EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

المنافسة بين جيان وإيتو ودروجبا عبد الإمام: لا يوجد لاعب عربي يستحق لقب الأفضل إفريقيا

جائزة أفضل لاعب إفريقي لن تتكلم العربية

جائزة أفضل لاعب إفريقي لن تتكلم العربية

أكد العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج (صدى الملاعب) أن توقعاته صدقت عندما استبعد حصول أي لاعب عربي على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2010، مشددا على أنه لا يوجد لاعب عربي يستحق هذا اللقب.

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2010

المنافسة بين جيان وإيتو ودروجبا عبد الإمام: لا يوجد لاعب عربي يستحق لقب الأفضل إفريقيا

أكد العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج (صدى الملاعب) أن توقعاته صدقت عندما استبعد حصول أي لاعب عربي على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لعام 2010، مشددا على أنه لا يوجد لاعب عربي يستحق هذا اللقب.

وقال عبد الإمام إن المصوت الإفريقي يمنح صوته للاعب الذي يرفع شأن إفريقيا ولا يهمه جنسية اللاعب إذا كانت عربية أو لا، مع احترامنا للجزائري مجيد بوقرة لأن إنجازه بالتأهل إلى كأس العالم كان في عام 2009".

ورأى محلل الصدى أن الغاني أساموا جيان الذي قاد بلاده لربع نهائي مونديال 2010 في جنوب إفريقيا ورفع أسهم إفريقيا في كأس العالم، يستحق الحصول على اللقب، خاصة أن الإيفواري ديديه دروجبا لم يظهر بصورة جيدة الموسم الماضي، فيما حصل الكاميروني صامويل إيتو على ثلاثية تاريخية مع إنتر لكن لم يقدم شيئا مع منتخب بلاده.

وسيكشف يوم الاثنين المقبل عن أفضل لاعب في إفريقيا 2010 من القاهرة، والتي لن تشهد أي لاعب عربي بعد خروج كل من المصريين أحمد حسن ومحمد ناجي جدو، ومجيد بوقرة من التصفيات الأولى، حيث وصل للتصفية النهائية كل من الغاني جيان والإيفواري دروجبا، الكاميروني إيتو.

وفيما يلي تقرير الصدى : -

راضية صلاح: "جائزة أفضل لاعب في إفريقيا لن تتكلم العربية، ولن يكون لنجومنا العرب لمستهم لا من بعيد أو قريب، جائزة انحصرت على 3 أسماء وهذا ما كان ينتظره الجميع، أسماء بقوة إيتو، دورجبا نجم تشيلسي حملتها أفضل لاعب في العالم، ثم جاء الدور على جائزة أفضل لاعب في إفريقيا، سلم لا ندري إذا كان قياسه يتماشى مع ما وصل إليه هؤلاء وما قدمته الكرة العربية الإفريقية، دروجبا صاحب جائزة عامي 2006 و2009 وإيتو صاحب الثلاثية أعوام 2003 و2004 و2005، وأساموا جيان نجم المنتخب الغاني الذي يبحث عن ظهوره الأول هذه السنة، لكن الترشيحات تميل بقوة إلى نجم الإنتر ناسيونال الإيطالي صامويل إيتو بعد تتويجه بعدة ألقاب مع ناديه وضعته في الصورة، هل تكفي هذه الإنجازات الأوروبية ليستحق هؤلاء الثلاثة لقب الأفضل بعيدا عما حدث في القارة الإفريقية، ولماذا استبعد جدو المصري بعد تتويج بلاده للبطولة الإفريقية للمرة الثالثة على التوالي ليكون الهداف بامتياز، وأين بوقرة الذي ساهم بقدر كبير بتأهل الجزائر للمونديال الإفريقي وإنجازاته الكبيرة مع ناديه كلاسيكو رينجرز، هل تعترف الجائزة بالإنجازات الأوروبية فحسب؟ وإن كان كذلك فلن يتذوق نجومنا العرب طعم التتويج بها أبدا، لماذا لا يقترح الاتحاد الإفريقي جائزة اسمها أفضل لاعب إفريقي بأوروبا لينصف العرب وكي لا تذهب جهودهم وتتويجاتهم دون ذكرها في المحافل الدولية، هكذا اختار الاتحاد الإفريقي أن ينهي السنة بجائزة إفريقية طعمها إفريقي 100%، وللعرب أن ينتظروا الفرج في يوم من الأيام حتى وإن اختار الاتحاد العاصمة العربية القاهرة لتكون مسرحا لحفل تتويج".