EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

توقع إمكانية منافسته على البطولات عبد الإمام: بني ياس ظاهرة الإمارات.. وهدف بشير عالمي

عبد الإمام يشيد بأداء بني ياس

عبد الإمام يشيد بأداء بني ياس

قال العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" إن فريق بني ياس ظاهرة دوري وكأس الإمارات لكرة القدم هذا الموسم، حيث يقدم مستويات قوية، ويحقق نتائج جيدة، مشيرا إلى أن أداءه يبشِّر بمنافسته على جميع الألقاب هذا الموسم.

قال العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" إن فريق بني ياس ظاهرة دوري وكأس الإمارات لكرة القدم هذا الموسم، حيث يقدم مستويات قوية، ويحقق نتائج جيدة، مشيرا إلى أن أداءه يبشِّر بمنافسته على جميع الألقاب هذا الموسم.

وأضاف عبد الإمام أن بني ياس هو الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، مشيدا بتشكيلة الفريق الذي يلعب سواء خارج أو داخل ملعبه بنفس القوة والثبات وكأنه يريد أن يحرز جميع ألقاب الموسم.

وأشار إلى أن الفريق خاض مباراة الوحدة بقوة، وأنه مثلما غاب عن الوحدة البرازيلي بيانو وإسماعيل مطر، غاب عن بني ياس أيضا المتألق العماني فوزي بشير، وأيضا البرازيلي إدير الذي تمت مشاركته في الدقيقة الـ80.

واعتبر عبد الإمام أن هدف بشير سعيد في مرمي بني ياس عالمي، معربا عن أمله في أن يحرز مثل هذا الهدف في نهائيات كأس العالم للأندية التي تستضيفها الإمارات نهاية هذا العام.

عمار علي: "ظاهرة بالدوري الإماراتي اسمها بني ياس، حتى أن عطرها قد فاح أكثر من ورد الياس بهذا الموسم، أما لقاؤه مع الوحدة بكأس الإمارات فإن سنجاهور العاجي لم يمهلهم سوى ثوانٍ فقط افتتح بها التسجيل على بطل الدوري الإماراتي للسنة الماضية ولمن يستعد لكأس العالم للأندية.. نادي الوحدة، والوحدة لم ينفعه جهوده التي وحدها لدك شباك بني ياس إذ لم تتأثر قيد شعرة، برغم كثر الكرات التي مرت أمام خطه سيما وأن الوحدة قد غاب عنه البرازيلي بيانو، وممول الكرات إسماعيل مطر، وبني ياس يغيب تماما ويعود مع بداية الشوط الثاني، والفضل للمدافع بشير سعيد الذي أدخل الهدف الثاني برأسه عن طريق الخطأ، سعيد جعل السعادة على وجوه بني ياس وبأقل الجهود، ويبدو أن هذا الفريق قد اختص بالدقائق الأولى فقط خصوصا بهذا اللقاء، والوحدة يعجز تماما عن فعل أي شيء لمن يحكم قبضته على اللقاء بهدفين، ولم ينفع أيضا طلبات مدربهم للتقدم إلى الأمام، وكلكم يذكر بأن بشير سعيد سجل بمرماه عن طريق الخطأ، لكن اللاعب هذا عوض فريقه بهدف لو كانت الأمور بالجمال تقاس في كرة القدم لكان الوحدة خرج بثلاثة أهداف بعد هدف سعيد الذي سيكون تذكارا، وهو يطلق كرة كارلوسية برازيلية تغير مجرى المباراة إلى هدفين مقابل هدف واحد سيكون الكلام عليه أكثر من الفوز البني ياسي".