EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2010

عبدالله بلخير ضيفا.. والماتادور بطل العالم بالقاضية

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بلخير وحمادة، التاريخ: 11 يوليو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بلخير وحمادة، التاريخ: 11 يوليو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-حفل ختام المونديال أحلى من افتتاحه، وحضور مانديلا كان مثل السحر على الجميع
-أجواء ما قبل المباراة النهائية من جوهانسبرج ودبي وبعض الدول العربية
-إسبانيا بطلا للعالم بعد وقت إضافي ومباراة مرهقة للأعصاب وأداء تحكيمي مثير للجدل

  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2010

عبدالله بلخير ضيفا.. والماتادور بطل العالم بالقاضية

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -حفل ختام المونديال أحلى من افتتاحه، وحضور مانديلا كان مثل السحر على الجميع -أجواء ما قبل المباراة النهائية من جوهانسبرج ودبي وبعض الدول العربية -إسبانيا بطلا للعالم بعد وقت إضافي ومباراة مرهقة للأعصاب وأداء تحكيمي مثير للجدل -ثلاثون يوما زرنا فيها الدول العربية وخرجنا بتقارير عن العالم لما بيتكلم عربي -الأحلى والأجمل برعاية الألذ والأطيب وكوكاكولا والعالم -في آخر يوم من المونديال، نستضيف واحدة من نجمات MBC، نيكول تنوري اللي وقفت مع البرازيل ثم تحولت إسبانية -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 30 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل ما فى غيرها MBC ومافى غيره برنامجكم أصداء العالم، هذا البرنامج اللى غطى نهائيات كأس العالم فى جنوب إفريقيا قبل ما تبلش وإن شاء الله مستمرين معكم تنين وتلات وبعدين نرجع لصدى الملاعب، قدمنا فى هذا البرنامج ولازلنا نقدم جوائز هي الأضخم فى تاريخ الرياضة وغير الرياضة، كل يوم قدمنا سيارة شيفروليه كروز وهذه هى السيارة اللى طلعت هلأ هى من نصيبكم، 29 سيارة راحت، معكم ساعة وربع يعنى ستين سبعين دقيقة حتى تدخلوا السحب على سيارة شيفروليه كروز وإن شاء الله هادى السيارة تكون إلكم، وطبعاً فيكم تتواصلوا معنا عبر موقعنا ع الإنترنت www.mbc.net/sada، هناك أيضا في لعبة برعاية كاسترول موجودة هناك، وفيً لعبة أخرى فيكم تفوزوا فيها بأربعين ألف ريال، وباعتقد فى لعبة تالتة كمان هلأ فيكم تشاركوا فيها،قبل ما نرحب بضيوفنا لهالليلة نتعرف عليه [تقرير فنى عن عبدالله بالخير] مصطفى الأغا: إذن عرفتوا ضيفنا لليوم الختامى لكأس العالم هو دائما معنا، فى اليوم الختامى لكأس آسيا، فى اليوم الختامى لكأس إفريقيا 2008، وفى اليوم الختامى لكأس العالم 2010، النجم الكبير الإماراتى عبدالله بالخير، أهلا وسهلا فيك، وأيضا معنا دائما نجم الكلمة محمد حمادة نجم أوربيت، أهلا وسهلا فيك، سعداء بوجودك، أهلا وسهلا عبدالله بالخير: مرحبتين، كم أنا سعيد وكم فرحان وكم مبسوط وكم مستأنس وكم عالمى، فرحتى عالمية هالمرة، يعنى ممزوجة مخلوطة مشتبكة متحدة متفقة مع العالم، مع أصداء العالم، مع الرياضة، مع الفن، مع الإبداع، مع السياسة، مع أديش أقول لك فرحتكم هذه العالمية، أهنى وأشارك وأغنى وأبارك للفائز طبعا وللMBC على الانتصار اللي حققته كتير، أهنى كل العاملين فى هذه المحطة المحترمة القيمة الراقية الجميلة الحلوة المستمرة فى الحلاوة محمد حمادة: عارف باللبنانى شو بيقولوا: رحنا فراطة مصطفى الأغا: طبعا حنعرف لسة بعد شوية كان إسباني، إيطالي، برازيلي، بس شكله كان إسباني عبد الله بالخير: بشرح لكم بعدين مصطفى الأغا: اليوم أسدل الستار على كأس العالم رقم 19 التي استضافتها القارة الإفريقية لاول مرة في تاريخها، طبعاً أي ختام لا بد له من حفل ختام، للامانة كان حفل الختام مبهر أكثر من حفل الافتتاح على غير المتوقع عادةً في الختام بيكون أي كلام، زاد حلاوته وسحره حضور الاسطورة نيلسون مانديلا، أحمد الاغا أحمد الاغا: حفل أبسط من الذي سبقه للحدث الأبرز كروياً على وجه الارض بالقارة السمراء وللمرة الاولى في تاريخها، ثلاثون دقيقة كانت اروع من الوصف باللوحات الفنية التي رسمتها المؤثرات البصرية والضوئية والتي عكست الحداثة والتطور في جنوب إفريقيا وحكت حكاية هذا البلد الذي عاش شهراً وأكثر بشكل تغيرت فيه المفاهيم بتجربة فنية غنية وذكرت بقيمة كأس العالم وكرة القدم