EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

عندما يفتي الجاهلون

مصطفى الاغا

مصطفى الاغا

لم يوصلنا للحضيض في كثير من الأمور سوى هؤلاء الذين ضيّعوا على بلادهم الكثير من الفرص لأنهم أفتوا فيما يجهلون اخطاء كان يمكن تجنبها لو أخذنا المعلومة من مصادرها الحقيقية والأصلية

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2012

عندما يفتي الجاهلون

(مصطفى الآغا ) بالله عليكم كم مرة إلتقيتم بشخص عربي سألتوه عن السياسة فبدى لكم وكأن كيسنجر تخرج على يديه ثم سألتوه في الطب فبدا وكأنه الدكتور فيل ثم وصف لكم الدواء الشافي برأيه وسألتوه عن الكوارث الطبيية فبدا وكأنه مخترع علم الجيولوجيا أما في الفن فهو أبوه واخوه والفيزياء النووية هاضمها هضم ؟؟؟

لم يوصلنا للحضيض في كثير من الأمور سوى أمثال هؤلاء الذين ضيّعوا على بلادهم الكثير من الفرص لأنهم أفتوا فيما يجهلون

...

وللاسف فلم يوصلنا للحضيض في كثير من الأمور سوى أمثال هؤلاء الذين ضيّعوا على بلادهم الكثير من الفرص لأنهم أفتوا فيما يجهلون ..

وحتى أزيدكم من الشعر بيتا فقد قال مرة أحدهم (من أهل الإتحاد السوري السابق) لمدرب المنتخب محمد قويض أن فوزه على الإمارات ضمن تصفيات كأس العالم 2010 سيؤهله للمرحلة الأخيرة لأن الأخ مالي يده من الموضوع ولكن المنتخب فاز 3/1 وخرج لأن صاحب المشورة جاهل وأفتى بما لايعرف والقويض حلف لي يمينا انه لو كان يعلم الحقيقة لما لعب بشكل مفتوح قبلها أمام الكويت علما أنه لو دخل أحدهم على موقع الفيفا المكتوب بالعربية لعرف كيف يتم تأهل المتعادلين بالنقاط ؟؟

جاهل آخر افتى للسوريين أن مشاركة جورج مراد أمام طاجيسكتان لا غبار عليها لأنه سأل الإتحاد الآسيوي الذي لم يكن لديه مانع بناء على ماوصله من اوراق ولكن الرجل سبق ولعب مع منتخب السويد تنافسيا وهو مثبت في الأوراق التي لم يطلبها أحد أو حتى أكون أمينا طلبوها من الإتحاد السويدي الذي لم يرد فلم يكلفوا أنفسهم عناء المتابعة فأشركوا اللاعب في مباراتين فازوا بالأولى 2/1 في الأردن وفي الثانية بالأربعة خارج ديارهم ثم جاء من أخبر و فسفس للطاجيكيين بالأمر فخرجت سوريا من تصفيات كأس العالم 2014 وجلسوا يبحثون عن المتسبب ويرمونها يمينا وشمالا فتارة على المدرب نزار محروس وتارة على مدير المنتخب عبدالقادر كردغلي ثم شلفوها على الناطق الإعلامي ؟؟؟ وبعده على امين سر الإتحاد حتى أنتهت القضية بإستقالة أو إجبار الإتحاد ورئيسه على الإستقالة والاهم خروج المنتخب مبكرا من اقوى بطولة في العالم ...

القطريون ذاقوا نفس الطعم وسمعت أن مدير المنتخب علي المناعي هو من حمّلوه مسؤولية مشاركة عبدالعزيز حاتم رغم نيله إنذارين أمام الهند وكوريا ...

العراقيون أيضا شربوا من نفس الكأس بعدما قرر الإتحاد الدولي خسارتهم قانونيا أمام الأمارات في المباراة التي فازوا بها بهدفين لأشراكهم اللاعب فيصل جاسم الحاصل على إنذارين وتغريمهم عشرة آلاف دولار مايعني أن آمالهم تبخرت بالتأهل لأولمبياد لندن ..

اخطاء كان يمكن تجنبها لو أخذنا المعلومة من مصادرها الحقيقية والأصلية بدون ان نستعين (بصديق) أفتى بجهالة فجعلنا ندخل بالحيط !!!