EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

التصفيات الأسيوية بعيون "صدى الملاعب" عمان والكويت في "أم المباريات".. والأردن مصيره تحدده إيران

في معرض قراءته في مباريات اليوم الحاسمة في التصفيات المؤهلة لأمم أسيا 2011 بقطر؛ قدم برنامج "صدى الملاعب" لمشاهديه تحليلا للقاءات العربية، وأهمها عمان والكويت، ثم مباراة الأردن وسنغافورة. ماذا قالت راضية صلاح عن أم المباريات؟.

  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2010

التصفيات الأسيوية بعيون "صدى الملاعب" عمان والكويت في "أم المباريات".. والأردن مصيره تحدده إيران

في معرض قراءته في مباريات اليوم الحاسمة في التصفيات المؤهلة لأمم أسيا 2011 بقطر؛ قدم برنامج "صدى الملاعب" لمشاهديه تحليلا للقاءات العربية، وأهمها عمان والكويت، ثم مباراة الأردن وسنغافورة. ماذا قالت راضية صلاح عن أم المباريات؟.

الشقيقان الكويتي والعماني ورحلة جديدة للتنافس على بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية، أمنية واحدة ومعطيات مختلفة. الأزرق الكويتي بثماني نقاط كاملة، ومركز أول، وتعادل يكفي لحسم المواضيع لصالحه، أما الأحمر العماني فيدخل بشعار الفوز لا غير.

بطل الخليج بقيادة الفرنسي كلود لوروا يعي جيدا صعوبة المواجهة حتى وإن كان عامل الأرض والجمهور في صالح الكتيبة الحمراء. صعوبة المباراة لم تمنع مدرب عمان من الشعور بالارتياح بعد رفع الإيقاف عن صانع الألعاب فوزي بشير.

نجوم كبار أمثال: الحارس الحبسي، حسن ربيع، عماد الحوسني؛ أهدوا كأس الخليج لعمان، ويستعدون لضمان الجولة الأسيوية، وعلى عكس صاحب الأرض الذي لم يخض أي مباراة ودية استعدادا لمواجهة الغد فإن الكويت تعادلت مع سوريا وهزمت البحرين خلال معسكرها التدريبي في الإمارات الأسبوع الماضي.

ويسعى الأزرق الكويتي بقيادة الصربي توفازيتش للثأر للهزيمة أمام عمان في الكويت في مستهل مشوار التصفيات، وسيعتمد المنتخب على نجومه الكبار بحجم مساعد ندا مدافع الشباب السعودي، وبدر المطوع العائد من الإصابة، وأحمد عجب، وخالد خلف، والقائمة طويلة.

المباراة الحاسمة ستحضرها جماهير غفيرة من الطرفين، وينتظر أن تصل جماهير الأزرق على متن طائرة خاصة.

من جانبه استبعد الإعلامي الإماراتي وضيف البرنامج كفاح الكعبي أن يفرض التعادل نفسه على اللقاء، متوقعا الفوز وإن لم يحدد لمن نظرا لتعادل الكفتين، على رغم أن عاملي الأرض والجمهور في صالح عمان.

أما المباراة الأخرى التي تتسم بأنها مصيرية فهي لقاء الأردن وضيفه سنغافورة، وفوز النشامى فقط لن يكون كافيا للتأهل إلا إذا لم تخسر إيران -متصدرة المجموعة وضامنة التأهل بالفعل- التي تستضيف تايلاند.

هنا في الشارع الأردني لا حديث إلا عن مباراة مساء الأربعاء، مباراة الاهتمام تلك التي تجمع منتخب الأردن بنظيره وضيفه السنغافوري، عين هنا في عمان على مباراة الأردن مع سنغافورة وأخرى على طهران حينما تحل تايلاند ضيفة على إيران، طموحات أردنية كبيرة ومشروعة ومبررة بالفوز والتأهل والعودة إلى كأس أسيا، وبانطلاقة جديدة تمهد لمرحلة ما بعد القارية وصولا إلى العالمية على غرار ما فعل منتخب الشباب في كندا 2007.

خليل السالم، الأمين العام لاتحاد الكرة الأردني: احنا ثقتنا كبيرة بالكابتن وإن شا الله المنتخب يكون قادر على تحمل المسؤولية الكبيرة اللي هي أمامه بتلاتة تلاتة وإن شا الله الجماهير إلها دور كبير بإنها تيجي على الملعب وتؤازر منتخبنا، إن شا الله إيران كمان تكون نتيجتها لصالح منتخبنا.

حسونة الشيخ، لاعب المنتخب الأردني: نوعد جماهيرنا إنه فعلا نقدم مباراة كبيرة، وإنا نفوز وإن شا الله نتيجة المباراة الثانية إيران وتايلاند بتكون لمصلحتنا، ونستطيع إنا نتأهل للنهائيات إن شاء الله.

محمد قدري حسن: كابتن حسونة بمناسبة الحديث عن مباراة تايلاند وإيران، بنفس الوقت مع مباراة الأردن وسنغافورة، كلاعب دولي ولك خبرة كبيرة في الملاعب وفي المنافسات في مثل هذي المواقف، هل يمكن أن يكون هناك ولو هامش بسيط لمفاجأة تايلاندية على حساب إيران، ولو بطريقة أو بأخرى؟.

حسونة الشيخ: أكيد هاي كرة قدم يعني ما فيها كبير وما فيها صغير، العطاء داخل المستطيل الأخضر هو الأهم يعني، تايلاند أكيد عندهم طموح وبنفس الوقت الإيرانيين عندهم طموح يعني ما بتوقع إنه المنتخب الإيراني على أرضه وأمام جماهيره إنه يلعب مباراة يستهين فيها، بالعكس أكيد راح يقدم مباراة لسمعة إيران في كرة القدم، أما احنا بالنسبة إلنا مباراتنا ما راح نفكر نهائيا بنتيجة المباراة الثانية غير بعد نهاية مباراتنا، احنا نلعب للفوز وما إلنا غير الفوز، وبعد ما نفوز إن شاء الله بعد المباراة بنطلع ويقولولنا خبر حلو إن شاء الله.

حاتم عقل، لاعب المنتخب الأردني: احنا لازم نفكر في مباراة سنغافورة أول شي، نفوز والباقي على رب العالمين.