وتأثيرها ورحلة المونديال بكل تفاصيلها على شاشات ضوئية قامت باستعراض الملاعب التي استضافت البطولة في مختلف المدن، عدد كبير من نجوم الغناء العالميين والغير مشهورين الذين أتيحت لهم الفرصة أحيوا الحفل ورووا القصة باختصار وعلى رأسهم النجمة الكولومبية شاكيرا التي قدمت أغنية البطولة واكا واكا والتي تتكلم عن إفريقيا ولاقت نجاحاً باهراً عالمياً، الزعيم والاب الروحي نيلسون مانديلا وزوجته تقدما الحضور الذي شهد رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر إلى جانب عدد من الرؤساء ومن بينهم رئيس زيمبابوي وكينيا والبرازيل، ملعب سوكار سيتي بجوهانسبرج كان الشاهد على الحكاية التي تابعها أكثر من نصف مليار في أكثر من 215 دولة حول العالم، وصحيح أنه أسدل الستار عن هذا الحدث إلا أن القارة الإفريقية ستعيشه لسنين طوال فهو من وحد العرق واللون بالسلام، أحمد الاغا، أصداء العالم مصطفى الاغا: كأس العالم خلاص، تابعتها؟ عبد الله بالخير: من الافتتاح للقفلة وأنا اليوم عندكم هنا مصطفى الاغا: كيف رأيك بحفل الافتتاح؟ عبد الله بالخير: أحلى شي فيه شكراً، اليوم قريتها، يعني يعجبني لما العرب يدخلون، فدخلنا في الاخير بكلمة شكراً ودخلنا قبلها بثلاثة، الحقيقة يعني أنا أتفاخر وأعتز بهم، علي بوجسيم من الحكام الإماراتيين، وعبد الرحمن محمد في التحليل، وعلي الكعبي في التعليق مصطفى الاغا: عم بيعمل دعاية للجزيرة بعد، هادول تلاتتهم بالجزيرة عبد الله بالخير: عشان أني إماراتي، ياخوي أنا أتكلم عن الإمارات مصطفى الاغا: حبايبنا الجزيرة، وياهم شراكة عبد الله بالخير: خلونا نشوف كل شي والتحاليل الجميلة، فعجبني الإمارات بتواجدهم الحقيقة، أني كلي فخر واعتزاز، عجبني كلمة شكراً، عجبني الجزائر ما حققته، عجبني أشياء كثيرة فيها، دخول شاكيرا بعد على أساس إنها عربية، دخول الشاب خالد وما ذكره كعربي عجبني، فالافكار كلها الجميلة الحضور حتى بعض العرب اللي حضروا عجبوني، وبعدين عجبني بول الاخطبوط مصطفى الاغا: كمان عربي؟ عبد الله بالخير: لا توقعاته مصطفى الاغا: إي والله معك حق، توقعاته مظبوطة عبد الله بالخير: وعرفت اليوم عارضينه للبيع بـ30 ألف يورو، أنا أضيف عشر آلاف مصطفى الاغا: تشتريه بأربعين ألف؟ عبد الله بالخير: اللي يقوله كله صدق مصطفى الاغا: هذا راح يموت بعد كام شهر عبد الله بالخير: ها الشهر أنا بنتهز الفرصة مصطفى الاغا: إذن خبر حصري عبد الله بالخير يعرض شراء بول الاخطبوط بأربعين ألف يورو، بتزيد؟ محمد حمادة: لا يا خيي خليه يظبط حاله عبد الله بالخير: بيعوضني كل ها الاشياء مصطفى الاغا: طيب، راح نبدأ حكاية المباراة النهائية من قبل إقامتها بليلة من قلب الحدث من جوهانسبرج، راح نروح لهناك برفقة موفدينا إلى هناك عمار علي وبشير كامل لنتابع كيف كانت الاجواء عشية النهائي عمار علي: اتشحت جوهانسبرج بلون البرتقال وكأن هولندا تسلمت الكأس وأزاحت إسبانيا من وجهها، إذا عرفنا بأن وقت لقاءهم لم يحن بعد، وقد حاولنا أن نجد أبناء الاندلس وقرطبة لكننا لم نر أثراً لهم أمام بلد يعود نصف سكانه لأصول هولندية، غاب الإسبان ووجدنا العرب ووجدنا طارق بن زياد حاضراً بعدما تهافت فجأة أهل الضاد من كل حدب وصوب على نهاية المونديال وكلهم وقفوا وراء إسبانيا ولا نعرف تحديداً لماذا، صباحاً كانوا يحاربون بسرايا صغيرة أمام جحافل البرتقال التي ملأت المكان، والعدد يزداد بين ساعة وأخرى حتى دنا الليل بستاره فصار العرب حزمة امتدت من السعودية والمغرب والاردن ولبنان والكويت والبحرين وأماكن أخرى -نشجع المنتخب الإسباني -أشجع إسبانيا عمار علي: كلكم إسبانيا؟ -والله هذا حلم بالنهاية حضور كأس العالم وطبعاً العرب متواجدين بجميع أنحاء العالم عمار علي: انت مع مين، هما كلهم مع إسبانيا، انت مع مين -مع إسبانيا عمار علي: كلهم وقفوا وراء إسبانيا وإن نطقوا غير لغتها حتى جاءت هاتان السيدتان لتضم صوتيهما إليهم، لاننا نتكلم لغة واحدة فكل من عرفها صار بيننا عمار علي: حمد الله ع السلامة، من وين -من الكويت عمار علي: قبلك سعودية ومغرب ولبنان وأردن ومصر والكويت، شو الجمع هاي، انت قاعد وين، تصدق انك قاعد في جنوب إفريقيا ومعك عرب -لا الحمد لله شوف الجمع العربي هنا إخوانا العرب والخليجيين كلهم موجودين عمار علي: وقد سألتهم عن سبب اختيارها دون غيرها وأقصد إسبانيا دون هولندا -أنا أصلاً أشجع برشلونة ومنتخب إسبانيا وفيهم شوي من العرب، فما أدري -والله نحب إسبانيا، احنا إذا رحنا إسبانيا كأنا قاعدين في العرب، وبعدين احنا نحب الدوري الإسباني ممتع من أحسن وأقوى الدوريات ونتمنى إن شا الله إسبانيا تفرحنا عمار علي: لاصداء العالم من جوهانسبرج، عمار علي مصطفى الاغا: قعدنا فيها 800 سنة على الاقل نشجعها، ما هيك؟ عبد الله بالخير: ما في شك، وآثارنا ما زالت باقية وخصوصاً العربية والإسلامية، كلها تلقاها موجودة مصطفى الاغا: انت كنت إسباني اليوم؟ عبد الله بالخير: أنا اليوم مع الفائز مصطفى الاغا: بس بالاصل شو كنت؟ عبد الله بالخير: بيني وبينك، أول شي برازيلي، بالاستمتاع بالفن بالإبداع إلى آخره، ويوم شفت البرازيل راحت حزنت وعلى طول قلبت، رحت على طول للارجنتين، وحماس ومستمر ومتحمس مصطفى الاغا: هما 24 ساعة وطلعوا الاتنين عبد الله بالخير: لما راحت الارجنتين الحقيقة فقدت الامل، وأخدت فترة أستعيد هذا، وبعدين قلت بترك الخيارات مفتوحة وبنتظر للاخير، اللي بيفوز أنا بقول هذا محمد حمادة: ركب الموجة مش لوحده، أغلب الناس ركبوا ها الموجة مصطفى الاغا: محمد كان برازيلي، أنا كنت برازيلي، بس ما بعرف إذا محمد ضل، كملت إسبانيا بالأخير؟ محمد حمادة: بالتأكيد، مصطفى تصب مع الفريق الاجمل في نهاية المطاف، سواء فاز باللقب أو لم يفز مصطفى الاغا: على قصة العروبة وكنا هناك محمد حمادة: ما إلها طعم، الاداء الاجمل وهذا ما سنقوله في هذه المباراة يعني قد تكون ليست مباراة مثالية، أعتقد العنوان الكبير وأنت تعشق الكلمة، بالفعل البناء انتصر على الهدم في هذه المباراة، الجمال هو الذي هزم وقهر البشاعة مصطفى الاغا: حلو محمد حمادة: كان هناك فريق بشع بكل معنى الكلمة وكان هناك فريق جميل عبد الله بالخير: أنا أنظر لها من الجانب الثاني وهو الجانب العاطفي، ساعات يجذبك، في إنسان تعرفه وقريب منك وفي إنسان ما تعرفه، فدائماً اللي تعرفه يا إما لغة يا إما دين يا إما اجتماع يا إما زيارة، فاحنا نميل إلى إسبانيا، لا تنسى ريال مدريد موجود هناك بعمقه مصطفى الاغا: انت مدريدي ولا برشلوني؟ عبد الله بالخير: وطارق بن زياد وقرطجنة وطليطلة وكل التاريخ والموروث، والاندلس وأشكالها، فيعني نحنا أقرب مصطفى الاغا: كلنا إسبانيون بلا برازيل، طيب، بالامس سمعنا توقعات مصرية وسورية وسودانية، اليوم راح نتابع توقعات الشارع العربي في فلسطين والاردن وجنوب إفريقيا ودبي كمان، نتابع -مع إسبانيا لأنه إسبانيا أقرب إلنا -بشجع إسبانيا لأنه الأندية الإسبانية أقوى دوري في العالم تقريباً -أنا إسبانيا -أنا هولندا -أنا خسرت الارجنتين الله يسهل عليهم -النصر لهولندا إن شا الله -هولندا -أنا كنت مع البرازيل وطلع ورحنا ع الارجنتين وروحنا ورحنا على المانيا وروحنا محمد قدري حسن: وهلا مع إسبانيا ولا هولندا -إسبانيا طبعاً -في علاقات قوية بين العرب والإسبان محمد قدري حسن: إسبانيا وبس والباقي شو؟ -الباقي خس -والله بتوقع وبحب إسبانيا تفوز -أنا مع إسبانيا بحبها وبحب لعبها -إسبانيا، أنا أساساً مدريدية مع ريال مدريد ومع إسبانيا -أتوقع هولندا -لا إسبانيا إن شا الله -هولندا لان عندهم حركات أقوى من إسبانيا -إسبانيا أكيد لانه فريق عريق فريق متجانس مع بعضيه -بيجوز إسبانيا لانه مبينة بتلعب مظبوط -كان مؤهل الارجنتين وألمانيا طلعت الارجنتين وإسبانيا طلعت ألمانيا فإسبانيا راح تاخد الكأس -والله أنا بقول هولندا -إسبانيا عشان غلبت ألمانيا -بتوقع هولندا لانها غلبت البرازيل معناته راح تلعب -إسبانيا عشان فيها لاعبين برشلونة -we have best players and we are gonna win the world cup 2010, Spain -I think 2-1 for Holland -Espana tonight is the winner -3-2 for Holland -spain plays more creative football -we will leave Africa with the world cup -I think 3-1 for holland -we will win tonight, spain -holland -here we go again, it’s the world cup 4-1 it’s easy -Viva Espana -we all were waiting for this, come on spain, vamos espana مصطفى الاغا: كنتم مع كل الدول العربية من الاردن إلى السودان إلى مصر إلى سوريا إلى فلسطين إلى جنوب إفريقيا إلى دبي، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: إسبانيا بطلا للعالم بعد وقت إضافى ومباراة مرهقة للأعصاب وأداء تحكيمى مثير للجدل، وراح نشوف كيف عاشت الجماهير الإسبانية في مدريد وغير مدريد فرحة الفوز باللقب [فاصل إعلاني] مصطفى الاغا: أنتم مع أصداء العالم ونذهب مباشرة إلى جوهانسبرج معنا من هناك موفدنا لتغطية كأس العالم عمار علي ومعه إسبانيول يا عمار؟ مسا الخير عمار علي: مسا الخير مصطفى، معايا جانب إسبانيول وجانب هولاند، طبعاً مصطفى يمكن جنوب إفريقيا تكون نجحت، يعني نجحت بهذا المونديال بغض النظر مين فاز، طبعاً نقول مبروك لإسبانيا وهارد لك للهولنديين، لكن نشوف المشاعر الهولندية الخسرانة -I’m sad, I wanted Holland to win but spain is very well, we’re sad عمار علي: وهذا هولندي طبعاً بس يحكي عربي، شو مشاعرك وهولندا خسرت -مشاعري إنه هارد لك، هاذي كرة القدم بالنهاية في واحد لازم يفوز وواحد لازم يخسر، إسبانيا لعبت منيح وتستاهل الفوز عمار علي: tell me about your feelings -I feel very happy about this عمار علي: هذا صار له يعزف من ساعة مصطفى الاغا: اسمع، أول شي إنه أحيي هذي الروح الرياضية النادرة، يعني الاتنين جنبك فقولهم نحييهم الاتنين، طيب تعطينا الانطباعات عندك من أرض الحدث، يبدو معظم الناس كانوا يشجعوا الإسبان والجنوب إفريقيين كانوا يشجعون هولندا عمار علي: مصطفى هاي الساحة اللي خلفي طبعاً هي حالياً فارغة، عدد قليل جداً من المشجعين الإسبان وقليل جداً من الهولنديين بقوا هنا، الساحة الصبح كانت مليانة مالك محط رجل، لكن بعد الخسارة كلهم انسحبوا، طبعاً الآن الشارع يتحدث يعني نسوا مين فاز ومين خسر، الشارع يتحدث على إنه جنوب إفريقيا نجحت، خلاص انتهى المونديال، أي شخص يقولك احنا so proud يعني فخورين بإن المونديال انتهى حتى نسبة الجرائم انخفضت بهذا الشهر مصطفى الاغا: كأني شايف علم الاردن يا طويل العمر عمار علي: هذا عربي يا مصطفى، hello, tell me about your country south Africa -I’m so proud, I think this is one of the best like world cup in Africa مصطفى الاغا: خليهم يغنوا، راح نرجع لك بعد شوي بس مبدئياً شكراً لك عمار، لحتى نتابع المباراة النهائية، الحقيقة هو النهائي الحلم لطرفيه، هولندا وصلته مرتين وبكت في المرتين، إسبانيا تريد كتابة التاريخ هذا اليوم، إسبانيا وهولندا مع حمادي القردبو مقطع من مباراة إسبانيا وهولندا] حمادي القردبو: يوم تاريخي في إفريقيا وفي إسبانيا وفي هولندا والكل يمني النفس بنهاية سعيدة تشعل الافراح، الكل أجمع أن الفريقين الاقوى بلغا النهائي وديلبوسكي يختار نهج الضرب بقوة أما فان مارفيك ففضل الحذر والانتظار عملاً بمبدأ يضحك كثيراً من يضحك أخيراً، المساعي الإسبانية المباغتة فشلت والحذر جعل الهولندي يتحمل عبء بداية المباراة، الدفاع هزم الهجوم بنتيجة بيضاء ونجوم المنتخبين غيبا إلى حين، تشويق قوي والمنتخبان مستعدان أكثر لعدم قبول الاهداف فالفرصة تاريخية والانتظار طال طويلاً وطويلاً جداً، لاروخا أم الطواحين والشوط الاول لا يحمل جواباً ويؤجل موعد الحسم والحصيلة خمس أوراق صفراء قد تلعب دوراً حاسماً في بقية زمن المباراة، في الشوط الثاني تحسن الاداء وأضحت الفرص أخطر، إسبانيا تضغط كالعادة وأرين روبن يشعل الضوء الاحمر باعتماد السلاح الألماني القاتل، هجوم معاكس وكرة المباراة تضيع بغرابة، روبن رفض إعلان منعرج المباراة ومثله فعل ديفيد فيا ليرفض هدية هتينجا، بعد ديفيد فيا جاء الدور على سيرجيو راموس ليضيع أمام شباك فارغة، في تقديم المباراة قلنا إن لاعبو المنتخبين يسجلون من أنصاف الفرص لكن واقع المباراة وضغطها النفسي الشديد جعلنا نغير رأينا لنعتقد جازمين أن الهدف لن يأتي إلا من خطأ دفاعي وليس من إبداع هجومي، مرة أخرى وقبل سبع دقائق من نهاية الوقت القانوني أضاع روبن وحير الهولنديين، لو سقط روبن لأقصي بويول ولكن موعد الحسم تأجل مرة أخرى، لا شيء اتضح لا اسم الهداف ولا اسم البطل فقط كاسياس أكد أنه الافضل، والشوط الإضافي الثاني يؤكد أن أنيستا هو الافضل على الاقل في النهائي ليفعل ما عجز عنه زملاءه، أنيستا تسبب في إقصاء هيتينجا في الدقيقة العاشرة بعد المئة وأنيستا يسجل الهدف القاتل بعدها بسبع دقائق، الماتادور الإسباني بطل العالم ولن نقول صدق الاخطبوط ولكن المرشح الاول كان في الموعد والفضل الاكبر للرباعي كاسياس، جزافي، أنيستا وفيا، لاول مرة في التاريخ منتخب يتعثر ثلاث مرات