EN
  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

الليث يداوي جراحه.. و"قلعة الكؤوس" في دوامة ضيوف صدى: الأهلي في أزمة.. والشباب تخطى الخروج الأسيوي

الأهلي لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه

الأهلي لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه

أجمع ضيوف برنامج صدى الملاعب على أن الأهلي السعودي يمر بأزمة ثقة، وأن الشباب تخطى الخروج من قبل نهائي دوري أبطال أسيا سريعا، وذلك تعليقا على الفوز الهام الذي حققه الليث الأبيض على مستضيفه الراقي ضمن دوري زين للمحترفين.

  • تاريخ النشر: 27 أكتوبر, 2010

الليث يداوي جراحه.. و"قلعة الكؤوس" في دوامة ضيوف صدى: الأهلي في أزمة.. والشباب تخطى الخروج الأسيوي

أجمع ضيوف برنامج صدى الملاعب على أن الأهلي السعودي يمر بأزمة ثقة، وأن الشباب تخطى الخروج من قبل نهائي دوري أبطال أسيا سريعا، وذلك تعليقا على الفوز الهام الذي حققه الليث الأبيض على مستضيفه الراقي ضمن دوري زين للمحترفين.

وقال حمد الصنيع -مدير عام إدارة الكرة بنادي الاتحاد- إن اللقاء أظهر مدى عمق أزمة الثقة التي يعاني منها الفريق الأهلاوي، مؤكدا أنه باستثناء الحارس المسيليم كان باقي الفريق دون المستوى. وفي الوقت نفسه أثنى الصنيع على المحترف البرازيلي كماتشو، لاعب الشباب، واصفا إياه بدينامو الفريق.

من جانبه، اتفق الكابتن فهد خميس نجم الإمارات السابق وعضو مجلس إدارة نادي الوصل مع الصنيع، مؤكدا أن "الأهلي يمر بأزمة، وأنا قلت سابقا إن الأهلي في محنة ويحتاج للتكاتف حتى يعود لمساره الطبيعي كقلعة للكؤوس".

"أما آن الأوان لتفرحوا، أم هو الزمان الذي دار بوجهه عن لاعبيكم فصاروا أقصوصة الدوري السعودي التي لا تُحكى قبل النوم لأنها محزنة، ولا بعده، لأن بها من الأسى الكثير. بدايتها فرح وأمل والأيادي على القلوب لأن الكل يخاف من تاليها، وليس الشروع فيها.

هدف أول للأهلي والأرض تتبسم أكثر من أهلها لأنها وببساطة اشتاقت لأيام الراقي وحكاياه القديمة، وأقول قديمة لأن الزمن مر عليها، لكن الشباب لم يمر، ولم تمر بداية كهذه تقدم بها الأهلي، الشباب ولا غير الشباب نرى في المستطيل، أو لأكون صادقا معكم، الشباب والمسيليم الذي واجه إعصار تسونامي وحده، حتى صار موقعه فوق المرمى، وليس على خطه، فكلما وقف ثابتا طار بعدها لإبعاد كرة أخرى وأخرى، والشوط ينتهي والأهلي ما زال متقدما وإن قلب الملعب طولا بعرض، والكل يتطلع لأن يكون الثاني كاسرا للقواعد التي صارت ثابتة بالدوري وهي الخسارة السادسة.

لكن الآمال لم تكن بمحلها، والمكتوب على الجبين تراه العين.. والعين تغفو لركلة جزاء لصالح الشباب، والحكم عليها ليس من حقنا لأننا لسنا بحكام ولا مشرعين بكرة القدم، والقدم التي سجلت هي للأورجواياني أوليفيرا الذي سجل التعادل، والحكاية لم تنتهِ بعد، فالركلة الثانية كانت حاضرة بعد دقائق فقط من الأولى، ومن يد البرازيلي فيكتور سيموس الذي سجل للأهلي، وخسر الأهلي بذات الليلة بيده التي أشركها من دون داعي، والأورجواياني جاهز لها، والهدف الثاني يكتب على اللوحة والفصول بها من الأسطر بقية.

تيسير الجاسم يحصل على البطاقة الحمراء بعدما تعود فريقه على أن يطرد لاعب منهم بكل مباراة، والاستعانة بالهداف عماد الحوسني لم تجنِ غير المشاكل بالملعب؛ إذ مثل السقوط، لكن الحكم فهد المرداسي كان صاحيا، والختام هو المعتاد وليس من شيء جديد، فالأهلي يخفق مرة أخرى، والشباب 3 نقاط بعد العودة من الأسيوية".