EN
  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

طموحنا ميدالية اوليمبية

الاعلامي المصري فتحي سند

الاعلامي المصري فتحي سند

ذهب المنتخب الأوليمبي بعيداً جداً إلي أمريكا اللاتينية لأداء مرحلة في برنامج إعداده لدورة لندن الأوليمبية.. والذي لا يعرفه الكثيرون أن هاني رمزي لا يلمح لأداء مشرف، وإنما يسعي لميدالية

  • تاريخ النشر: 24 أبريل, 2012

طموحنا ميدالية اوليمبية

(فتحي سند) سيحتاج الزمالك إلي مزيد من التوفيق حتي يعبر محطة المغرب الفاسي.. هذا إذا أدي اللاعبون وجهازهم الفني أقصي ما لديهم من جهد.. أما إذا لم يؤخذ الأمر بجدية وبمنتهي القوة والصرامة فالمؤكد أن المصير المجهول سيصيب الفريق في مباراة العودة بالقاهرة.

ربما كان المغرب الفاسي كتاباً مفتوحاً أمام حسن شحاتة، ولكن لا يختلف اثنان أن توافر المعلومات والبيانات والإحصاءات عن الفرق لم يعد هو مصدر الحكم علي المنافس، وإنما هناك أمور أخري أهم وأعمق يعلمها المدربون أكثر من غيرهم.

بطبيعة الحال.. تظل دائرة الضوء مسلطة أكثر علي لقاء المغرب المرتقبة، باعتباره الأصلب والأشرس والأهم، وبقدر ما يوفق الزمالك وجهازه، بقدر ما يزيد حجم التفاؤل بأن يتأهل مع الأهلي وإنبي إلي دور الـ16 لدوري الأبطال الأفريقي والكونفيدرالية.

 أمر طبيعي جداً أن يبدأ الإعداد لدوري المحترفين من الآن ويحلو لبعض الخبثاء أن يتحدثوا مبكراً عن أن إدارة الأهلي بالكامل والتي ستترك السلطة بعد قرابة العام، سيتواجد قياداتها في شركة كرة القدم التي ستدير اللعبة، وحتي إذا حدث هذا بالفعل فهو منطقي.

لقد آن الأوان فعلاً أن تدرس الأندية في هذا التوقيت قضايا الانحراف- عفواً الاحتراف- حتي يمكن أن تطبق الأفضل منه إذا كانت قادرة فعلاً، أما إذا كانت لا تملك المقومات فالأفضل لها أن تتنحي جانباً لغيرها.

 ذهب المنتخب الأوليمبي إلي بلاد الواء الواء.. بعيداً جداً إلي أمريكا اللاتينية لأداء مرحلة في برنامج إعداده لدورة لندن الأوليمبية.. والمؤكد أن هاني رمزي يعرف جيداً ماذا يريد من هذه الفترة، والذي لا يعرفه الكثيرون أن هاني لا يلمح لأداء مشرف، وإنما يسعي لميدالية، وهو أمر رائع من مدرب محترم.. ولكن يبقي السؤال: ماذا كان حجم أحلام وطموحات هاني لو أن الظروف كانت في صالحه؟

 تقييم مباريات المنتخب الوطني الأول الأخيرة في الإمارات الشقيقة ربما كان كافياً من الخبراء والمحللين، ولكن ما يمكن التوقف أمامه هو أن برادلي دخل في طريق طويل يحتاج إلي الصبر، وإلي أداء عدد ضخم جداً من المباريات التجريبية لأن المجموعة التي اختارها لم تتفاهم بعد، والأسلوب الذي يمضي عليه يتطلب تلقيناً وتدريباً أطول.

ربما كان برادلي غير محظوظ لأن المواهب قلت في هذه الفترة، لذلك سيبذل جهداً أكبر للوصول إلي الأداء الجماعي المنظم الذي يحقق الهدف.

 

كلما توقفت المسابقات والأنشطة والمباريات كثيراً.. كلما طالت فترة العودة إلي الحالة الفنية السابقة.. غير الإفلاس والكوارث المالية طبعاً.