EN
  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

قال إن الشاوشي أنقذ الفريق من خسارة محققة عبد الإمام: وفاق سطيف لم يتجاوز مرحلة غياب سعدان

رحيل سعدان أضرّ بنتائج وفاق سطيف

رحيل سعدان أضرّ بنتائج وفاق سطيف

أكد الإعلامي العراقي والمحلل الرياضي لبرنامج صدى الملاعب على MBC سامي عبد الإمام أن فريق وفاق سطيف فشل في تجاوز مرحلة غياب المدرب الكبير رابح سعدان، الذي ترك الفريق وتحول لقيادة المنتخب الجزائري وحقق معه إنجاز التأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 27 مارس, 2010

قال إن الشاوشي أنقذ الفريق من خسارة محققة عبد الإمام: وفاق سطيف لم يتجاوز مرحلة غياب سعدان

أكد الإعلامي العراقي والمحلل الرياضي لبرنامج صدى الملاعب على MBC سامي عبد الإمام أن فريق وفاق سطيف فشل في تجاوز مرحلة غياب المدرب الكبير رابح سعدان، الذي ترك الفريق وتحول لقيادة المنتخب الجزائري وحقق معه إنجاز التأهل إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا.

وقال عبد الإمام: إن هناك علامات استفهام كبيرة على أداء وفاق سطيف هذا الموسم، خاصة أن ترتيبه في المركز السابع، على الرغم من أنه يضم أسماء كبيرة، أبرزهم فوزي الشاوشي حارس المنتخب، الذي أنقذ الفريق من هزيمة محققة أمام مولودية العلمة في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الجزائري.

ورأى أن الوفاق لم يستطع حتى الآن تجاوز مرحلة غياب المدرب الكبير رابح سعدان، خاصة أنه صنع إنجازات كبيرة مع الفريق، لم تستطع فرق أكبر منه تاريخا وقوة الوصول إليها.

وأشار عبد الإمام إلى أن وفاق سطيف نجا من الهزيمة أمام مولودية العلمة على أرضه ووسط جماهير، بعدما تمكن حارسه الشاوشي من إنقاذ هجمتين خطيرتين على مرماه في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وفيما يلي تقرير عن مباراة وفاق سطيف ومولودية العلمة:

عمار علي: "ما إن تُنطق كلمة سطيف حتى نتذكر عين الفوارة التي تمتاز بها المدينة الجزائرية، التي ما إن تشرب من مائها حتى تعود لها من جديد -هكذا يقولون والقول على عهدة القائل طبعًا- ولا من كلمة لأبناء الفوارة بهذا اللقاء الذي جمع ولدين شقيقين هما الوفاق ومولودية العلمة، ومن نفس المدينة التي تحدثنا عنها، لكن الرابط الذي جمعهما هو عدم تفرق بينهما الأهداف، وإن كانت ستفيد أحدهما على حساب الآخر، والسيطرة تقرّر للأخ الأصغر على الأكبر، وقد يظن بعض الناس أن الوفاق هو الأكبر، لكنهم مخطؤون؛ حيث مولودية العلمة هو الأكبر، لكنه لم يأخذ الشهرة كأخيه الأصغر، على كل حال الأهداف بشوط اللقاء الأول لم نرها، والثاني يأتي علينا والمولودية يعيش نفس حال الأول من ضغط على أطراف الملعب؛ حيث لاعبوه قد انتشروا انتشار النحل أمام الكرة، لكنهم لم يلسعوا أيًّا من نظرائهم، وكأن التعادل قد كتب على الاثنين، وفي الوقت ذاته قد سنحت فرص لصالح المولودية الذي انتهز المرتدات، لكنهم لم يجدوا من يتكفل لهم بختم تلك الكرات، وأكثرها حرارةً كانت قبل نهاية الوقت الأصلي بسبع دقائق لصالح الأخ الأكبر؛ حيث انفرد المهاجم بفوزي الشاوشي حارس الوفاق، لكن الخبرة التي يتمتع بها الشاوشي كانت كفيلة بإنقاذ شباكه من هدف محقق، ولعلنا قلناها ونقولها مجددًا، وفاق سطيف لم يعد بذلك النادي الذي جذب انتباه القاصي قبل الداني، وليس بذلك الفريق الذي خطف اللقب العام الماضي وعام 2007، إذ بقيت الأسماء، لكن الوجوه تبدلت".