EN
  • تاريخ النشر: 27 سبتمبر, 2011

اتهموا الصين وسنغافورة بتحريك المؤامرة: غضب عراقي من تثبيت قرار "نفي" مباريات المنتخب

مباراة العراق والاردن اخر لقاء اقيم في اربيل

مباراة العراق والاردن اخر لقاء اقيم في اربيل

قرار الفيفا بتأكيد منع المنتخب العراقي من اللعب على ارضه اثار غضب ودهشة العراقيين الذين المح بعضهم الى مسؤولية الصين تحديدا وبعدها سنغافورة عن هذا القرار بينما لم يخف اخرون سعادتهم بالابتعاد عن ملعب اربيل المنحوس

أجواء من الغضب والدهشة استقبل بها العراقيون قرار الفيفا بتأكيد عقوبة عدم لعب المنتخب العراقي على أرضه في أربيل، وفي تقريرين لمراسل صدى في بغداد -أحمد العلي ومراسله في العاصمة الأردنية عمان محمد قدري حسن- أجمع مسؤولو الاتحاد العراقي وعدد من الإعلاميين على أن ما حدث كان مؤامرة شارك فيها الاتحادين الصيني والسنغافوري واستجاب لها الفيفا.
وقال ناجح حمود -رئيس الاتحاد الحالي- "هذا القرار كان مفاجئا للجميع، ولم يستند على أدلة أو مقومات، إنما كان استناده على القصف الإيراني التركي، وهو بعيد عن أربيل بمسافة كبيرة، وهو وقتي وليس مستمرا، وليست معارك وإنما قصف يحدث مع كل الدول المتجاورة، هناك كثير من الخلافات في كثير من دول العالم، وإذا كان يبنى هذا القرار على ما حدث في مباراة العراق والأردن في 2-9، أعتقد هذه حادثة ليست مبررات لكي تنقل هذه المباراة، وأعتقد أن القرار كان فيه شيء من العجلة، وكان بالأحرى على الاتحاد الدولي أن يرسل لجنة تقصي حقائق أو مفتشين".

كان بالأحرى على الاتحاد الدولي أن يرسل لجنة تقصي حقائق أو مفتشين
ناجح حمود
من جانبه، اعتبر شرار حيدر -النائب الثاني لرئيس الاتحاد العراقي- مبررات القرار "غير منطقية وغير آمنة.. رئيس الاتحاد القطري زار مدينة أربيل ومن الناحية الأمنية مثالية، ومن ناحية التطور أيضا مثالية".
واتهم حيدر رئيس الاتحاد الصيني -الذي يقوم بمهام رئيس الاتحاد الأسيوي بالنيابة في الوقت الحالي- بالمسؤولية عما حدث "هو الموكل بالمهام ولمصلحة دولته أن ينقل مبارياتنا، يتوهم أن المنتخب العراقي ما يقدر يكسب خارج أرضه، وإحنا صار لنا 30 سنة نلعب خارج أرضنا، فهو واهم، وهاي كلها حجج واهية بس إحنا يؤلمنا الناس اللي بداخل العراق بدهم يعملون بالضد".
كنا ننتظر موافقة الفيفا على نقل مباريات المنتخب ولكن إلى بغداد
الاعلامي احمد قاسم
الإعلامي أحمد قاسم قال إنه كان ينتظر موافقة الفيفا على نقل مباريات المنتخب من أربيل ولكن إلى بغداد قبل أن يفاجأ بقرار نقلها خارج العراق بكامل حدوده!!. مضيفا أنه شخصيا غير حزين لأن الأهم عنده كان عدم اللعب في أربيل لأن ملعبها "للأسف أثبت أنه منحوس، إذا نقدر نقول بهذا التعبير القاسي".
أما حسين سعيد -رئيس الاتحاد السابق- فقال من عمان "ما ممكن أن ننتزع كرة القدم من الشعب العراقي، وما ممكن تتصوره أن أنديته ومنتخباته ما تلعب بين أرضه وجمهوره، إحنا تطلعاتنا أن نلعب في البصرة وبغداد وفي كل محافظات القطر، وأعتقد أن إخواننا بالخليج يدعمونا؛ لأن لعبة كرة القدم ليست تنافسية وإنما مسألة محبة وصداقة".