EN
  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

تألق في بطولة النخبة الودية صدى: الزعيم كامل الأوصاف قبل بداية الموسم السعودي

أشاد ضيوف برنامج صدى الملاعب بالمستوى الرائع الذي بدا عليه فريق الهلال السعودي قبل انطلاق الموسم، وذلك بعد فوزه على سانتوس البرازيلي بهدفين، وتأهله لنصف نهائي بطولة النخبة الدولية الودية بأبها.

  • تاريخ النشر: 02 أغسطس, 2010

تألق في بطولة النخبة الودية صدى: الزعيم كامل الأوصاف قبل بداية الموسم السعودي

أشاد ضيوف برنامج صدى الملاعب بالمستوى الرائع الذي بدا عليه فريق الهلال السعودي قبل انطلاق الموسم، وذلك بعد فوزه على سانتوس البرازيلي بهدفين، وتأهله لنصف نهائي بطولة النخبة الدولية الودية بأبها.

فقد امتدح ماجد التويجرى مراسل البرنامج في الرياض مجلسَ إدارة النادي برئاسة الأمير عبد الرحمن بن مساعد، وإدارة الفريق بقيادة سامي الجابر، وكذلك الإدارة الفنية للبلجيكي إيريك جريتس:

"جريتس سيرحل قريبا بينما أنا متأكد أن الهلال سيستمر بنجوميته، وسيظل يحقق بطولات وعندما تقولين مدرسة عبد الرحمن بن سعد تشاهدين رباعيا أجنبيا مستمرا؛ استقرار وتنظيم إداري داخلي ممتاز ومعسكر ناجح وتأكيد وتحقيق انتصارات حتى لو كانت ودية وحضور جماهيري من خلال بطولة النخبة."

من جانبه، أكد كفاح الكعبي ضيف الاستوديو على كلام التويجري، مضيفا: "أنا شفت المباراة اليوم الحقيقة رائعة واستغربت من الكرة الى اضاعها ياسر القحطانى بس عودة متميزة له. ولكن مباشرة نفيز وتياجو وويلهامسون قاموا بالرد.

الهلال يثبت أنه من أفضل الفرق السعودية لتحقيق الفوز، ولعب هذه المباراة كان مرتاحاً والضغط كان على الفريق سانتوس لأنه كان دون نقاط، ولكن الهلال أثبت أنه كان هيكون من أشد المنافسين وأنا اعتقد انه المعسكر الى كان في النمسا كان جيدا لأن لياقة بدنية عالية وفنيات وهذا ياسر القحطانى الى كنا نتوقع نشوفه".

"عمار على: الهلال مدرسة صهرت مناهج الدنيا وصارت جامعة تخرج مناهج كرة القدم للجميع، وسانتوس البرازيلى يرسب في امتحان الهلال بعدما أخذ صفراً من عشرة خصصها لاعبوه، وأول درس كان من ابنه تياجو نفيز ردوا عليه بكرة أرادوا بها إسكات فمه الذي اعتاد على الحديث بلغتنا العربية، لكنهم لم ينجحوا، والسجال يأتيهم منه مرة أخرى وهذه المرة كانت أعلى بقليل من السابق حتى استغاثت شبكات سانتوس من اسمه وركلاته.

أما ما أضحكني فعلا فهو ابتسامة ابننا وهو لم يسجل هدفا ولكن ضحكته تساوى هدفاً ونصف هدف وإن أخطأ أمام المرمى بعدما فعل المستحيل، وكما قيل بالأمثال فإن الثالثة ثابتة فإن تياجو يسجل هدفا في مرمى بلدته، فالطريقة برازيلية والاسم عربي والهلال يتقدم خطوة على أبناء السحرة ولاعبيهم والابتسامة تأتي عريضة هذه المرة.

وإذا قلنا من الوقت دقيقة قد يراها البعض من الوقت القصير لكن الهلال فعل الكثير في هذه الدقيقة حيث دشن السويدي ويلهامسون الهدف الثاني بعد أقل من دقيقة من الهدف الأول والهلال يعطي إشارة للجميع بأنه نفس الهلال القوى وأقوى من السنة الماضية.

أما بقية اللقاء فقد جاء تكملة وقت ليس إلا، فقد جاء الشوط الثاني بين الاثنين دون أن نرى مزيدا من الأهداف، حيث حاول سانتوس تقليص الفارق دون جدوى والهلال إلى الدور التالي ليلاقى بولونيا الإيطالي".