EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

تحدى إعاقته ليصبح أبرز صحفي رياضي ظاهرة عمار بوقس الإبداعية تغزو "صدى الملاعب"

بوقس معجزة في الإعلام الرياضي

بوقس معجزة في الإعلام الرياضي

تناول برنامج "صدى الملاعب" على MBC في تقرير له حالة إبداعية نادرة الوجود لصحفي معجزة يدعى عمار بوقس بزغ في المجال الرياضي، وأصبح أحد الأسماء المشهورة على الساحة الرياضية بفضل إبداعه وعطائه، على الرغم من أنه يعاني من إعاقة كاملة في القدمين والذراعين.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

تحدى إعاقته ليصبح أبرز صحفي رياضي ظاهرة عمار بوقس الإبداعية تغزو "صدى الملاعب"

تناول برنامج "صدى الملاعب" على MBC في تقرير له حالة إبداعية نادرة الوجود لصحفي معجزة يدعى عمار بوقس بزغ في المجال الرياضي، وأصبح أحد الأسماء المشهورة على الساحة الرياضية بفضل إبداعه وعطائه، على الرغم من أنه يعاني من إعاقة كاملة في القدمين والذراعين.

ورغم إعاقته إلا أنه يمارس حياته بشكل طبيعي بعدما تزوج مؤخرا، كما أنه طوال حياته لم يُشعر أحدا بأنه يعاني من أي نقص؛ حيث إنه حصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة من جامعة الملك عبد العزيز بجدة مع مرتبة الشرف الأولى.

ويعمل بوقس حاليا في صحيفة "المدينة" السعودية كصحفي رياضي، وبات قلمه أشهر سيف يصل بقضايا الساعة التي تهم الشارع الرياضي، الأمر الذي رشحه ليكون المتحدث الرسمي لذوي الاحتياجات الخاصة في المؤتمر الدولي الثالث بالرياض.

وفيما يلي تقرير الصدى عن المعجزة بوقس:

عمار علي: "أخجلتني حتى استحيت منك ومن عطائك الذي وصل صيته الثريا، وبات العلماء يتحدثون بصفاتك وإبداعك.. أخجلتني فأنا العاجز وأنت السليم وإن تشابه اسمانا، فأنت العمار بكل معانيه وخصاله التي تعمر، ولا تعرف للهدم معنى، فاحترت بأي الكلمات أصف زميلا صحفيا رياضيا تخطى الحدود، وأي الحدود تخطى! فقد عبر الحدود بقدميه التي حرم منها، ووطئ الشهرة بيديه التي لم يستعملها ولو لمرة بحياته، فكان زاوية أو ركنا مكينا.

ولعلي أقول حجر الزاوية الذي عرفته من خلال هذا البرنامج حينما ذهب الشيخ سلمان العودة ومقدم البرنامج الدكتور فهد السعودي وهما يطيلان الحديث عن المتألق عمار بوقس، ولمن لا يعرف عمار فاعلموا أنه حاصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام والعلاقات العامة من جامعة الملك عبد العزيز بجدة مع مرتبة الشرف الأولى، يعمل بصحيفة المدينة السعودية صحفيا رياضيا، وبات قلمه أشهر سيف يسل بقضايا الساعة التي تهم الشارع الرياضي، ولعل آخرها كان له مكانة بقلوب الجميع حين ناشد الاهتمام بأقرانه من ذوي الاحتياجات الخاصة بمقالة كان عنوانها "كأس العالم وحجر الزاوية" وأي حجر كان حجر الزاوية الذي ضرب به عمار ألف سور وسور وهو يعاتب الإعلام المرئي والمقروء على حد سواء، حين عاتبهم لعدم الاهتمام بمنتخب المملكة الذي حصل على كأس العالم لذوي الاحتياجات الخاصة، واصفا إياهم بأبطال الظلام، لأنهم وببساطة بقوا في الظل وهم من جلبوا كأس العالم مرتين لهذا البلد، عطاء عمار لم يتوقف عند الكتابة ورصد المحاسن والكبوات؛ حيث نشط بالشبكة الإعلامية التي تشرف على دوري الحارات كما نعرفه جميعا كلنا بأنه راكض بأهم أنديتنا، فضلا عن اختياره كمتحدث رسمي لذوي الاحتياجات الخاصة في المؤتمر الدولي الثالث بالرياض، وأنا اخترته قدوة لي لكي أكسر حواجز المستحيل التي تُبنى أمامنا بين الحين والآخر، بقي أن أقول لكم إنه يعيش شهر العسل خلال هذه الأيام بعد إتمامه نصف دينه".