EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

صدى الملاعب يرصد الحدث غزة المحاصرة تستضيف كأس العالم لكرة القدم

قدم برنامج صدى الملاعب لمشاهديه تقريرًا وافيًا حول انطلاق منافسات البطولة الرمزية لكأس العالم بمشاركة 16 منتخبًا يمثلون المشاركين في مونديال جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى فلسطين والأردن ومصر، تحت شعار "غزة تقاوم الحصار وتبحث عن الحياة".

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

صدى الملاعب يرصد الحدث غزة المحاصرة تستضيف كأس العالم لكرة القدم

قدم برنامج صدى الملاعب لمشاهديه تقريرًا وافيًا حول انطلاق منافسات البطولة الرمزية لكأس العالم بمشاركة 16 منتخبًا يمثلون المشاركين في مونديال جنوب إفريقيا، بالإضافة إلى فلسطين والأردن ومصر، تحت شعار "غزة تقاوم الحصار وتبحث عن الحياة".

"ريهام عبد الكريم: هكذا بدت هتافات جمهور كأس العالم لكرة القدم الذي انطلق في غزة رمزياً قبل بدء الفعلي في جنوب إفريقيا، أعلام 16 دولة حضرت تمثلها فرق محلية في غزة في فعالية تمثيلية اختصرت المسافات والزمن، وكسرت الحصار.

"سعيد أبو غزة، منسق البطولة الرمزية: هاي رسالة للعالم إنه غزة ما زالت محاصرة، والرياضة في غزة ما زالت محاصرة، والشباب الرياضيين ما زالوا محاصرين في قطاع غزة.

"أحمد أبو دياب، إعلامي رياضي: تأتي هذه البطولة ليرى الشباب الفلسطيني الرياضي هنا واقع كأس العالم وكأنه يشاهده داخل أرضية الميدان، داخل أرضية ملعب فلسطين".

"ريهام عبد الكريم: أندية الدرجة الممتازة في غزة شاركت في البطولة الرمزية ولكن بزي واسم منتخبات كأس العالم، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي نظم تلك الفعالية التي أدخلت البهجة على جمهور المشجعين الذين لم يغب عنهم تواجد الرعايا الأجانب ممن حضروا لمساندة الفرق المحلية التي مثلت بلدانهم.

ممثلة بريطانيا: أنا سعيدة لوجودي هنا وأن أرى اللاعبين الفلسطينيين ينزلون لأرض الملعب بصورة تماثل كأس العالم، وأنا لست قلقة كثيراً لتمثيل إنجلترا بقدر فخري وسعادتي بالتواجد بين الفلسطينيين.

مشجع فلسطيني: احنا مش حنروح على كأس العالم، كأس العالم هو اللي حيجينا وبتاكسي.

ريهام عبد الكريم: بطولة رمزية وكأس الفائز ليست مصنوعة من ذهب ولا فضة بل من ركام بيوت دمرتها الحرب الإسرائيلية، ابتكارات شباب فلسطيني من قلب الحصار قطعوا تذاكره لكأس العالم وجعلها محلية، من ملعب فلسطين في مدينة غزة".