EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

صدى الملاعب يرصد رحلة البحث عن ملعب عبدالإمام: ما يعانيه منتخب شباب العراق فضيحة بكل المقاييس

في إطار متابعته لاستعدادات منتخب شباب العراق لكأس أسيا، رصد برنامج صدى الملاعب معاناة شباب أسود الرافدين التي تتمثل في الإهمال من جانب اتحاد الكرة والحكومة، ووصلت الأمور لدرجة أن صاحب أحد المطاعم في أربيل شمال العراق هو من ساعد في البحث عن ملعب للتدريب، أحمد العلي رافق البعثة وأعد التقرير التالي:

  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

صدى الملاعب يرصد رحلة البحث عن ملعب عبدالإمام: ما يعانيه منتخب شباب العراق فضيحة بكل المقاييس

في إطار متابعته لاستعدادات منتخب شباب العراق لكأس أسيا، رصد برنامج صدى الملاعب معاناة شباب أسود الرافدين التي تتمثل في الإهمال من جانب اتحاد الكرة والحكومة، ووصلت الأمور لدرجة أن صاحب أحد المطاعم في أربيل شمال العراق هو من ساعد في البحث عن ملعب للتدريب، أحمد العلي رافق البعثة وأعد التقرير التالي:

"منتخب شباب العراق منتخب يراد له أن يكون نواة حقيقية للمنتخب الوطني إلا أنه في أولى استعداداته لتصفيات كأس أسيا للشباب اصطدم بعقبات عدة، إلا أن الحياة تقول لهم إن المصائب لا تأتي فرادى فبعد إهمال الاتحاد العراقي لهذه الفئة العمرية وانشغال معظم أعضائه بالتحضير للانتخابات، لجأ هذا المنتخب إلى أربيل بحثاً عن ملاعب للتدريب، وبعد رحلة برية استمرت لأكثر من 13 ساعة بسبب حافلة لا تصلح حتى للنقل الداخلي، اصطدموا بمشكلة أخرى وهي الأعظم عدم توفر ملعب لائق للتدريب يمكن للفريق أن يقضي فيه معسكره التدريبي الأول.

"حسن أحمد، مدرب منتخب شباب العراق: المعوق الأول أنه ما عندنا ملعب نتمرن عليه، نتمرن بملعب غير صالح وعندنا بعض الإصابات بالنسبة للاعبين، أكيد نتمنى وطلبنا من اتحاد كرة القدم أنه يؤمن لنا ملعبا جيدا للتدريب.

أحمد العلي: حيرة أصابت الكادر الفني للمنتخب فغياب الملعب يعني فشل المعسكر التدريبي الأول، إلا أن الصدفة لعبت دورها هذه المرة، فما أن رأى صاحب أحد المطاعم حيرة المدربين واللاعبين حتى تدخل من خلال علاقاته بتوفير ملعب لهم يتدربون فيه حرصا منه على نجاح معسكر منتخب وطنه الشاب، وفعلاً كللت جهود صاحب المطعم بالنجاح واستطعنا اليوم الحصول على ملعب للتدريب لكن من يعلم في أي ملعب سيتدرب المنتخب يوم غد، سؤال أضحت الإجابة عليه بين اللاعبين أكيد أبو محمد صاحب المطعم كونه هو الوحيد الذي يعلم هذه الأمور.

"ثائر الموسوي، المنسق الإعلامي لمنتخب شباب العراق: المشكلة أكبر من اتحاد كرة قدم، أكبر من وزارة الشباب، المشكلة بالحكومة العراقية هي التي يجب أن توفر الملاعب".

"أحمد العلي: ورغم كل المعرقلات والمشاكل التي واجهتها بعثة شباب العراق داخل بلدها وليس خارجها إلا أن رجال المستقبل كعادتهم يحملون من المعنويات كثيرا، ولكن هل ستبقى هذه المعنويات مرتفعة مع استمرار إهمال الاتحاد لهم، وهل هذا هو تقدير منتخب حصد كأس أسيا للشباب خمس مرات، سؤال ينتظر الإجابة من قبل المسؤولين في اتحاد الكرة المحلي، والذين لم يرافق أي منهم هذا المعسكر التدريبي لانشغالهم بالتحضير لانتخابات يأملون فيها بالحفاظ على مقاعدهم".

من جانبه، وصف الكابتن سامي عبد الإمام محلل صدى الملاعب الموقف بالفضيحة:

"فضيحة بصراحة بكل معنى الكلمة، الاتحاد العراقي لكرة القدم قد تكون أيده ما طايلة إنه يوفر ملعب، الاتهامات ترمى على الحكومة، ولكن حتى الأندية صاحب مطعم يتطوع للبحث عن ملعب للتدريب، وفي المنطقة الشمالية كم ناديا لديه ملعب، كم ملعب موجود في مؤسسات حكومية، هذا المنتخب يمثل الوطن ولما نشوف البطولة الاتحاد راح يتصف قبل اللاعبين، يركب في الطيارة ويسافر، وكم مسؤول سواء في البرلمان أم في أي جهة أخرى راح يروح ويقول نشجع وندعم المنتخب.

مريان باسيل: ولما يحقق الإنجاز؟

سامي عبد الإمام: ولما يتصدر الكل يقف ورا كابتن الفريق وهو يرفع الكأس، إن شاء الله إذا رفع الكأس طبعا.

مريان باسيل: شو الحل كابتن؟

سامي عبد الإمام: الحل إنه يقوم الجميع بواجباتهم واللي ما يقوم بواجباته نقوله مع السلامة.