EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

نجم الإمارات السابق يوضح وجهة نظره عبد الرحمن محمد: لاعبو الخليج غير مؤهلين للاحتراف لهذه الأسباب

شرح الكابتن عبد الرحمن محمد -أحد نجوم الجيل المونديالي للكرة الإماراتية ومحلل برنامج صدى الملاعب- وجهة نظره في مسألة احتراف لاعبي كرة القدم الخليجيين في الدوريات الأوروبية القوية، والتي أغضبت البعض، قائلا إن رأيه مبني على أسس عقلانية ومنطقية بعيدا عن العواطف.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

نجم الإمارات السابق يوضح وجهة نظره عبد الرحمن محمد: لاعبو الخليج غير مؤهلين للاحتراف لهذه الأسباب

شرح الكابتن عبد الرحمن محمد -أحد نجوم الجيل المونديالي للكرة الإماراتية ومحلل برنامج صدى الملاعب- وجهة نظره في مسألة احتراف لاعبي كرة القدم الخليجيين في الدوريات الأوروبية القوية، والتي أغضبت البعض، قائلا إن رأيه مبني على أسس عقلانية ومنطقية بعيدا عن العواطف.

وفي حوار له مع موقع صدى الملاعب، قال عبدالرحمن: "لو أن الأمور تقاس بالعواطف لقلت إن هناك كثيرا من نجوم الخليج يمكنهم الاحتراف أوروبيّا، مثل أسامه المولد وإسماعيل مطر وغيرهما كثير، ولكنني بنيت وجهة نظري على أسس منطقية مجردة، وعلى أمثلة كثيرة موجودة بالفعل.

"السبب الأول -من وجهة نظري- هو غياب العقلية الاحترافية عن اللاعبين الخليجيين، وهذه العقلية هي التي تجعل اللاعب يحترف ويفرض نفسه على التشكيل الأساسي لفريقه، ليحقق معه الإنجازات. أما أن يخوض اللاعب تجربة ما لفترة قصيرة لا يلعب خلالها أساسيا ونسمي هذا احترافا، فهذا ما أرفضه."

وضرب عبدالرحمن بعض الأمثلة للاعبين خليجيين احترفوا بالفعل، ولكن تجاربهم يصعب الحكم عليها بالنجاح. "الكابتن سامي الجابر مثلا احترف في صفوف ولفرهامبتون الإنجليزي لفترة قصيرة لم تزد على 6 أشهر، ولم تكن له بصمة مع الفريق، على رغم تاريخ الجابر ومهاراته وإنجازاته مع الهلال والمنتخب السعودي التي لا يمكن أن ينكرها أحد.

"علي الحبسي أفضل حارس مرمى خليجي مع محمد الدعيع، ومحترف ضمن صفوف بولتون الإنجليزي منذ أكثر من ثلاثة مواسم، ومع ذلك لم يتمكن من فرض نفسه أساسيّا طوال تلك الفترة، فماذا يعني ذلك؟"

وفي نفس السياق، تحدث الكابتن عبدالرحمن عن تجربة اللاعب المصري عمرو زكي مع فريق ويجان الإنجليزي في الموسم الماضي، وكيف أن اللاعب -لغياب ثقافة الاحتراف لديه- أفسد فرصة رائعة له، وجعل مدربه يصفه بأنه "أسوأ لاعب محترف تعامل معه في حياته."

وعن السبب الثاني الذي يجعل اللاعب الخليجي غير مؤهل للاحتراف في الدوريات الأوروبية القوية، قال عبدالرحمن أنه يتمثل في "ضعف البنية الجسمانية واللياقة البدنيةمضيفا أن اللاعب في أوروبا معتاد على خوض لقاءين وربما 3 في الأسبوع بفواصل زمنية لا تتعدى 3 أيام، بينما "لاعبونا وأنديتنا تشكو الإجهاد إذا شاركت في بطولات قارية واضطرت لخوض لقائين في بعض الأسابيع."

وعن وجهة نظره في تعرضه للهجوم بسبب رأيه ذلك، عزا عبدالرحمن الأمر لتعامل الجمهور العربي بالعاطفة في معظم الأحيان. "المشكلة أنك لو قلت رأيا مغايرا لما يراه بعضهم يعتبرونك عدوا لهم؛ حيث تغيب عنا ثقافة الاختلاف وتقبل الرأي الآخر."

كان عبدالرحمن قد قال -في حلقة صدى الملاعب مطلع مارس/آذار الماضي-: "لا أعتقد أن هناك لاعبا خليجيا يستطيع اللعب في أي دوري أوروبي قوي".

ووصلت للبرنامج رسائل كثيرة من مشاهدين يعترضون على رأيه، وعددوا أسماء لاعبين خليجيين يستحقون -من وجهة نظرهم- الاحتراف أوروبيّا أمثال أسامة هوساوي نجم الهلال السعودي، وإسماعيل مطر -نجم الوحدة الإماراتي- وغيرهما، ولكن ضيف صدى استمسك بوجهة نظره، فاتصلنا به ليشرح الأسباب التي بنى عليها ذلك الرأي.