EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

رفض حجز إنجلترا للبطاقة الأولى مسبقا عبد الإمام: التأهل للدور الثاني في مجموعة الجزائر متاح للجميع

عبد الإمام ينتقد خوض الجزائر مباراة ودية مع الإمارات

عبد الإمام ينتقد خوض الجزائر مباراة ودية مع الإمارات

أكد العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" على قناة mbc أن الصراع على بطاقتي التأهل في المجموعة الثالثة التي تضم المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا، سيكون بين المنتخبات الأربعة، وأن المنتخب الإنجليزي لم يحجز البطاقة الأولى مقدما.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

رفض حجز إنجلترا للبطاقة الأولى مسبقا عبد الإمام: التأهل للدور الثاني في مجموعة الجزائر متاح للجميع

أكد العراقي سامي عبد الإمام محلل برنامج "صدى الملاعب" على قناة mbc أن الصراع على بطاقتي التأهل في المجموعة الثالثة التي تضم المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب إفريقيا، سيكون بين المنتخبات الأربعة، وأن المنتخب الإنجليزي لم يحجز البطاقة الأولى مقدما.

وتضم المجموعة الثالثة منتخبات الجزائر وإنجلترا وأمريكا وسلوفينيا، وسوف تنطلق مبارياتها يوم السبت المقبل بلقاء إنجلترا وأمريكا، فيما تخوض الجزائر أولى مبارياتها أمام سلوفينيا يوم الأحد 12 يونيو/حزيران.

وقال عبد الإمام من الخطأ أن نقول إن المنتخب الإنجليزي هو المرشح الأول للتأهل، وإن المنتخبات الثلاثة الباقية تتنافس على المركز الثاني، مشيرا إلى أن كل المنتخبات مرشحة للتأهل للدور الثاني.

وأشاد بأداء المنتخب الأمريكي الذي تألق في كأس القارات الأخيرة واحتل فيها المركز الثاني، لافتا في الوقت نفسه إلى تطور المنتخب السلوفيني وامتلاكه للاعبين محترفين على مستوى عالٍ، فضلا عن أدائه الجماعي، وتخطيه منتخبات قوية مثل روسيا للتأهل إلى المونديال.

وأعرب محلل "صدى الملاعب" عن أمله في ظهور الجزائر بمستوى جيد خلال نهائيات المونديال، مطالبا اللاعبين بالتركيز في المباريات لأن المنافسة للدور الثاني مفتوحة أمام الجميع.

وأشار عبد الإمام إلى أن استعدادات منتخب الجزائر للمونديال كانت مقلقة بعد خسارته أمام أيرلندا بثلاثة أهداف نظيفة، وهي نفس النتيجة التي خسر بها أمام صربيا في الجزائر قبل ثلاثة شهور، لافتا إلى أنه لديه مشكلة كبيرة في الدفاع، ويجب أن يعالجها سريعا قبل المونديال.

وانتقد خوض المنتخب الجزائري مباراة ودية مع نظيره الإماراتي في ألمانيا، خاصة أن الإمارات لا تشبه أيا من المنتخبات التي سوف تواجهها الجزائر في المجموعة، وبالتالي لن يستفيد كثيرا من اللعب معها.

وفيما يلي قراءة جزائرية من المونديال : -

أحمد الأغا: "منتخب الأمل في مونديال 2010 منتخب الأفناك العربي الوحيد الجزائري حل في المجموعة الثالثة، من الناحية النظرية وحتى العملية لا تبدو صعبة بوجود إنجلترا وسلوفينيا والولايات المتحدة الأمريكية؛ فلكل حظوظه وظروفه وقوته الخاصة، سنبدأ بإنجلترا على أنها حاملة اللقب عام 66 ولقاؤها الأسبق فهي مرشحة فوق العادة لتصدر المجموعة متسلحة بالثقة والمعنويات العالية بعد التصفيات الرائعة بقيادة الإيطالي كابيللو الذي حسم التأهل بتسع انتصارات من أصل عشرة انتصارات، مسجلاً أعلى نسبة من الأهداف في التصفيات الأوروبية بـ34 هدفاً، لكن التصفيات شيء والمونديال شيء آخر، كابيللو فرض النظام والترتيب والتكتيك على المنتخب، فيما فجّر مفاجأة باستبعاده والكوت مهاجم أرسنال وقرر اختيار أربعة مهاجمين فقط بينهم وين روني أمل الإنجليز، لكن الأمور قد لا تجري بما تشتهي سفن كابيللو أمام المنتخب الأمريكي الذي فعلها مرة وقلب التوقعات في عام 50 أمام الإنجليز، فالأمل والتفاؤل والثقة بقدرة اللاعبين الذين انتقاهم المدرب برادلي لهذه المهمة الصعبة على بلوغ الدور الثاني يعتريهم بدفعة معنوية كبيرة بلقاء الرئيس الأمريكي أوباما، كل المقومات موجودة لدى الأمريكي الذي بات يشكل خطراً بعد أدائه بكأس القارات الماضية.

نذهب إلى منتخبنا العربي الوحيد بهذه البطولة أفناك الجزائر الذين يسعون ومدربهم رابح سعدان للظهور بصورة مشرفة، بالإضافة إلى الوصول إلى الأدوار المتقدمة بعد غياب وصل إلى 24 عاما، بإمكانيات لاعبيه المحترفين في أندية أوروبية قادرين على صنع الفارق وترك بصمة جديدة، فالمهارة والسرعة والقوة ودم الشباب لا ينقصه، والعزيمة التي غالباً ما تحل مكان الكثير قد تكون مركز القوة بلقائه الأول الذي يسعى من خلاله إلى ضرب عدة عصافير بحجر واحد أمام سلوفينيا المنتخب الغامض والصغير بسمعته الكروية على مستوى العالم، لكن تأهله على حساب روسيا بالملحق برهن به على ضرورة التعامل معه بشكل حذر، وأن يحسب له الحساب، فالجدية هي السمة التي سيدخل بها، والقوة تكمن في خط هجومه ودفاعه الصلب الذي أثبت أنه الأفضل بالتصفيات الأوروبية باستقبال أربعة أهداف فقط، قلة الخبرة قد تشكل نقطة الاستغلال للجزائر بقائمة ضمت لاعبين كثيرين لم يسبق لهم المشاركة في أي مباراة دولية مع الفريق السلوفيني".