EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2011

فضيحتنا العربية!..

عبد المجيد عبد الرازق

عبد المجيد عبد الرازق

البداية الكارثية لمشاركة السودان في دوري الالعاب العربية المقامة حاليا في قطر يرصدها بكثير من الشجن الكاتب السوداني عبد المجيد عبد الرازق..

(عبد المجيد عبد الرازق) كما توقعنا بداية غير موفقة لمشاركتنا في دورة الألعاب العربيه المقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة فسقط منتخبنا الوطني لكرة السلة أمام شقيقه المصري برقم قياسي من النقاط لا أظنه قد حدث من قبل في تاريخ مشاركاتنا الخارجية فكان حديث كل المشاركين في الدورة وأحسست بالخجل أمام زملائنا في الإعلام العربي وكانت مبرراتي أن انفصال الجنوب تسبب في عودة أغلب لاعبي السلة الى وطنهم الجديد وهي بالطبع حقيقة

أحسست بالخجل أمام زملائنا في الإعلام العربي وكانت مبرراتي أن انفصال الجنوب تسبب في عودة أغلب لاعبي السلة الى وطنهم الجديد

.

وتواصلت خيبتنا في الكرة الطائرة الشاطئية وتنس الطاولة التي حفظ فيها ماء وجهنا اللاعب نورالدين يحي رغم أن فوزه لا يؤثر على النيتجة العامة للسودان وحتى اليوم مازال رصيدنا خالياً من الميداليات مثلنا مثل ليبيا والصومال وجزر القمر وموريتانيا وجيبوتي فيما انطلقت بقية الدول العربية وعلى رأسها مصر وقطر اللتان وصل رصيدهما أمس فقط الى ثمان ميداليات لكل منهما.

ونضع آمالنا اليوم على منتخب كرة القدم وهو يواجه شقيقه الليبي في أن يقدم مستوى ويحقق نتيجة ترد اعتبارنا واعتبار الجالية السودانيه العريضة التي استعدت للوقوف خلف الفريق وتابعت مبارياته ورغم القناعة بأن المنتخب يفقد عددا من عناصره الأساسية إلا أننا نتوقع اليوم أن يحقق فوزا يقوي من حظوظه في الصعود الى الدور الثاني خاصة وأن من حظنا أن مجموعتنا يصعد منها فريقان.

ويبدو أن حظنا في الميداليات سيكون معلقا على منشط ألعاب القوى كما هو في كل الدورات العربية.

عموما كشفت مشاركتنا في بدايتها أننا نعاني من تدهور كبير والذين يتحدثون عن كرة القدم نقول إن الواقع في بقية المناشط مرير ومخيف ويتطلب ثورة وتغير ولكن التغير والتطوير يرتبط بفهم الدولة وتغير نظرتها نحو الرياضة والأمل في الوزير الجديد الذي نخاف أن يجد نفسه وزيراً بلا ميزاينة كما ظل الحال مع من سبقوه.