء غير متوقعة، كأن نستغل كرة طولية من جانسو أو إيلانو، أو ربما ضربة عبقرية من نيمار. أنا على يقين أن نيمار سيفعل شيئا ما. لا شك أنه سيخلق لهم متاعب جمة

كان الفوز للحاضر، لفريق المواهب والأداء الجماعى الذى كسر قواعد كرة القدم الحديثة أو التى كانت حديثة وأصبح يقدم منذ أعوام الكرة الجديدة

».

بينما قال جوارديولا، فقال: «نحن نعرف أن الأمر سيكون صعبا، لأن سانتوس فريق جيد ويملك فى صفوفه لاعبين ذوى مهارات عالية. كما أننا سنواجه ناديا له تاريخه».

إنما الحاضر أحلى.. نعم فقد كان الفوز للحاضر، لفريق المواهب والأداء الجماعى الذى كسر قواعد كرة القدم الحديثة أو التى كانت حديثة وأصبح يقدم منذ أعوام الكرة الجديدة.. وعالم اللعبة الآن يعلم أن أسلوب «تمرير الكرة وتبادلها، هو للتفوق على اللاعب المنافس، ويعد من أهم أسرار الكرة الإسبانية.. وإن كان هذا السر بالنسبة للبعض.. يساوى سر الأرض؟

قرر الاتحاد الكاميرونى لكرة القدم إيقاف صمويل إيتو كابتن المنتخب ولاعب فريق انجى ماكاشكالا الروسى 15 مباراة، عقابا له لتحريضه زملاءه على عدم السفر إلى الجزائر لخوض مباراة ودية الشهر الماضى. العقوبة أصدرتها لجنة الانضباط فى الاتحاد.. وقال إيتو إن اللاعبين لم يقبضوا أموالهم بعد خوض دورة ودية، فأضربوا عن خوض مباراة الجزائر التى طالبت بدورها بمبلغ مليون دولار امريكى كعطل وضرر عن الغائها.

غاب اللاعبون عن مباراة الجزائر بسبب 762 يورو لكل منهم، تمثل قيمة مكافأة اللقاء، ويدهشك أنهم فعلوا ذلك، على الرغم من أنهم أصحاب ملايين.. ولا شك أنه عقاب قاس، وصارم.. لكن هل يستطيع اتحاد الكرة المصرى أن يوقع مثل هذا العقاب على لاعبين محليين وليسوا محترفين فى الخارج مثل نجوم منتخب الأسود التى لا تقهر.. ليتنا كنا فى الكاميرون.. فى مثل هذه الأوقات نكون فى شوق إلى شوارب الأسود؟

إذا كان أى صراع هو بين طرفين، أول وثان، فإن الحديث عن وجود طرف ثالث لم يتوقف، منذ اندلاع أزمات وحرائق فى الشارع المصرى، وتحديدا منذ أحداث مسرح البالون ثم الأحداث التالية، من ماسبيرو إلى شارع محمد محمود ثم شارع قصر العينى.. وقد شاهدنا صورا وأفلاما لمن وصفوا بأنهم بلطجية مأجورون، فهل يعترف هؤلاء بمن يدفع لهم الأموال.. أم أنه يلقى عليهم القبض وينتهى الأمر دون أن نعلم من يحيكون المؤامرة التى تنهكنا وتنهك اقتصادنا وأعصابنا؟

أطرح هذا السؤال المطروح فى أوساط المصريين، لأن مسئولية من يحكم تقضى أن يسيطر وأن يحمى، وأن يصون، وأن يعرف وأن يعلن ما يعرف حتى يعرف الشعب الحقائق.. أليس كذلك؟.