EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

صدى يرصد الأفراح من قلب المدينة فرحة طاغية تجتاح سطيف بعد عودة الكأس لأحضانها

بعد أن حقق نادي وفاق سطيف حلم جماهيره وأعاد كأس الجمهورية الغائبة عن المدينة منذ عقدين من الزمان، انطلقت مظاهر الفرحة ولا تزال مستمرة في شوارع المدينة. صدى الملاعب استضاف من مدينة سطيف الصحفي سمير بشير ليحكي قصة الحب بين سطيف والكأس.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

صدى يرصد الأفراح من قلب المدينة فرحة طاغية تجتاح سطيف بعد عودة الكأس لأحضانها

بعد أن حقق نادي وفاق سطيف حلم جماهيره وأعاد كأس الجمهورية الغائبة عن المدينة منذ عقدين من الزمان، انطلقت مظاهر الفرحة ولا تزال مستمرة في شوارع المدينة. صدى الملاعب استضاف من مدينة سطيف الصحفي سمير بشير ليحكي قصة الحب بين سطيف والكأس.

"سمير بشير: وفاق سطيف حقق اليوم حلم طويل راود أنصاره لأنه الكأس غابت عن مدينة سطيف لمدة 20 سنة كاملة رغم أن وفاق سطيف منذ فترة الاستقلال كان مرتبطا بكأس الجمهورية بينه وبينها قصة حب، ولكن منذ سنة 1990 غابت هذه الكأس، اليوم الفريق عاد لتحقيق حلم أنصاره.

"أنصاره الذين تعطشوا لهذا الكأس وبرهنوا على تعطشهم من خلال التنقل القياسي اليوم يعني تقريباً 40 ألف مناصر تنقل من مدينة سطيف إلى الجزائر العاصمة على مسافة 300 كيلومتر عبر 600 حافلة وقطاري، يعني كان تنقلا منظما، الوجود القوي للأنصار الذي لم يكن حتى في نهائي دوري أبطال العرب وهذا دليل أنهم يقولون نريد هذه الكأس بالذات..

"وإضافةً إلى الأنصار 40 ألف الذين تنقلوا إلى العاصمة مباشرةً بعد تسلم قائد الفريق الأزهر الحاج عيسى لكأس الجمهورية من فخامة رئيس الجمهورية، ورغم الأجواء الماطرة الموجودة بالمدينة اليوم إلا أن عشرات الآلاف من أنصار وفاق سطيف الذين بقوا في المدينة خرجوا وخرجت العائلات بقوة، الاحتفالات ما زالت متواصلة إلى الآن مع الألعاب النارية، حتى إطلاق أعيرة نارية احتفالية في السماء، أجواء كبيرة تعيشها مدينة سطيف حتى هذه اللحظة في انتظار وصول مواكب الأنصار، بالنسبة للكأس ستعود غداً من العاصمة، الفريق سيقضي ليلته اليوم بالجزائر العاصمة وستعود غداً على متن طائرة خاصة، وسيخصص لها احتفال رسمي بمدينة سطيف في تمام الساعة التاسعة ليلاً بتوقيت الجزائر في الشارع الرئيسي".

"مريان باسيل: طبعاً اليوم نجم المباراة كان حسين مترف سجل هدفين وطبعاً بتخيل إنه كان يتمنى المدرب الوطني رابح سعدان يضمه للمنتخب أو يكون من بين الأسماء اللي راح تذهب للمونديال، ما رأيك راح يصير؟

سمير بشير: هو حسين مترف لاعب لما كان في فريق اتحاد العاصمة حتى سنة 2008 كان لاعب في الفريق الوطني الأول، بعدها انتقل إلى ديجون الفرنسي كتجربة احترافية لم تدم طويلاً، عاد إلى سطيف هو الآن أحد أفضل اللاعبين، هو كان موجود في قائمة التلاتين لكأس أمم إفريقيا ولم يستدعَ في القائمة 23، هو من العناصر التي طلبت منها الاتحادية الجزائرية لكرة القدم تحضير جوازات سفرها لإعداد التأشيرات اللازمة للمونديال ضمن قائمة 35، تواجده ضمن قائمة 35 وتواجد المدرب الوطني اليوم في المنصة الشرفية لملعب خمسة جويلية بالتأكيد أنه يمنح نقاط إضافية لحسين مترف ليكون أحد لاعبي الجزائر في المونديال.

مريان باسيل: طبعاً ها الأخبار أكيد سعيدة للاعب ولمحبين سطيف أيضاً، آخر مرة سطيف حمل هذا اللقب كان رئيسه الحالي عبد الحكم سرار لاعب وقائد للتشكيلة في 90 لما حملوا اللقب، ما رأيك اليوم كيف كان معنى الكأس لرئيس سطيف اليوم؟

سمير بشير: فعلاً هذا الإنجاز اللي حققه عبد الحكيم سرار كرئيس هو ثاني من يحقق هذا الإنجاز في تاريخ النادي، سبقه رئيس سابق اسمه عبد الله ماتين تُوج بالكأس في الستينيات كلاعب وسنة 90 كرئيس، رئيس وفاق سطيف الآن حقق هذا الإنجاز كلاعب سنة 90 واليوم كرئيس، هذا الإنجاز يعتبر أجمل هدية من اللاعبين إليه بمناسبة عيد ميلاده اللي كان قبل ثلاثة أيام من الآن، كان اللاعبون قد أقاموا له حفلاً مصغراً ووعدوا بأن تكون أجمل هدية في عيد ميلاده رقم 49 هي كأس الجمهورية، اللاعبون اليوم منحوه أجمل هدية، في الوقت إنه رئيس الفريق حالياً يعيش مع الفريق أجمل فترة لأنه لم يسبق لوفاق سطيف أن حصل على ست ألقاب في فترة ثلاث سنوات يعني هذه سابقة من نوعها حصول الفريق منذ 2007 على لقبين لدوري أبطال العرب، لقبين للبطولة الجزائرية، كأس اتحاد شمال إفريقيا للأندية البطلة واليوم توج بكأس الجمهورية الجزائرية وخسر نهائي الاتحاد الإفريقي، يعني هو أزهى فترة للوفاق من ناحية التتويجات مع الرئيس الحالي عبد الحكيم سرار."