EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

32 لاعبا والمباراة أول رمضان صدى: تساؤلات حول قائمة بوسيرو الطويلة للقاء توجو

ما أن أعلن البرتغالي خوسيه بيسيرو مدرب الأخضر السعودي عن قائمة لاعبيه لمواجهة توجو وديا حتى تعالت أصوات المنتقدين حول ضم أو استبعاد بعض اللاعبين أو حول القائمة الطويلة التي ضمت 32 لاعبا.

  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2010

32 لاعبا والمباراة أول رمضان صدى: تساؤلات حول قائمة بوسيرو الطويلة للقاء توجو

ما أن أعلن البرتغالي خوسيه بيسيرو مدرب الأخضر السعودي عن قائمة لاعبيه لمواجهة توجو وديا حتى تعالت أصوات المنتقدين حول ضم أو استبعاد بعض اللاعبين أو حول القائمة الطويلة التي ضمت 32 لاعبا.

عمار علي تابع ردود الأفعال لبرنامج صدى الملاعب:

"قائمة الأخضر قد أعلنها بيسيرو وقد صدق عليها الاتحاد السعودي بعدما جاءت بـ32 لاعبا، وقبل أن ندخل بتفاصيل القائمة ولماذا تم استدعاؤهم بهذا العدد للعب أمام توجو في وقت لا يوجد استحقاق جديد لمنتخب المملكة، دعونا نتصفح المدة التي بقي بها بيسيرو وهل تعد طويلة مقارنة بالذين سبقوه؟

استلم بيسيرو المهمة بشهر فبراير من عام 2009 وكان أمامه اختيار هو الأصعب والمستحيل بعينه ضمن تصفيات كأس العالم التي مرت بيننا قبل أيام حيث أول لقاء للأخضر السعودي بقيادة بيسيرو أمام المنتخب الإيراني وبالعاصمة طهران، ويجب عليه الفوز ليكون ضمن الفرق المرشحة.

والبرتغالي يدخل المباراة بالهجوم ولا يرى غير الهجوم طريقة للاعبينا، ومازلت أذكرها وكأنها جرت يوم أمس، وما زلت أذكر أيضاً صراخنا بهدف هزازي الأول ومن بعدها بست دقائق فقط الهدف الثاني الذي جاءت به رأس أسامة المولد، وبيسيرو يعشقه العرب كلهم وليس السعوديون وحدهم بعد أداء هو الأروع.

نعود إلى لقاء اليوم والمدة التي قضاها بيسيرو مع المنتخب تقارب العام وستة أشهر، وهي ليست أطول فترة قضاها مدرب مع الأخضر؛ إذ كان قبله ماريو زاجالو بثلاث سنوات بعهد الثمانينيات، وبذات المدة أو أقل بقليل الكبير الآخر كارلوس ألبرتو.

لكن بيسيرو جلب الاعتراض إلى تشكيلته وفي الفترة التي طلب بها اللعب مع منتخب توجو حيث استدعى 32 لاعبا في وقتٍ رأى الكثيرون أن العدد مبالغ فيه، فيما ستدور أحداث هذه المباراة بأول أيام شهر رمضان المبارك، وهو يوم سيصعب اللعب فيه كما تعرفون، والمفارقة في أن اقرب استحقاق لهذا المنتخب يبدأ بعد أشهر وليس أيام فقط.

وأيضا فإن اللاعبين قد قضوا مع أنديتهم معسكرات خارجية، وبالتالي فهم منهكون ليعودوا ويدخلوا معسكرا للمنتخب الوطني، ثم رأى البعض الآخر بأن بيسيرو محق بهذا المعسكر وأنه اختار اليوم هذا لأنه يوم الفيفا الذي يسمح به اللعب دوليا مع الفرق الأخرى".