EN
  • تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2009

أداء مخيب للفريق السعودي يطرح التساؤلات عمان تصدّر القلق للأخضر قبل مواجهة البحرين الحاسمة

أدى فوز منتخب عمان على ضيفه السعودي وديا إلى مخاوف عديدة في الأوساط الرياضية داخل المملكة، بسبب الأداء الباهت للأخضر الذي يستعد لملاقاة شقيقه البحريني في الجولة الأولى من ملحق تصفيات أسيا للتأهل للمونديال في الشهر القادم، وفي مداخلته مع برنامج صدى الملاعب، رصد ماجد التويجري -مراسل البرنامج من الرياض- حالة عدم الرضا التي سادت المملكة عقب المباراة.

أدى فوز منتخب عمان على ضيفه السعودي وديا إلى مخاوف عديدة في الأوساط الرياضية داخل المملكة، بسبب الأداء الباهت للأخضر الذي يستعد لملاقاة شقيقه البحريني في الجولة الأولى من ملحق تصفيات أسيا للتأهل للمونديال في الشهر القادم، وفي مداخلته مع برنامج صدى الملاعب، رصد ماجد التويجري -مراسل البرنامج من الرياض- حالة عدم الرضا التي سادت المملكة عقب المباراة.

وفي تقريره حول المباراة، قال عمار على عن هبوط أداء الأخضر، "قد يكون سبب ذلك توزع لاعبيه بين أنديتهم، والتي أنهت معسكراتها قبل فترة قريبة جدًّا، وبالتالي تنوعت طرق الإعداد لهؤلاء اللاعبين، ومن بعدها الرجوع إلى المنتخب واللعب بطريقة بيسيرو."

ولكن التويجري اختلف معه في هذه النقطة، قائلا إن اللاعبين "توزعوا في معسكرات أوروبية، واللاعبون فاهمون تمامًا طريقة بيسيرو، وكان يفترض أن يكونوا حاضرين بشكل إيجابي".

وحول سؤال لمصطفى الأغا -مقدم البرنامج- يتعلق بهوية المنتخب السعودي داخل الملعب، على أساس أن تلك النقطة كان قد تم تجاوزها منذ الفوز على إيران بطهران والتعادل مع كوريا الجنوبية بسيول، قال التويجري: إن "النقطة الأهم هي أنه في مباراة عمان -حتى وبيسيرو قريب جدًّا من مقابلة البحرين رسميًّا لتصفيات كأس العالم- فإنه غير مجموعة كبيرة من اللاعبين، وأشرك لاعبين لأول مرة في القائمة الأساسيةمضيفا أن ذلك أدى لغياب الانسجام.

وحمّل التويجري المسؤولية كاملة للمدرب، قائلا: "أعتقد أن مباراة كوريا الشمالية كانت بمثابة جرس الإنذار الحقيقي لابتعاد المنتخب ربما عن عدم التأهل، ومباراة عمان -حتى وإن كانت ودية- فهي إشارة واضحة إلى إن المنتخب غير جاهز أبدًا لمقابلة المنتخب البحريني في مرحلة قريبة جدًّا وخلال شهر رمضان إن شاء الله".

كان المنتخب العماني قد قدم مباراة قوية جاءت كإعادة ودية لنهائي كأس الخليج الماضية التي حسمها الفائز بركلات الترجيح. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني افتتح مهاجم النصر السعودي السابق -حسن ربيع- التهديف، ليتقدم أصحاب الأرض والجمهور، ثم يعود نفس اللاعب ليزور شباك وليد عبدالله مرة أخرى، بعد أن ارتقى لعرضية أحمد حديد المتقنة.

الأخضر قد تحرك بعد الهدفين، لكن نسبة الأخطار لم ترتق لتكون فعالة أمام شباك حارس مثل الحبسي، لكن الدقائق الأخيرة من اللقاء الودي هذا قد شهدت ركلة جزاء لصالح من يستعد لطريق المونديال -المنتخب السعودي- تصدى لها بنجاح ناصر الشمراني.