EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

لعبة الكراسي الموسيقية مستمرة في الصدارة عبد الإمام يشيد بدفاع الكرامة وهجوم الجيش السوريين

عبد الإمام يصف هجوم الكرامة بالضعيف

عبد الإمام يصف هجوم الكرامة بالضعيف

أشاد العراقي سامي عبد الإمام -المحلل الرياضي لبرنامج "صدى الملعبالذي يذاع يوميا على MBC- بدفاع الكرامة وهجوم الجيش، وهما الفريقان اللذان يتنافسان على لقب الدوري السوري لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

لعبة الكراسي الموسيقية مستمرة في الصدارة عبد الإمام يشيد بدفاع الكرامة وهجوم الجيش السوريين

أشاد العراقي سامي عبد الإمام -المحلل الرياضي لبرنامج "صدى الملعبالذي يذاع يوميا على MBC- بدفاع الكرامة وهجوم الجيش، وهما الفريقان اللذان يتنافسان على لقب الدوري السوري لكرة القدم.

وقال عبد الإمام: إن دفاع الكرامة من أقوى الخطوط في الدوري السوري هذا الموسم؛ حيث لم يدخل مرمى الفريق سوى تسعة أهداف في 23 مباراة حتى الآن، معتبرا أنه استحق الفوز على مضيفه المجد بهدف نظيف، خاصة أن الأخير فشل في استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكذلك النقص العددي في فريق الكرامة.

لكن محلل "صدى الملاعب" انتقد في الوقت نفسه هجوم الكرامة الذي لم يسجل سوى 28 هدفا في 23 مباراة أيضًا، معتبرا أن الجيش هو الأفضل في الحالة الهجومية؛ حيث سجل لاعبوه 42 هدفا في 22 مباراة حتى الآن.

ورأى عبد الإمام أن فرصة الجيش كبيرة للفوز على مضيفه الوحدة اليوم والعودة إلى صدارة المسابقة برصيد 49 نقطة، متساويا مع الكرامة في عدد النقاط، إلا أنه يتفوق بفارق الأهداف.

من جانبه، رأى خالد ممدوح -مدير تحرير موقع "صدى الملاعب" وضيف استديو تحليل البرنامج- أن لعبة الكراسي الموسيقية ستظل مستمرة بين الكرامة والجيش في صدارة الدوري السوري حتى يسقط أحد الفريقين.

وقال ممدوح: إن الكرامة فاز اليوم على المجد وتصدر بفارق النقاط، وغدا يفوز الجيش على الوحدة ويتصدر بفارق الأهداف.

وفيما يلي تقرير عن مباراة الكرامة والمجد:

عمار علي: "قمة وكأنها قمة إيفرست، فتارة يعتليها الجيش وأخرى الكرامة، الوصول عند نهايتها هدف الجميع، والمجد هو العقبة التي تقف بوجه النادي الحمصي لكي يعاود اعتلاء القمة التي يقف بها الجيش بفارق الأهداف، وأحمد ذيبا لاعب الكرامة يحصل على إنذاره الأول، بمستهل الدقائق الأولى، و"الحال من بعضه" بكل المباريات.. وأحمد العمير يعطي الضيوف مرادهم المنتظر.. وأمام جماهير تعنت المسافة من حمص إلى دمشق لكي تؤازر فريقها الذي سجل الهدف الأول في ظرف 23 دقيقة فقط من الشوط الأول.. والأمور كلها بصالح من يريد العنب -وإن كان عاليًا- لكن حامض العنب الذي ذاقه الكرماويون كان مرًّا لدرجة طرد لاعبهم أحمد ذيبا لحصوله على إنذاره الثاني، والشوط الأول والثاني سيكون الكرامة بعشرة لاعبين وهدف واحد يجب المحافظة عليه، في ظل هذه المستجدات التي لم تسمن ولم تشبع من جوع المجد؛ حيث بقي على حاله حتى مع بداية النصف الآخر من هذا اللقاء؛ حيث اللعب كهواء في شبك، والأدهى هو الكرامة الذي يحاول زيادة الغلة هو أيضًا؛ حيث أخطر الكرات تخرج منه، ويبدو أن الدقائق العشر الأخيرة هي التي أحس بها المجد أنه في الطريق إلى الخسارة، فتحرك بجد نحو مرمى مصعب بلحوس، الذي ظلّ عصيًّا وحافظ على شباكه التي احتفلت بالفوز مع جماهيرها بثلاث نقاط صعبة بعشرة لاعبين".