EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2009

أدين بالفضل لـMBC التي عرفني الناس من خلالها علي الزين: الجزائر الأقرب للمونديال.. وأشجع ليفربول

فرض علي الزين نفسه على ساحة النقد الرياضي بأسلوبه المباشر، ورؤيته المحايدة للأمور، وتحليلاته التي لا تلوّنها الميول.

فرض علي الزين نفسه على ساحة النقد الرياضي بأسلوبه المباشر، ورؤيته المحايدة للأمور، وتحليلاته التي لا تلوّنها الميول.

أحد النجوم البارزة في برنامج صدى الملاعب، فتح قلبه لموقع البرنامج، وجاءت إجاباته صريحة ومباشرة، فقال: إنه لا يزال يرى أن فرصة الجزائر أفضل كثيرا من الفريق المصري للتأهل للمونديال. كما قال إنه يشجع ليفربول الإنجليزي منذ الثمانينيات ولا يزال.

"العقل والمنطق يقولان إن الخضر هم أقرب كثيرا للتأهل إلى المونديال عن المجموعة الإفريقية الثالثة، وهذا ليس تحيزا مني للجزائر، ولا تقليلا من شأن الفراعنة. الجزائر تتفوق بثلاث نقاط كاملة، ولقاؤها القادم على أرضها أمام رواندا أضعف حلقات المجموعة، وبالتالي الفوز تقريبا محسوم.

"مصر، في الجانب الآخر، أمامها مواجهة صعبة جدا خارج أرضها ضد زامبيا الفريق القوي الذي انتزع تعادلا مستحقا من الفراعنة في القاهرة، وبالتالي فوز الفريق المصري غير محسوم. وفي النهاية تظل هذه حسابات نظرية تعتمد على الصورة الآن، وتظل المفاجآت التي لا تعترف بالمنطق واردة وهذا هو سحر كرة القدم".

وحول رأيه في مستوى شباب الإمارات ومصر في بطولة كأس العالم الحالية التي تستضيفها الأخيرة، قال علي الزين إنه يرى الفريق الإماراتي متكاملا، ويمثل مستقبل الكرة الإماراتية بما يحظى به من مواهب واعدة، واهتمام على أعلى مستوى من اتحاد الكرة والمسؤولين عن الرياضة الإماراتية.

"أعتقد أن فوز الفريق ببطولة أمم أسيا، وتأهله لكأس العالم للشباب يعد إنجازا في حد ذاته. وتأهله للدور الثاني في المونديال، والذي أصبح تقريبا محسوما يعتبر إضافة قوية. القائمون على المنتخب الإماراتي ينتظرون منه الذهاب بعيدا في أدوار المونديال، وهذا حق مشروع تماما في ضوء الإعداد الممتاز للفريق وما يملكه من إمكانيات".

وعن الفريق المنظم للبطولة، قال الزين إن السلبية الأبرز في المنتخب المصري الشاب هي الفردية والمظهرية في أداء بعض اللاعبين، "وهذا راجع لتمتع هؤلاء اللاعبين بمهارات فنية عالية جدا يريدون إبرازها للفت الأنظار إليهم".

وأضاف أن "المشكلة تزداد تفاقما عندما لا يصب الأداء الفردي في مصلحة الفريق ككل، ويزيد صعوبتها كونهم بين صغار السن وغير ناضجين". وبرأ الزين الجهاز الفني من المسؤولية عن ذلك، "فاللاعب ينسى تعليمات المدربين بمجرد نزوله أرض الملعب، وهذه مشكلة واضحة".

وتوقع الزين أن يذهب الفريق المصري بعيدا في البطولة حال تأهله على حساب إيطاليا في لقاء الليلة الحاسم، مضيفا "الأرض والجمهور سيكون لهما فعل السحر على الفريق في الأدوار التالية".

"أعتقد أن أفضل ثلاثة فرق في البطولة هي: البرازيل، وغانا، وإسبانيا".

وعن الأندية التي يشجعها أو يميل إليها عاطفيا، قال علي الزين إنه يشجع فريق ليفربول الإنجليزي (الملقب بالريدز أو الحمر) منذ الثمانينيات عندما كان الفريق "في عز مجده" ويصول ويجول محليا وأوروربيا، مضيفا "لا زلت أشجعه حتى الآن وسأظل أشجعه، فهذه مسألة مبدأ".

وعلى المستوى العربي، قال الزين إنه من محبي الأهلي المصري وأنديته المفضلة سعوديا هي الاتحاد والهلال والشباب، ومن الإمارات يحب نادي النصر.

"هذا الكلام لا يعني مطلقا أن أتحيز لليفربول أو أي نادٍ آخر أميل له عاطفيا عند نقدي لأداء الفريق. الناقد الرياضي لا بد أن تكون لديه القدرة على أن يُنحي جانبا ميوله عند القيام بعمله الذي يتطلب الموضوعية والصراحة والصدق مع النفس والناس، وإلا لن يصدقك أحد".

علي الزين، لبناني، بدأ العمل في مجال الصحافة منذ عام 1994م، وجاءت بدايته كصحفي في العديد من الصحف المحلية اللبنانية، مثل: العمل، والوطن، والكفاح العربي، واللواء. وامتهن الصحافة الرياضية منذ عام 2000 حينما التحق بصحيفة الخليج الإماراتية، وما زال يكتب بها حتى الآن.

وعمل بوكالة الصحافة الفرنسية في الفترة من 2002 حتى 2008، كما يكتب حاليا في صحيفة الحياة اللندنية إلى جانب الخليج.

ولا يقتصر عمل الزين على الصحافة الورقية، وإنما بدأت علاقته بالبرامج التلفزيونية منذ عام 2004.

"لـMBC فضل كبير علي؛ حيث عرفني الجمهور من خلال شاشتها المميزة، وذلك من خلال برامجها الرياضية، وأبرزها وأحبها إلى قلبي "صدى الملاعب". وقبله كنت أعمل في أصداء كأس العالم، وفوتبول، وكذلك الأخبار الرياضية".