EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

عندما تقابل الأخضر.. "خد بالك من دفاعك!!"

عز الدين الكلاوي

عز الدين الكلاوي

رغم الفارق الشاسع في المستوى الفني عن كأس الأمم الأوروبية التي دخلت أدوارها الحاسمة في دور الثمانية، فإن كأس العرب التاسعة لكرة القدم شهدت انطلاقة رائعة مساء الجمعة بالطائف، بمباراة افتتاحية قوية ومثيرة -حسب المقاييس العربية- بين المنتخبين الأخضر السعودي والأزرق الكويتي، وهي مباراة ديربي الخليج، استطاع خلالها الأخضر المجدد أن يكتسح، شقيقه الكويتي بأربعة أهداف نظيفة، أثبتت أن الكرة السعودية -كعهدي بها دائما- كرة "ولاَدة" ، تجدد نفسها كل عامين أو ثلاثة بمجموعة بارعة من المواهب.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2012

عندما تقابل الأخضر.. "خد بالك من دفاعك!!"

(عز الدين الكلاوي) رغم الفارق الشاسع في المستوى الفني عن كأس الأمم الأوروبية التي دخلت أدوارها الحاسمة في دور الثمانية، فإن كأس العرب التاسعة لكرة القدم شهدت انطلاقة رائعة مساء الجمعة بالطائف، بمباراة افتتاحية قوية ومثيرة -حسب المقاييس العربية- بين المنتخبين الأخضر السعودي والأزرق الكويتي، وهي مباراة ديربي الخليج، استطاع خلالها الأخضر المجدد أن يكتسح، شقيقه الكويتي بأربعة أهداف نظيفة، أثبتت أن الكرة السعودية -كعهدي بها دائما- كرة "ولاَدة" ، تجدد نفسها كل عامين أو ثلاثة بمجموعة بارعة من المواهب.

الأخضر فاز لعبًا ونتيجة، ولعب بشهية مفتوحة للفوز وإثبات التفوق وليس بحثا عن النقاط الثلاث.. أهنئ الكرة السعودية بهذا الفريق الذي يمثل أملًا جديدا، بعد السنوات الأربع العصيبة والتي شهدت تراجعا على كل المستويات خليجيا وعربيا وآسيويا وفي فشل للتأهل للنهائيات المونديالية مرتين متتاليتين.

رايكارد الهولندي الذي سمعنا -ربما شائعات- عن عدم رغبته في الإشراف على هذا الفريق، ربما فوجئ بهذا الزخم والحيوية في قدرة المواهب السعودية وتجددها، وعطائها الكبير عندما تحصل على فرصة، وتحظى بمدرب يتعمق في فهم طبيعة الشخصية العربية، ويثق في المواهب الجديدة، وإذا كنت قد سمعت عن حل المنتخب السعودي الأول، الذي فشل في الوصول إلى المرحلة النهائية لتصفيات أسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، فالمسؤولية من وجهة نظر محايدة، لا تتعلق فقط باللاعبين، بل إن العرف جرى في كرة القدم على تحميل المدرب الجزء الأكبر من المسؤولية في حالة الفشل.

والشيء بالشيء يذكر، فإذا نال المنتخب السعودي ومدربه ريكارد التقدير على الفوز الكبير، فإن الصربي جوران مدرب المنتخب الكويتي، يستحق الكثير من اللوم؛ لأنه واجه المنتخب السعودي بقدر من عدم الاحترام الكافي وعدم الحذر والتحفظ الكروي ومال إلى اللعب المفتوح ولم يراقب جيدا رأسي الحربة الخطيرين عيسى المحياني ومحمد السهلاوي اللذين اقتسما الأهداف الأربعة بمعدل هدفين لكل منهما.. وطبعا أقول "هارد لك" للمنتخب الكويتي.. ولكني أعتقد أن النتيجة "ثقيلة" على الأزرق !.. وربما أنصحه في المرات القادمة، وأي منتخب آخر في كأس العرب.. عندما تقابل الأخضر.."خد بالك من دفاعك"!.

منقول من الشبيبة العمانية