EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2009

اعتبرتها حلقة من سلسلة الصراع الكروي الجزائري المصري فرحة عارمة بفوز سطيف ومطالبة "الخضر" بقهر الفراعنة

على عكس الغياب الجماهيري اللافت للانتباه في الملعب الذي احتضن مقابلة إنبي المصري مع ضيفه وفاق سطيف، فإن الجماهير الجزائرية اهتمت بالمقابلة واعتبرتها سلسلة غير منفصلة من الصراع الكروي الجزائري المصري المحتدم هذه الأيام؛ بسبب تصفيات المونديال التي أوجدت منتخبي البلدين الشقيقين في مجموعة واحدة، ومن أجل تأشيرة واحدة.

على عكس الغياب الجماهيري اللافت للانتباه في الملعب الذي احتضن مقابلة إنبي المصري مع ضيفه وفاق سطيف، فإن الجماهير الجزائرية اهتمت بالمقابلة واعتبرتها سلسلة غير منفصلة من الصراع الكروي الجزائري المصري المحتدم هذه الأيام؛ بسبب تصفيات المونديال التي أوجدت منتخبي البلدين الشقيقين في مجموعة واحدة، ومن أجل تأشيرة واحدة.

ورصد موقع صدى الملاعب خروج جماهير وفاق سطيف إلى الشوارع، معبرة عن ابتهاجها بهذا الفوز الكبير؛ الذي يعطي جرعة أكسجين إضافية للمنتخب الجزائري، وثقة أكبر في النفس على القدرة في ضمان تأشيرة المونديال القادم على حساب بطل إفريقيا لبطولتين على التوالي.. هكذا فسرت جماهير سطيف فوز فريقها على إنبي في القاهرة.

كان وفاق سطيف قد عزز صدارته للمجموعة الأولى في كأس الاتحاد الإفريقي بفوزه على مضيفه إنبي المصري بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ليرفع رصيده لست نقاط من فوزين، فيما تذيل إنبي المجموعة بدون رصيد، وحل سانتوس الأنجولي وفيتا كلوب الكونجولي ثانيا وثالثا برصيد 3 نقاط لكل منهما.

وساد جو من التشاؤم بين الأنصار، عقب نهاية الشوط الأول، بخسارة وفاق سطيف بهدفين، على رغم أنه كان سباقا للتهديف عن طريق قلب الهجوم عبد المالك زياية، وكذا بسبب اللعب الهزيل لبطل الجزائر الذي تراجع أداؤه بشكل لافت للانتباه، منذ تلقيه هدف التعادل.. لكن خلطة المدرب رشيد بلحوت الذي يحظى بشعبية كبيرة في سطيف خلطت حسابات المصريين من جديد، وقلبت المباراة رأسا على عقب؛ حيث ظهر الوفاق بوجه مغاير تماما في هذا الشوط.

وقال (محمد ز.) أحد مناصري وفاق سطيف -لصدى الملاعب- إنه كان يثق في قدرة المدرب رشيد بلحوت على تغيير زمام المباراة خاصة، وأن فريق إنبي كان يلعب كرة نظيفة ومفتوحة، وهي طريقة اللعب التي تتلاءم مع طريقة لعب سطيف. أما (هشام م.) فقال إنه مسرور أكثر بتجسيد العقدة الجزائرية على الكرة المصرية..

وذهب (مسعود ك.) إلى أكثر من ذلك، عندما قال إن فوز سطيف على إنبي بأربعة أهداف هو رسالة قوية للمصريين بأن الفوز على المنتخب الجزائري ليس سهلا في مقابلة الإياب، وإن "الخضر" قادرون على تكرار السيناريو السطيفي نفسه مع الفراعنة.

من جهته طالب (حمزة د.) -صحفي رياضي- صراحة المدرب رابح سعدان بتحضير لاعبي المنتخب للتسلح بعقلية ضرورة تحقيق الفوز على الفراعنة في لقاء الإياب؛ لتأكيد صحوة الكرة الجزائرية وزحفها على نظيرتها المصرية، التي سيطرت في السنوات الأخيرة على الساحة الكروية الإفريقية.

وعلق الصحفي بقسم الرياضة في جريدة الشروق الجزائرية، حكيم فيسة، لـصدى الملاعب، بقوله إن "سطيف بهذا الفوز يكون قد خطى خطوة عملاقة نحو التأهلمعيبا على بطل الجزائر الضعف الواضح الذي أبانه خلال المباراة فيما يتعلق بالكرات الثابتة؛ لكنه أثنى بالمقابل على أداء الفريق بشكل عام في ظل غياب أبرز نجومه.

وأضاف أن زياية قلب الهجوم الذي تمكن من تسجيل هدفين جميلين، كانا بمثابة السم القاتل في دفاع إنبي؛ الذي كادت تتلقى شباكه أهدافا أخرى لولا نقص تركيز لاعبي سطيف أمام المرمى، خاصة في كرة من زياية، وأخرى من النجم حاج عيسى؛ الذي دخل في آخر دقائق المباراة.

وشدد فيسة أن الجانب الأهم في هذه المباراة هو أنها أعطت دفعة معنوية جديدة للمنتخب الجزائري الذي يوجد في مجموعة واحدة مع شقيقه المصري.. هذه الدفعة قد تجعل من "الأفناك" (لقب الخضر محليا) يفكرون حتى في قهر الفراعنة في ملعب القاهرة، على طريقة وفاق سطيف.