EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2009

الحماس وقلة الخبرة والسعي للفت الأنظار أهم الأسباب طرد 17 لاعبا و165 إنذارا بالدور الأول لمونديال الشباب

رصد تقرير أعده أحمد الآغا، لمشاهدي برنامج "صدى الملاعبالارتفاع الملحوظ في عدد البطاقات الملونة التي أشهرها الحكام بوجه لاعبي الفرق المشاركة ببطولة كأس العالم للشباب؛ التي تستضيفها مصر حاليا.

رصد تقرير أعده أحمد الآغا، لمشاهدي برنامج "صدى الملاعبالارتفاع الملحوظ في عدد البطاقات الملونة التي أشهرها الحكام بوجه لاعبي الفرق المشاركة ببطولة كأس العالم للشباب؛ التي تستضيفها مصر حاليا.

"من شاهد مباريات كأس العالم للشباب فلا بد له أن يلحظ القوة والسرعة ووفرة الأهداف، وهذا شيء ليس بالغريب، لكن الأمر الزائد عن حده بمثل هذه المسابقات هو العنف أو الخشونة الزائدة؛ التي تحدث في الملاعب بين اللاعبين، وخاصةً الذي لا يستطيع أن يضبط نفسه أو انفعالاته داخل الملعب.

"وكل ذلك له تأثير سلبي إما عليه شخصيا، وإما على حياته المستقبلية وعلى فريقه بشكل عام. 165 بطاقة صفراء و17 بطاقة حمراء رفعت بوجه اللاعبين حتى الآن، حصيلة ليست بسيطة بالنسبة للدور الأول وبكأس العالم.

"أخطاء كثيرة واعتراض أكبر على قرارات الحكام، كل هذا في كفة، وقلة الخبرة في كفة ثانية، ناهيك عن بعض الأخطاء التي لا يرتكبها حتى لاعبو الفرق الشعبية، حتى في بعض الأحيان تظن نفسك تشاهد حلبة ملاكمة أو مصارعة أو حتى فنونا قتالية مجتمعة، ولا يخلو الأمر من قليل من الرفس والدعس.

"أسئلة كثيرة تدور حول السبب الأبرز، هل قوة المباريات هي السبب؟ أو اختلاف الأجناس مع العلم أنها رياضة كونية-؟ أم هو دم الشباب الذي يجري في عروقهم ولا يستطيعون التحكم في مشاعرهم، على رغم التعليمات الصارمة من المدربين؟ أم تأثير مجريات اللعب أو من النتيجة؟ أو للسبب الذي قد يكون الأهم، هو ضعف الخبرة التي لم يكتسبها بعد من الاحتكاك باللاعبين عن طريق المباريات؟.. مهاريون قد يصبحون نجوم الغد؛ فهل ستؤثر تصرفاتهم على مستقبلهم الكروي؟ وأمثلة كثيرة أثبتت ذلك".

من جانبه، أرجع الكابتن فوزي التعايشة -ضيف البرنامج- السبب وراء "الانفلات" إلى "اندفاع الشباب، والحماس والفوران، والرغبة في إثبات الذات والتسويق، فكل لاعب يرغب في لفت نظر السماسرة".

وأضاف التعايشة أن السبب الثالث هو "أيضا التعديلات الأخيرة على قانون كرة القدم، كان معظم الحالات التعمد، أما الآن فأصبح الإهمال أو غيره من الأمور غير المقصودة أيضا تحت طائلة القانون".