EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2011

فتاة موريتانية تتحدى المجتمع وتدرب فريقا رجاليا لكرة قدم

أكدت الموريتانية آمنة بنت محمد سعادتها بتولي تدريب أحد فرق الرجال لكرة القدم، مشيرة إلى أن أنها عانت من نظرة المجتمع لها كونها مدربة كرة قدم لفريق رجال وليس سيدات.

أكدت الموريتانية آمنة بنت محمد سعادتها بتولي تدريب أحد فرق الرجال لكرة القدم، مشيرة إلى أن أنها عانت من نظرة المجتمع لها كونها مدربة كرة قدم لفريق رجال وليس سيدات.

وقالت آمنة في تصريح لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC-: "رغم الصعوبات التي عانيت منها إلا أن العزيمة والإصرار كانت وراء صمودي، حتى تمكنت من تولي فريق رجال لكرة القدم".

وأضافت "أكثر ما عانيت منه مشكلة العقلية الموريتانية الموجودة والتي كانت موجودة في الإدارة التي كنت أعمل بها، حيث لم تساعدني في بادئ الأمر في ظل عدم توفر بنية تحتية ولا معدات ولا أي شيء لمزاولة الرياضة لأنها أصلا لم تكن موجودة بالمدرسة".

وكشفت المدربة الموريتانية أنها من أسرة رياضية؛ حيث إن كل أفراد أسرتها يزاولون الرياضة، وأنها لم تجد أي عقوبات منهم، لافتة إلى أن شقيقها الأكبر هو رئيس اتحاد الكيك بوكسينج، وأنه كان مدربها، ودعمها كثيرا.

ورأت آمنة أنها جاءت في الوقت المناسب للمجتمع الموريتاني، حيث إنه الآن منفتح إلى أقصى درجة على الرياضة، خاصة المجتمع النسائي المنفتح كثيرا على مزاولة الرياضة.