EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

ودَّع دوري أسيا بدلاً من تصدر المجموعة عبد الإمام: خسارة الاتحاد في طهران عجيبة

محنة الاتحاد تزداد

محنة الاتحاد تزداد

وصف سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" خسارةَ الاتحاد السعودي أمام دوب آهن أصفهان الإيراني وخروجه من دوري أبطال أسيا بأنها مباراة وخسارة عجيبة، مؤكدا أن الفوز كان يكفي الاتحاد لتصدر المجموعة والتأهل، وخسارته تعني خروجه من دور المجموعات.

  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2010

ودَّع دوري أسيا بدلاً من تصدر المجموعة عبد الإمام: خسارة الاتحاد في طهران عجيبة

وصف سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" خسارةَ الاتحاد السعودي أمام دوب آهن أصفهان الإيراني وخروجه من دوري أبطال أسيا بأنها مباراة وخسارة عجيبة، مؤكدا أن الفوز كان يكفي الاتحاد لتصدر المجموعة والتأهل، وخسارته تعني خروجه من دور المجموعات.

وقال عبد الإمام إن الاتحاد ما زال فاقدا شخصيته التي ظهر عليها في البطولة الماضية التي حلّ فيها ثانيا، مشيرا إلى حدوث انكسار نفسي للاعبين، وأمامهم كأس خادم الحرمين الشريفين فقط للتعويض من خلاله لإنقاذ موسمه الخالي من الألقاب، على الرغم من أن مشوار "العميد" في كأس خادم الحرمين ليس سهلا بالمرة.

وعن التقييم الفني للقاء قال عبد الإمام: "شفنا شوطا أول بلا ملامح شفنا أخطاء غير معقولة من أحمد حديد، إرجاع للكرة غير مبرر بالمرة، أنت بحاجة إلى الفوز حتى تتأهل، حتى الفريق الإيراني كان يكفيه التعادل، فأنت من تبحث عن الفوز وترجع الكرة، يعني أمور كثيرة الحقيقة هزة زادت من مرارة الخسارة، كل الفرق تخسر ولكن خسارة بهذا المعنى بدل ما تحطك الأول تخرجك من البطولة، مؤلمة".

تقرير المباراة من "صدى الملاعب":

كنت أتمنى بل الملايين مثلي تصلي وتدعو بأن تكونوا كما كنتم بالعام الماضي، ولعل حال البكاء على الأطلال لا يجدي نفعاً ونحن نشهد خروجكم من دور المجموعات، يا من كنتم قاب قوسين من اللقب بالسنة الفائتة، شوط أول لم يكن فيه ما يحكى الكثير، والثاني قصم ظهورنا بأداء فريق ذوب أصفهان الإيراني الذي عدل نفسه وراثياً بهذا الشوط سيما ونحن من أعطيناه سر التفاعل الكيمياوي بعد كرة أخطأ بها أحمد حديد فما كان من محمد رضا إلا أن يسجل هدف المباراة الأول، هدف وجب علينا تسجيل هدفين بعده لكي نضمن الصعود، لكن مرمانا من كان يتلقى التهديد والوعيد وليس نحن من تأهبنا لنعدل النتيجة، وإذا ذكرت الأفضل فلن أنسى الحارس مبروك زايد وهو كدرع صاروخي أسقط كل محاولات الاختراق الأخرى حتى رد الدم بوجوه شبابنا واستعادوا زمام القيادة من أهل الأرض لكن الكرة خانتنا وإياهم فأبت الدخول لتكمل عقد الانكسار الذي يمر به الاتحاد، فهجمة وهجمتين وثلاث وأربع وكل كرة أخطر من الأخرى لكن المستديرة قد أدارت بظهرها ولم تعطهم وجهها حتى نهاية اللقاء الذي شهد خروج وصيف العام الماضي فيما تمنينا بأن يكمل الاتحاد عقد الفرق السعودية كشقيقيه الهلال والشباب، لكن حلمنا تبين سراباً مع صفارة النهاية، عمار علي، صدى الملاعب