EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

فكاهة أم وقاحة ؟؟

قطعا ليس لي (شرش أو عرق ) طلياني وبنفس الوقت لا تعود شجرة عائلتي إلى أي فرع أو فخذ إفريقي

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

فكاهة أم وقاحة ؟؟

(يكتبها : مصطفى الآغا twitter @mustafa_agha) قطعا ليس لي (شرش أو عرق ) طلياني وبنفس الوقت لا تعود شجرة عائلتي إلى أي فرع أو فخذ إفريقي غاني لهذا فلا يهمني الدفاع أو مهاجمة الطلياني روبرتو مانشيني المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الأنكليزي الهوية العربي الإماراتي الملكية ولا يهمني بنفس الوقت أن أدافع أو اهاجم إبن جلدته بالتجنيس ماريو بالوتيللي الذي يتسبب بصداع مزمن لكل المدربين الذين يمرون عليه في الأندية والمنتخب فالكل يعرف أن لهذا الرجل عقلية خاصة وطبع لايمكن على مايبدو تغييره لأنه ببساطة جزء من شخصيته ولكن بنفس الوقت لايمكن لأي حاقد جاحد أن ينكر موهبة باولتيللي الإستثنائية رغم ( جنونه وجنوحه داخل الملعب وخارجه ) ...

ومهما كانت قناعاتنا بالآخرين فيجب علينا أحترامهم وإحترام شخصياتهم ويجب أن يكون النقد بعيدا عن الشخصنة ومتركزا على المهنية أو الأمور الخلافية ولكن أن يصل الحد إلى مدرب فريق حقق بطولة الدوري الإنكليزي بعد 44 سنة من الإنتظار وفي لحظات حرجة أعتقد فيها الملايين أن اللقب هرب من الأصابع في المباراة الأخيرة التي لعبها على أرضه وبين جماهيره مع فريق ضعيف كان يصارع للهروب من الهبوط هو كوينز بارك رينجرز  واعتقد الجميع أن مصيره كان على كف عفريت رغم الحديث عن التمديد والتجديد قبل المباراة الأخيرة ولكن فقدان اللقب كان كفيلا بأن يقلب الطاولة رأسا عل عقب على رؤوس الجميع وأولهم المدرب مانشيني الذي يعرف الجميع خلافاته مع بالوتيللي وتيفيز ولكن أن تصل به الأمور حد السخرية العلنية من أحد أبرز نجوم فريقه والعالم ومن ساهم معه في إحراز اللقب وأقصد طبعا بالوتيللي فهذه سقطة كبيرة ليس لمانشيني بل للرياضة بشكل عام ولمن يحملون منصب المدير الفني في الاندية والذين يفترض بهم أن يتعاملوا بمنطق أبوي مع جميع اللاعبين والأبوة التي تفترض الحب كما تفترض القوة والسيطرة وهي أيضا تفترض العدل والأخلاق .. فأي أخلاق في تعليق مانشيني الضاحك والساخر على سؤال صحفي حول ماريو بالوتيللي وهل يعتقد أنه يمكن أن يصبح مديرا فنيا ناحجا في يوم من الأيام ؟؟ عندمها قهقه ( حسب صحيفة الصن البريطانية ) ثم قال إن بالوتيللي يصلح أن يكون مدير فندق وليس مدير فريق ؟؟؟ ...

من أعطى مانشيني الحق أن يستهزئ بالآخرين ومن أعطاء الرؤية الخارقة لقراءة المستقبل والتنبوء به خاصة وانه لم يعط رأيا بل ( شبط بأحد أعمدة فريقه ) مايوحي أنه لايريده ولا يحبه ولا يستسيغه ولا يطيق حتى أن يعتقد أنه يمكن أن يكون صاحب مستقبل جيد ؟؟؟

أعتقد أن على أدارة مان سيتي أن تعتذر علانية من بالوتيللي وتجبر مانشيني أغلى مدرب في بريطانيا على الإعتذار ( في حالة لم يعتذر مع صدور هذا العدد لأنني أؤمن أن الرياضة والروح الرياضية أسمى بكثير من تعليقات سخيفة وصبيانية يجب أن لا تصدر من اشخاص بحجم مانشيني وقبله مورينيو وأعتقد أن سقطة مانشيني قد لايمكن علاجها لانها أحدثت شرخا كبيرا في نفوس محبيه ومحبي فريقه