EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2011

لاعب ركلة الجزاء المثيرة في تصريحات خاصة لـ"صدى" عوانة: لم أفكر لحظة في إهانة المنتخب اللبناني

في تصريحات خاصة بموقع "صدى الملاعبأكد لاعب وسط نادي بني ياس والمنتخب الإماراتي ذياب عوانة؛ أنه فوجئ بالضجة الإعلامية الكبيرة التي فجرها تسديده ركلة جزاء في مباراة منتخب بلاده الودية ضد المنتخب اللبناني بكعب قدمه

في تصريحات خاصة بموقع "صدى الملاعبأكد لاعب وسط نادي بني ياس والمنتخب الإماراتي ذياب عوانة؛ أنه فوجئ بالضجة الإعلامية الكبيرة التي فجرها تسديده ركلة جزاء في مباراة منتخب بلاده الودية ضد المنتخب اللبناني بكعب قدمه، مشيرًا إلى أن أكثر ما أفزعه أن كتابات وتعليقات اعتبرت أن تصرفه يحمل إهانة واستهتارًا بالمنتخب اللبناني والكرة اللبنانية عامة؛ لأنه ليس فقط لم يهدف إلى ذلك، بل لأنه تصرف بعيد جدًّا عن أخلاقه بصفته شابًّا عربيًّا إماراتيًّا يعرف أن الهدف من الرياضة هو التنافس الشريف والصداقة، وأن أكبر ثروة يمكن لنجم كرة أن يحققها حب الناس.

وبرر عوانة، في تصريحاته التي اختص بها موقع "صدى الملاعبعبر الزميل مسعد الحارثي مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في نادي بني ياس؛ إقدامه على تسديد الكرة بكعب قدمه بأنه قصد منه تحدي قدراته ومهاراته وإثبات أنه يستطيع تسجيل هدف بهذه الوضعية الصعبة، لكنه لم يخطر بباله إطلاقًا أن يعتبر البعض تصرفه هذا إهانة أو استخفافًا بالمنتخب اللبناني.

وعلم موقع "صدى الملاعب" أن النية تتجه داخل إدارة المنتخب إلى عدم اتخاذ إجراء عقابي بحق عوانة، بعدما جلس مدير المنتخب إسماعيل راشد معه وسمع وجهة نظره، كما أوضح له الضرر الذي تسبب به تصرفه غير المقصود، خصوصًا أن السجل النظيف للاعب مع ناديه ومع المنتخب يشفع له.

جدير بالذكر أن إدارة المنتخب الإماراتي اعتذرت عن عدم السماح بلقاء مباشر مع عوانة الموجود حاليًّا في معسكر المنتخب؛ طلبًا للتركيز بعدما أثارت ركلة الجزاء التي سددها بالكعب ردود أفعال كثيرة؛ ما يخل بأجواء الهدوء المطلوبة للاعبين في معسكرهم الحالي في مدينة العين قبل لقاءي الهند المهمين في الدور الثاني لتصفيات أسيا المؤهلة لكأس العالم، لكن عوانة أجاب على سؤالين فقط عبر الزميل النشيط مسعد الحارثي لتوضيح موقفه بعدما هاله الهجوم الشديد الذي تعرض له.

وقال عوانة إن من طبعه تحدي قدراته منذ أن كان صغيرًا، وهو ما جعله يبرز في سن صغيرة نسبيًّا، وإن تفكيره في تسديد ركلة الجزاء بالكعب كان جزءًا من هذا التحدي.

من ناحيته، أكد مسعد الحارثي أن ذياب من أكثر لاعبي فريق بني ياس هدوءًا وأدبًا، حتى إنه لم يتلقَّ طول الموسم المنقضي سوى 3 بطاقات صفراء خلال 30 مباراة خاضها مع الفريق، ولم يكن أي منها نتيجة اعتراض على حكم أو تطاول على منافس، مشيرًا إلى أنه تحدث مع ذياب عقب وقعة ركلة الجزاء، وأكد له ما عاد ليصرح به لـ"صدى".

جدير بالذكر أن ما فعله عوانة -وعلى عكس ما ذكرته أغلب الصحف العربية- لم يكن فيه خروج على قانون اللعبة الذي لم يُشِر من قريب أو بعيد إلى ضرورة أن يكون اللاعب المسدد لركلة الجزاء مواجهًا للحارس، وإنما اشترط فقط ألا يموه عندما يصل إلى الكرة، بمعنى أن يقرب قدمه من الكرة ثم يعيدها إلى الخلف. وفي هذه الحالة فقط يجب على الحكم إعادة الركلة وإنذار اللاعب على التصرف غير الرياضي، وهو ما لم يفعله عوانة، ومع ذلك تلقى بطاقة من الحكم البحريني على سوء السلوك، وهي البطاقة التي اندهش لها إيميل رستم قائلاً: "لا أعرف لماذا وجه الحكم بطاقة صفراء إلى اللاعب".