EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

عدنان حمد: أرفض التشكيك في وطنيتي قبل مباراة الأردن والعراق

العراقي عدنان حمد

العراقي عدنان حمد

العراقي عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني التشكيك في وطنيته، قبل المباراة التي تجمعه أمام منتخب بلاده العراق في انطلاق التصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014م، مشيرا إلى أن المباراة لن تخرج عن نطاقها الرياضي، قائلا: "مواجهة العراق والأردن لن تخرج عن مواجهة بين بلدين شقيقين، وأرفض التشكيك في وطنيتي، خاصة وأن البعض يحاول استغلال حالة الانقسام التي تعاني منها العراق

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

عدنان حمد: أرفض التشكيك في وطنيتي قبل مباراة الأردن والعراق

رفض العراقي عدنان حمد مدرب المنتخب الأردني التشكيك في وطنيته، قبل المباراة التي تجمعه أمام منتخب بلاده العراق في انطلاق التصفيات الأسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014م، مشيرا إلى أن المباراة لن تخرج عن نطاقها الرياضي.

وقال حمد لبرنامج صدى الملاعب: "مواجهة العراق والأردن لن تخرج عن مواجهة بين بلدين شقيقين، وأرفض التشكيك في وطنيتي، خاصة وأن البعض يحاول استغلال حالة الانقسام؛ التي تعاني منها العراق في الفترة الحالية، خاصة وأن الأردن يحتضن أبناء العراق بالمحبة والمباراة لن تخرج عن النطاق الرياضي".

وأضاف عدنان حمد "المباراة ليست حاسمة، والطريق لا يزال طويلا، وهذه أول مباراة في التصفيات الأسيوية والبطولة تحتاج لإرادة وصبر ونتيجة المباراة، لن تكون حاسمة فالطريق لا يزال طويلا".

من جانبه أكد الناقد الرياضي للبرنامج أنه يرفض الانتقادات؛ التي تشكك في وطنية عدنان حمد؛ لأنه يقود منتخب الأردن أمام منتخب بلاده، وهذه هي الرياضة فهو مدرب محترف، يحب بلاده، ولا أحد يمكن أن يشكك في وطنيته، ولو طلب عدنان لتدريب المنتخب العراقي فلن يتأخر عنه.

ويتطلع المنتخب العراقي لكرة القدم إلى بداية مثالية في رحلة تصفيات الدور الرابع الحاسم في تصفيات أسيا المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014م، عندما يواجه مضيفه الأردني في الجولة الأولى على إستاد عمان الدولي يوم الأحد.

ويتجدد الصراع بين المنتخبين؛ الذي ينطوي على اعتبارات يحيط بها تحد خاص بين أسود الرافدين ونشامى الأردن من جهة، ومع مدربهم السابق والحالي للأردن عدنان حمد من جهة ثانية، بعد أن خاضا فصول صراع مرير في الدور الثالث من التصفيات.

وكانت قرعة الدور الرابع والأخير من التصفيات وضعت العراق والأردن ضمن المجموعة الأسيوية الثانية التي تعد الأقوى، إلى جانب حامل اللقب القاري المنتخب الياباني ووصيفه الأسترالي فضلا عن منتخب سلطنة عمان.