EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

بعد تحقيقها نتائج سلبية محليّا عطبرة والرباطي يتألقان في البطولة "العجيبة"

واصل فريقا الأمل عطبرة السوداني والفتح الرباطي المغربي نتائجهما الجيدة في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي، بعد فوزهما على شباب بلوزداد الجزائري والملعب المالي، حامل اللقب على التوالي في ذهاب دور الستة عشر.

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2010

بعد تحقيقها نتائج سلبية محليّا عطبرة والرباطي يتألقان في البطولة "العجيبة"

واصل فريقا الأمل عطبرة السوداني والفتح الرباطي المغربي نتائجهما الجيدة في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي، بعد فوزهما على شباب بلوزداد الجزائري والملعب المالي، حامل اللقب على التوالي في ذهاب دور الستة عشر.

ويعتبر كأس الاتحاد الإفريقي بطولة عجيبة لفرق عطبرة والرباطي وكذلك بلوزداد؛ حيث إنهم وصلوا إلى مراحل متقدمة، على رغم أنهم يحتلون مراكز متأخرة في بطولاتهم المحلية.

وقال العراقي سامي عبد الإمام -المحلل الرياضي لبرنامج "صدى الملاعب" على mbc-: "إن هذه البطولة تعتبر عجيبة سواء بالنسبة لأمل عطبرة أو شباب بلوزداد أو الفتح الرباطي، ويفترض أن الموسم الماضي كان ترتيبهم عاليا، هذا الموسم ترتيبهم متدن جدًّا، الفتح الرباطي حقق فوز 2بـ -صفر، لكن ترتيبه في الدوري المغربي 12 أو 13، وقد خسر 11 مباراة".

ورأى أن تواصل الأندية الثلاثة في هذه البطولة حتى دور الستة وتحقيقهم نتائج إيجابية إنجازا بكل المقاييس، إلا أنه شدد على أن فوزي عطبرة والفتح الرباطي غير حاسم؛ لأن بلوزداد والملعب المالي من الممكن أن يعوضا في لقاء الإياب.

وأوضح عبد الإمام أن فوز الفتح على الملعب المالي غير مطمئن، خاصة أن الأخير هو حامل اللقب، فضلا عن أن الفرق العربية، عندما تخرج للعب في إفريقيا تعاني من ظروف مختلفة، سواء في الملعب أو الجوّ.

وأشار إلى أن الأمل عطبرة -صاحب المركز الأخير في الدوري السوداني- ستكون مهمته صعبة جدًّا في مباراة العودة، خاصة أن فريق بلوزداد من السهل أن يعود للمباراة بهدف واحد فقط على الأقل، مع إمكانية تسجيل هدفين أو ثلاثة.

وفيما يلي تقرير من مباراة الأمل عطبرة وشباب بلوزداد: -

مدين رضوان: "الأمل عطبرة يعاني في الدوري السوداني في أسفل الترتيب ويسعى لإثبات قدراته إفريقيًّا بعد انطلاقته المتعثرة محليًّا، ومحبو شباب بلوزداد ينتظرون من شبابهم أن يكون لهم دور في هذه البطولة، أصحاب الأرض عانوا من الغيابات المؤثرة، أبرزها عبد الرحمن الفكي والشوط الأول ساد فيه الحذر والتسرع من الطرفين، لينتهي سلبيا. الطاهر حماد أسعد جماهير الشمال حين هز شباك شباب بلوزداد في الدقيقة الخمسين، بعد الهدف واصل فهود الشمال أفضليتهم وأكدوا عزمهم على مضاعفة النتيجة، لكن تألق الحارس فلاح أحمد حال دون ذلك، الضيوف لم يغامروا كثيرًا، فلعبوا بحذر وانتظروا حتى الثلث الأخير من المباراة، ليندفعوا بقوة لكن الصحوة كانت متأخرة، لم تكف لإدراك التعادل، جمهور غفير تفاعل مع تشويق المباراة وفرصة طاهر حماد في الوقت الحاسم كادت أن تسهل مهمة الإياب، الأمل عطبرة عزز أمله وقطع نصف الطريق بفوزه بهدف، لكن الأمور لم تحسم بعد، وشباب بلوزداد يمتلك فرصة التعويض على أرضه".