EN
  • تاريخ النشر: 15 نوفمبر, 2010

عودة قوية إلى البطولات الخارجية فرحة ليبية بتأهل النصر لنهائي كأس شمال إفريقيا

فرحة لاعبي النصر بالهدف الأول

فرحة لاعبي النصر بالهدف الأول

سادت الفرحة أوساط فريق النصر ممثل الكرة الليبية في منافسات بطولة شمال إفريقيا للأندية أبطال الكأس، بعد التأهل لخوض المباراة النهائية للبطولة لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه المستحق مساء الأحد على ضيفه فريق الجيش المغربي في إياب الدور نصف النهائي للبطولة المغاربية في نسختها الثالثة.

سادت الفرحة أوساط فريق النصر ممثل الكرة الليبية في منافسات بطولة شمال إفريقيا للأندية أبطال الكأس، بعد التأهل لخوض المباراة النهائية للبطولة لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه المستحق مساء الأحد على ضيفه فريق الجيش المغربي في إياب الدور نصف النهائي للبطولة المغاربية في نسختها الثالثة.

وظلت الجماهير الغفيرة تهتف للاعبين والجهاز الفني عقب نهاية اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض بهدفين نظيفين، بعد أن احترقت الأعصاب أكثر من ساعة كاملة لم تهتز خلالها الشباك. وبرهنت جماهير النصر على وفائها للفريق بعد أن تحمَّلت برودة الطقس والأمطار الغزيرة.

جاء فوز وتأهُّل النصر بعد طول معاناة؛ حيث ساد التعادل دقائق المباراة حتى النصف ساعة الأخير؛ حين شهد أداء الفريق صحوة كبيرة ونقلة نحو الأفضل بفضل الاستبدالات الناجحة التي قام بها مدرب الفريق المصري خالد القماش الذي نجح في إيجاد الخيارات والبدائل المناسبة في الوقت المناسب في مواجهة تكتل فريق الجيش المغربي وانكماشه داخل مناطقه.

وتمكَّن البديل سعد الزياني من تحرير فريقه عندما افتتح باب التسجيل في الدقيقة الثانية والستين إثر كرة مرفوعة من المحترف الجزائري سام نور الدين ليحوِّلها برأسية بارعة نحو المرمى ويتصدى لها حارس المرمى حمزة حمودي في المرة الأولى فيعيدها مرة أخرى ببراعة في المكان الصعب وبلعبة ماكرة ويمنح فريقه التقدم على صعيد النتيجة، وينعش ويغير الأجواء فوق المدرجات وفوق أرضية الميدان.

بعد الهدف، زاد فريق النصر سرعته وضغطه على مرمى الفريق المغربي ويتمكن من تعزيز النتيجة بهدف سريع للاعبه أحمد عبد القادر الذي تمكَّن من إضافة الهدف الثاني.

ورغم محاولات ممثل الكرة المغربية للعودة إلى أجواء المباراة واستعادة التوازن وتقليص الفارق، فإن رفاق خالد حسين نجحوا في الاستبسال بقيادة حارس المرمى العملاق صلاح الفيتوري، وينجح فريق النصر في الحفاظ على هدفي التفوق ويحسم اللقاء لصالحه فيسجل اسمه أولَ المتأهلين للدور النهائي في انتظار المتأهل من مباراة الإياب التي ستجمع فريق الأولمبي الباجي التونسي ووفاق سطيف الجزائري؛ حيث كان الأولمبي الباجي قد فاز ذهابًا على ملعبه بهدف نظيف، وسيجرى لقاء العودة الحاسم يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري بالجزائر.