في النهائي والبرتقالي يخسر لاول مرة منذ 25 مباراة، إسبانيا دخلت التاريخ من بابه الواسع وهولندا تعثرت في الخطوة الاخيرة وإلى اللقاء في البرازيل بعد أربع سنوات، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الاغا: ألف مليون ترليون مبروك لإسبانيا ومثلهن هارد لك لهولندا ونعود إلى موفدنا إلى جوهانسبرج إلى كأس العالم عمار علي، عمار تعطينا الانطباعات، الحقيقة المراقبين ومعظم الناس العرب كانوا كلهم مع إسبانيا الآن شو في صاير عندك، صاير شي جديد، شفنا كأنه ملكة إسبانيا موجودة في النهائي عمار علي: مصطفى طبعاً شفت انت ما شا الله حفل الختام كان جداً رائع، هما أرادوا يشوفون العالم إنه جنوب إفريقيا قادرة على إنه تستضيف هذا المونديال وفعلاً هي نجحت، قلتلك مصطفى إنه الشارع الإفريقي كله كان مع هولندا والآن الكل انتكس طبعاً واحنا نقول هارد لك، العرب اللي موجودين كلهم في الملعب ولحد الآن تعرف المباراة انتهت متأخرة فلسة مش واصلين، طبعاً مصطفى قبل ما أودع إنه أحب أقول لمشاهدين أصداء العالم يعني يمكن نكون ما غطينا اللي هما يريدون بس خليهم يعذرونا إذا أخطأنا إذا ما وصلنالهم الشي اللي نريده احنا، ممكن بس أردنا نوصل لـ2% من إرادتهم، لكن تعرف مصطفى كنا نحارب بدون سلاح هنا، الحمد لله والشكر لله نتمنى إنه يكون مصطفى الاغا: لا، الله يعطيكم العافية، ما قصرتوا، عملتوا تقارير هي الاروع، شاء من شاء وأبى من أبى، احنا شفنا برامج وشفنا تقاريركم عمار وراضية وعبد المجيد وبشير كامل، بنقولكم يعطيكم العافية وحمد الله على سلامتكم إن شا الله بترجعوا لنا سالمين غانمين عمار علي: يعطيكم العافية مصطفى وآسفين طبعاً على كل الاجواء اللي صارت -مصطفى الاغا وأحلى برنامج عمار علي: انت بتعرف مصطفى؟ -طبعاً في حدا بالعالم العربي كله ما بيعرف مصطفى يا عمار؟ أكيد مصطفى الاحلى والاجمل والامثل، ترليون تزليون مصطفى الاغا: يالا يعطيكم العافية، شكراً، محمد حمادة قلت الفريق البشع، من هو الفريق البشع محمد حمادة: بكل تأكيد هولندا يعني احمرت خجلاً أكيد كرة القدم خصوصاً في الشوط الاول، لانه في نهاية المطاف فريق يحاول أن يبني اللعبة ويحاول أن يبني الهجمة، والفريق الآخر منذ الدقيقة الاولى وكانت النية مبيتة يعني حتى تستطيع أن تزرع الخوف في نفوس الفريق الآخر الذي يسيطر على الكرة سيطرة كلية، لا بد من ارتكاب الاخطاء والفاولات حتى لو وصلت إلى درجة الخشونة وإشهار البطاقات، على هذا الأساس أقول إنه من يتحمل مسئولية هذا العرض الباهت في الشوط الاول هو المنتخب الهولندي، ما ساعده هاورد ويب الحكم الإنجليزي كان أكثر من سيئ خصوصاً في الدقيقة 28، ديونج يركل وكأنه مصطفى الاغا: جاء ليقتله محمد حمادة: جاء ليقتله بكل تأكيد، يعني أقل الإيمان شاهدنا مثل هذه الكروت الحمراء تشهر في حالات أقل عنفاً مصطفى الاغا: شفت انت لما عمل هيك كاكا، قاله الله وياك محمد حمادة: تماماً، المهم إنه تحمل مسئولية، وحتى تكررت على مدار الشوط الثاني، يعني يقال مصطفى أنت أولاً تزرع الخوف في نفوس مصطفى الاغا: بس خليني أضيف الاول يعني الصورة وانت عم تحكي محمد، تأتينا الصور مباشرةً من جوهانسبرج والإسبانيين يحتفلون محمد حمادة: مصطفى أقول إنه أولاً تزرع الخوف وثانياً تكسر إيقاع الفريق، سأشرحها ولو أعطيك مثل شوي شعبي، يعني تكسر إيقاع الفريق الآخر الذي يحاول أن يبني الهجمة، وكأن أدامك طبق شهي للاكل، تأكل لقمة وبعدين بيقولك واحد في تليفون، بتقوم تلات أربع دقايق وبعدين ترجع، ما بتتهنى بلقمتك أبداً، كسر الإيقاع يهدف إلى إفقاد مصطفى الاغا: بس هي خطة محمد محمد حمادة: صح مش عم بقولك بس في حدود الممكن مصطفى، تخطى الممكن المنتخب وتخطى الخطوط الحمراء المنتخب الهولندي ولكن الحكم ترك الحبل على الغارب، في نهاية المطاف الكرة الاجمل هي التي فازت، الفريق الذي يحاول أن يبني هجمة، مشكلة المنتخب الإسباني منذ البداية هي أنه يسيطر كلياً ولكنه لا يترجم الفرص إلى أهداف، آخر إحصائية فقط مصطفى المباراة 120 دقيقة مع الشوطين الإضافيين كم دقيقة لعبت تحديداً حسب إحصائيات الاتحاد الدولي، 84 دقيقة من أصل 120، ضاعت 36 دقيقة فقط في الإنذارات والفاولات والتباطؤ والتمثيل وتسديد الركلات الحرة، إذن المباراة فنياً كانت ساقطة بكل معنى الكلمة، ليس من الطرف الإسباني بقدر من الطرف الهولندي مصطفى الاغا: عبد الله بالخير انت كيف شفت المباراة؟ عبد الله بالخير: احنا النظرة الفنية سمعناها والتخصص، وأنا أنظر لها نظرة عامة وهي أن مباراة تحقق حلم لبلادك والساحات المليانة من الناس تبغى تفرحهم، فما تلعب بس بفنياتك، أعصابك موجودة، ضميرك موجود، وبعدين إن شطت شوطة تدخل التاريخ، وإن جبت جول تشال على الاعناق، فالظاهر في هذا العصر الكرة فيها مشاعر، أحاسيس، دخلت أشياء كثيرة واتخربت اللعبة، دخلت ع الفنيات وخربتها وتأثرت، الضغوط النفسية ورئيسك موجود في الساحة وفي المنصة فإشكالية كبيرة، يعني باختصار أن مباراة الكؤوس أو المباراة اللي شكل كدي الحلم أدامك يتجسد وفي وراك شعب كامل، فلازم تدخل الاعصاب مصطفى الاغا: أحياناً بتكون الغاية تبرر الوسيلة، حتى على حساب الجماليات كونه فيها كأس عالم، طيب الجماهير الهولندية والإسبانية كيف تابعت المواجهة في بلادها وكيف احتفل الإسبان بعد الفوز بأول لقب مباشرة مع سلام المناصير سلام المناصير: العالم بأسره بانتظار هذه المواجهة، الفائز سينال الكأس العالمية الاولى، مدريد وأمستردام لم تهدأ، الكل تمنى أن يكون متواجداً في جوهانسبرج وتحديداً في ستاد سكوار سيتي لمؤازرة ممثل الوطن، جموع غفيرة حضرت وشجعت وساندت، سعيد الحظ من وجد له مكاناً آمناً بين هذه الآلاف، في إسبانيا رفعوا الرايات الحمراء وهم يستعدون لبدء الاحتفالات بنيل الذهب المونديالي الاول، وفي هولندا صلت الجماهير ودعت من أجل ألا تتحقق تنبؤات أخطبوط ألمانيا، ترقب حذر قلق في كلا العاصمتين، شوط أول من دون أهداف والشعبان الاوروبيان يحصلان على استراحة قصيرة والتي لم تخلو من النقد والتحليل، عادت المباراة وزاد التركيز وزادت حدة الهتافات، فرصة هولندية تلهب حماس البرتقاليين وتسكت قلوب الإسبان، لا أهداف في المباراة ومدريد وأمستردام تعيشان أصعب اللحظات، الدقائق القاتلة تقترب والكأس ستمنح لواحد وعشاق الماتادور تنتظر وجماهير الطواحين تراقب، شئتم أم أبيتم واحد سيفرح والآخر سيحزن، هولندا أحست بالخطر وإسبانيا تهيأت للفرحة وإن تأخرت 117 دقيقة، أنيستا يبعث أجمل هدية لهذه الجماهير الوفية، الكأس ترفع في مدريد قبل جوهانسبرج، احتفال حتى الصباح ولن ينتهي لايام طوال، لقب عالمي هو الاول، وعدوا فصدقوا فاستحقوا التشجيع والمؤازرة، أما العاصمة البرتقالية فإنها لن تنام أيضاً، فالحزن الذي أصابها في ليلة جنوب إفريقيا أعاد ذكريات الحسرة والالم، الثالثة ليست ثابتة مع هولندا والاولى تمنح الإسبان أغلى وسام، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الاغا: الحقيقة بس قبل ما نحكي، الاخ عيسى هارون عيسى عم بيقول توقعت فوز إسبانيا، كل واحد توقع فوز إسبانيا حيبعت لي، زميلنا حازن بياع وهو حبيبه لكابتن عبد الله بالخير هو بيشجع هولندا، حماته بتشجع إسبانيا فكله شجع إسبانيا، الكاتبة البحرينية معصومة المطوع بتهني البرنامج وإسبانيا، الزميل أحمد الشمراني عم بيقول لم تكن هولندا قبل اليوم شيئاً مذكوراً ولم تكن إسبانيا مثل اليوم شيئاً مذكوراً، لهذا فمباراتهما اليوم دليل على أن التاريخ يصنع في لحظات، يمكن نتفق على موضوع التاريخ يصنع في لحظات، زميلتنا العزيزة كمان فاطمة إسبانية والكابتن عبد الله غبران نجم الكويت السابق بيقول قلت لكم الكأس إسبانية، قبل شوي محمد حمادة كان عم بيقول أنيستا كيف بده يرجع ع البيت، ما بعرف محمد حمادة: بالفعل يعني سيكون يعني إذا شفنا مليون فرنسي في ساحة شنزليزيه عام 98 هلا بنشوف يمكن بساحة مدريد مليونين، بس تحديداً أنيستا اللي جاب الهدف التاريخي، هو كيف سيعود إلى منزله من بعد ما ينتهي المهرجان الكبير مصطفى الاغا: بدي أسأل اللي غنى لـ200 ألف، أكتر صح؟ عبد الله بالخير: صحيح آخر مرة كان 300، نفس ها المشهد مصطفى الاغا: شو تحس وانت هيك أمام 300 ألف عبد الله بالخير: لو بوصفه ما ينوصف مصطفى الاغا: طيب إذا إسبانيا هيك تحييهم كيف بتحييهم عبد الله بالخير: يعني بالنسبة لنا الموشحات الاندلسية هي رمز لإسبانيا، تعرف كيف، على سبيل المثال مصطفى الاغا: طبعاً موقع كاسترول كان توقع 57% لإسبانيا و43% لهولندا، ومش بس الاخطبوط بول كمان موقع كاسترول عبد الله بالخير: أقولك شي دعابة، نحنا الصراع اليوم كان بين الثور والبقرة ونحنا كعرب مجتمع ذكوري فطبعاً مع الثور مصطفى الاغا: خلينا نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: