EN
  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

على أعتاب لندن

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

الكاتب والمسؤول الرياضي الاماراتي محمد بن ثعلوب الدرعي

على الرغم من اعترافنا بصعوبة المواجهة وصعوبة الموقف، إلا أن الرؤية بالنسبة لنا تبدو أكثر وضوحاً على اعتبار أننا سندخل المباراة الحاسمة باحتمالين، إما الفوز وإما التعادل، على عكس المنتخب الأوزبكي

  • تاريخ النشر: 28 فبراير, 2012

على أعتاب لندن

(محمد بن ثعلوب) بعد الفوز الرائع لمنتخبنا الأولمبي على أستراليا في الجولة الخامسة من المرحلة الأخيرة للتصفيات الأولمبية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي ستقام في لندن الصيف المقبل، لم يعد هناك لدى الجماهير الرياضية هاجس سوى تلك المباراة المرتقبة التي ستجمع منتخبنا الأولمبي بنظيره الأوزبكي يوم 14 مارس المقبل، هناك في العاصمة الأوزبكية طشقند التي ستحدد بدورها هوية المنتخب الذي سيتأهل مباشرة للندن، ومن سوف ينتظر الملحق الآسيوي ثم الملحق الأفروآسيوي وهي مهمة أشبه بالمستحيلة، حيث إن الفائز من مباراة منتخبنا وأوزبكستان سوف يتأهل مباشرة بينما الخاسر من ذلك اللقاء الصعب سيضطر للدخول في الحسابات المعقدة للملحق الأولمبي

يجب أن يكون هاجسنا الحقيقي متمثلاً في كيفية تحقيق الفوز على المنتخب الأوزبكي، وضمان التأهل للأولمبياد للمرة الأولى في تاريخنا

.

وعلى الرغم من اعترافنا بصعوبة المواجهة وصعوبة الموقف، إلا أن الرؤية بالنسبة لنا تبدو أكثر وضوحاً على اعتبار أننا سندخل المباراة الحاسمة باحتمالين، إما الفوز وإما التعادل، على عكس المنتخب الأوزبكي الذي ليس أمامه سوى فرصة وحيدة، وهي الفوز، وهنا قد نختلف على جزئية التركيز التي قد تكون لمصلحة الخصم، وهو الأمر الذي يجب أن نعمل عليه من الآن، فالتركيز على أهمية الثلاث نقاط واللعب من أجل الفوز لإثبات الجدارة والتفوق، وللابتعاد عن الحسابات والاحتمالات غير المتوقعة، والتي قد ندخل معها في حسبة نحن في غنى عنها، هو الهدف الأساسي الذي سيعمل عليه الجهاز الفني والإداري للمنتخب في معسكر تركيا، ووجود المدرب الوطني مهدي علي في القيادة الفنية والنفسية للمنتخب، يمنحنا مساحة واسعة من التفاؤل بأن أبيضنا الأولمبي قادر على مواصلة طريق الإنجازات وإسعاد الجماهير الإماراتية التي بدأت تعد العدة من الآن للذهاب لطشقند، والوقوف خلف المنتخب حتى يتحقق الحلم الأولمبي .

ومن هذا المنطلق، ولأننا أصبحنا بالفعل على أعتاب لندن، يجب أن يكون هاجسنا الحقيقي متمثلاً في كيفية تحقيق الفوز على المنتخب الأوزبكي، وضمان التأهل للأولمبياد للمرة الأولى في تاريخنا، وهي الأمنية التي ننتظرها منذ أربعة عقود من الزمن أصبحت قريبة جداً لتصبح واقعاً ملموساً، وهذا ما أكده شبابنا في مباراة أستراليا الصعبة التي اجتازها منتخبنا بالإرادة والعزيمة، وبذات الإرادة والعزيمة سنتجاوز أوزبكستان وسنصل لندن بإذن الله تعالى .