ثلاثون يوما زرنا فيها الدول العربية وخرجنا بتقارير عن العالم لما بيتكلم عربى، والأحلى والأجمل برعاية الألذ والأطيب وكوكاكولا والعالم [فاصل إعلاني] مصطفى الاغا: راح نشتاق لاصداء العالم بكل ما فيه من سلبيات وإيجابيات وبكل ما فيه من نقد وبكل ما فيه من جهد وعمل، نتمنى العالم كله يشوف الصورة كاملة، حتشوفوا حنأرجيكم النهاردة وبكرة وبعده شو عملنا تقارير وشو قدمنا للعالم في كأس العالم، بس هيثم منور من دمشق وبنته نور هي زوجة أحمد الاغا وحماته عم بيقولوا مشجعين إسبانيا، مع إنه أحمد ما بيحب إسبانيا بس غصباً عنه، ورشا من جدة عم بتقول فيفا إسبانيا، العالم كلها صارت مع إسبانيا محمد حمادة: في النهائي إذا بدك تقول نص العالم هيك ونص العالم هيك مصطفى الاغا: وقت الختام بيبقى في أذهانا الاحلى والاجمل، مدين رضوان اختار أجمل عشرة أهداف في المونديال، من هلا بنقول ممكن نتفق وممكن نختلف، بنتابع 10- شينجي أوكازاكي، اليابان 9- دييجو فورلان، أوروجواي 8- كارلوس بويول، إسبانيا 7- ديفيد فيا، إسبانيا 6- لويس سواريز، أوروجواي 5- مايكون، البرازيل 4- كارلوس تيفيز، أرجنتين 3- فابيو كوالياريلا، إيطاليا 2- جيوفاني فان برونكهورست، هولندا 1- دييجو فورلان، أوروجواي مصطفى الاغا: إذن الهدف رقم واحد دييجو فورلان الاوروجواياني، توافق؟ محمد حمادة: بدي أقول إنه ممكن تقول إنه الاجمل بكل تأكيد بس الاصعب هو لجيان في مرمى الولايات المتحدة، الادق لمايكون في مرمى كوريا الشمالية، والانعم لكوارياريلا الإيطالي، ما حقولك في مرمى مين لانه راح عن بالي، حنعمل الانعم والاحلى والادق والاظرف بكرة، محمد إله شغلات عجيبة عبد الله بالخير: تخصص في الكرة وفنياتها صحيح مصطفى الاغا: مين المباراة اللي عجبتك في المونديال؟ شو اللي عجبك فيها، هل حسيتها كأس عالم لطيفة ولا عبد الله بالخير: شوف يا سيدي أول شي تخلولي مارادونا على صوب بكل حيثياته، الزين فيه والشين فيه، هذا روحه أنا معجب بيه أيما إعجاب، فوجوده الحقيقة قيمة فنية كبيرة لكأس العالم كله، أما منتخب الارجنتين ومنتخب البرازيل هادول لا يعلا عليهم، متعاطف مع فرنسا لاني أحب فرنسا، متعاطف مع الإنجليز وأحس إنهم انظلموا على فكرة، وطلعت إيطاليا، الحقيقة فقد كأس العالم قيمته وأهميته، أنا كنت مع الكبار اللي الكرة توصف بأسماءهم وأسماء بلادهم مصطفى الاغا: والله معه حق، عم بيحكي برازيل وأرجنتين وإيطاليا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا بعد، تلاتين يوم بطرفة عين زرنا خلالها معظم الدول العربية، جاء مراسلونا بتقارير عن كيف يتابع العرب مونديال 2010، شاهدنا الرئيس الفلسطيني محمود عباس يتابع مباراة الجزائر وإنجلترا، وتابعنا أكبر سيخ شاورمة سوري هدية للجزائر، وتابعنا في سجن أردني، مشاهد لم نراها سابقاً، كل التحية لمراسلينا والعالم بيتكلم عربي برعاية كوكاكولا وبعهدة سلام المناصير [مقاطع من تقارير العالم بيتكلم عربي] مصطفى الاغا: ونحنا بأصداء العالم كان معنا نجوم كتار آخرهم عبد الله بالخير، كلهم غنوا للمونديال، هاي سمعنا نانسي وشاكيرا والشاب خالد، ناوي تعملك أغنية للمونديال؟ عبد الله بالخير: أنا طبعاً لو عزموني أو ع الاقل لو ضمنت أن أغنيتي تبث والله هذا شي يسعدني جداً إني أكون عالمي في هذا الحدث مصطفى الاغا: انت غنيت كرة ولا ما غنيت عبد الله بالخير: أنا غنيت كرة للمنتخب وغنيت لكل الاندية وغنيت لمصر في كل نجاحاتهم وكل تحقيقهم للبطولات، وهني عندكم لكل المنتخبات العربية، فهذا شي يسعدني ويشرفني مصطفى الاغا: رياضي من الطراز الاول، راح نروح فاصل جديد من الإعلان، بعد الفاصل: الأحلى والأجمل برعاية الألذ والأطيب وكوكاكولا والعالم، فى آخر يوم من المونديال، نستضيف واحدة من نجمات MBC، نيكول تنورى اللى وقفت مع البرازيل ثم تحولت إسبانية [فاصل إعلاني] مصطفى الاغا: أنتم مع أصداء العالم وعني أنا شخصياً أنا جداً سعيد إنه كان لدينا هذي الكوكبة الكبيرة من نجوم الفن العربي ونختمهم وختامه مسك عبد الله بالخير، شوف ها الضحكة محمد يعني الله يخليلك إياها محمد حمادة: نعمة مصطفى الاغا: شو سببها؟ عبد الله بالخير: سببها حب الناس، أنا الاول كنت أبتسم للي يضحك، أي شي يضحك يضحكني، أمتاز بخفة دم روحي طبيعية، واكتشفتها من خلال ممارساتي ودعاباتي، حتى كانوا يقولون في كل مكان تتمسخر؟ معناته معقول المسخرة في كل مكان، ما معناته تحددونها، ما دام عندك ها الموهبة فمارستها ولكني مع الوقت اكتشفت أن الله سبحانه وتعالى خلق الناس وظيفتهم إضفاء السعادة على الناس وأنا من ضمنهم، الناس يسعدها الابتسامة الحلوة، التهذيب، الاخلاق، الادب، الامكانية الحلوة في تأدية الدور اللي عليك كمغني لازم أغني صح، أدواتي لازم تكون جاهزة وصح، بناءً عليه جهزت وثقفت وعلمت نفسي ورتبت نفسي وأصبحت جاهز بابتسامتي المعهودة، والدين الاسلامي يقول اللي يؤديك التحية رد عليه بأحسن منها، فمن هنا أخدت قواعدي إسلامياً ودينياً ومشيت في إنه إنما الامم الاخلاق إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا، فتمسكت بأخلاقي وبدأت أزحف على جمهوري مصطفى الاغا: فقرة الاحلى والاجمل هي برعاية كوكاكولا استمرت معنا طوال فترة كأس العالم، دانا صملاجي اختارت لكم أجمل اللقطات وأحلى الصور اللي عرضناها على مدى ثلاثين يوماً [مقاطع من تقارير سابقة] مصطفى الاغا: شو بتحس مع انتهاء كأس العالم 2010؟ محمد حمادة: فعلا الواحد ينسى همومه ومهرجان فرح طويل بكل معنى الكلمة عبد الله بالخير: أجمل لحظة انت جالس تطالع التليفزيون وفي نفس اللحظة تحس إن العالم كله معك في هذه اللحظة، فما في أجمل من هذه اللحظة مصطفى الاغا: حلو الكلام، يعني ممكن بلحظة تضيع فرصة فمثل ما قالك كل العالم بنفس اللحظة، طيب في فقرة كواليس استضفنا نجمة MBC نيكول تنوري صديقتنا، هي شجعت وتوقعت، خلي دانا صملاجي تخبرنا مع مين كانت نيكول تنوري نيكول: كتر خير الله لانه مع كل جول طوشت راسي، كنت بشجع البرازيل للاسف يعني ما كنا متوقعين لانه حرام البرازيل تخسر الصراحة لانه بيشربوا كرة وبيتغدوا كرة وبيتعشوا كرة، عن جد حرام، ما بعرف شو كان، كان في سحر جنوب إفريقيا ها السنة ما بعرف دانا صملاجي: مين لاعبك المفضل نيكول: كاكا لانه ملتزم كتير، هلا بشجع إسبانيا مع إنه في ناس بترجح إنه هولندا تربح، بس لما شفت آخر مرة لعب إسبانيا كان كتير حلو مع ألمانيا، يعني كانت مفاجأة، لكن بنحط هجوم بفريق MBC بنحط حيدر دايماً عصبي عرقي، والجانب التاني مصطفى دانا صملاجي: وين بتلاقي حالك ممكن نيكول: ما بعرف، ممكن دفاع، أدافع عنهم، مع كل ها النتايج بس كان في شي هيك محفز أو الناس تنتره اللي هو الاخطبوط بول، عمل جو كتير حلو، بتوقع إسبانيا 2-صفر مصطفى الاغا: خلينا نروح لفاصل أخير من الإعلان، بعد الفاصل: إسبانيا لن ولم ولا تنام والجماهير تحتفل حتى الصباح وأصداء العالم ينقل أيضاً فرحة الجماهير في دبي، وراح نعرف هوية آخر فائز بشيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الاغا: والله راح نشتاق لكأس العالم وأصداء العالم وانتو وحبايبنا، حنعرف الآن آخر فائز بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأرجونا ها السيارة آخر مرة راح تشوفوها اليوم، هذي السيارة راح تمشي، يلا يا محسن أرجينا الفائز الجديد، وخلينا نشكر كل طاقم العمل في البرنامج وكل الاقسام، ونشوف الفائز، 9665076207، من المملكة العربية السعودية، وعبال ما يتصلوا نتابع هلا أهل الإمارات والمقيمين فيها عاشوا كأس العالم وكأنها تجري في ديارهم، اليوم نتابع أصداء النهائي مع رزان إسحاق [أجواء فوز إسبانيا في دبي] مصطفى الاغا: أحلى شي إنه العرب زعلانين أكتر من الهولنديين، طيب معنا تليفون، ما بيرد، كنا حابين آخر واحد يرد معنا بس ما رد، يرد عبد الله بالخير عبد الله بالخير: بتعطوني السيارة برد مصطفى الاغا: عبد الله بالخير الكلمة الاخيرة لك عبد الله بالخير: أقول كل الشكر والحب لـMBC ولك شخصياً وللعاملين طبعاً في برنامج أصداء العالم، أتحتوا لي الفرصة إني أهنيكم على الإنجاز اللي حققتوه لاكثر من شهر كامل في الإعداد والتجهيز والمراسلين والتحقيقات وإسعادكم الناس، وهذا مثل ما عودتونا طبعاً، أما أنت فدائماً مبدع ودائماً من تألق إلى تألق مصطفى الاغا: محمد حمادة طبعاً موجود معنا بكرة، ونشكرك محمد، وبنشكر عبد الله بالخير، ضيف عزيز وغالي، وكل الشكر إلكم، أصداء العالم الاتنين والتلاتا حيكون معكم حنعمل تجميع لكل شي مرأ علينا في كأس العالم، بتمنى تكونوا دايماً أوفياء للشاشة الاحلى والاجمل والاكمل والامثل MBC ولصدى الملاعب اللي حيرجع يوم التلاتا، وهذي هدية من أصداء العالم إلى عشاق الماتادور الإسباني، وإلى اللقاء.