EN
  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

الجوكم: "أعطني حظا وارمني في البحر" صدى: الزعيم خسر موقعة أصفهان.. ولم يخسر الحرب الأسيوية

عيسى الجوكم رئيس القسم الرياضي بـ"اليوم" السعودية

عيسى الجوكم رئيس القسم الرياضي بـ"اليوم" السعودية

"أعطني حظا وارمني في البحر".. هكذا بدأ عيسى الجوكم رئيس القسم الرياضي بجريدة "اليوم" السعودية وضيف برنامج صدى الملاعب تعليقه على هزيمة فريق الهلال السعودي بهدف أمام مضيفه ذوب آهن الإيراني بأصفهان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أسيا.

  • تاريخ النشر: 07 أكتوبر, 2010

الجوكم: "أعطني حظا وارمني في البحر" صدى: الزعيم خسر موقعة أصفهان.. ولم يخسر الحرب الأسيوية

"أعطني حظا وارمني في البحر".. هكذا بدأ عيسى الجوكم رئيس القسم الرياضي بجريدة "اليوم" السعودية وضيف برنامج صدى الملاعب تعليقه على هزيمة فريق الهلال السعودي بهدف أمام مضيفه ذوب آهن الإيراني بأصفهان في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أسيا.

وأثنى الجوكم على أداء الزعيم السعودي في اللقاء، وخصوصا في الشوط الثاني، مرجعا عدم تسجيل الفريق هدفَ التعادل على الأقل إلى غياب الحظ والتوفيق عن اللاعبين، خصوصا وأن محترف الفريق السويدي ويلهامسون أهدر ركلة جزاء في الشوط الأول، فيما تغاضى الحكم الماليزي عن احتساب ركلة أخرى في الثاني لعيسى المحياني بديل ياسر القحطاني.

واتفق الناقد الرياضي وضيف البرنامج أيضا علي الزين مع الجوكم في أن "الهلال لم يكن في يومهوإن أجمع الاستديو على قدرة الهلال على التعويض في لقاء الإياب بالرياض بعد أسبوعين، والمرور إلى نهائي البطولة انتظارا للطرف الثاني الذي يتمنى الجميع أن يكون سعوديا أيضا، وهو الشباب الذي يخوض أيضا لقاء الإياب في كوريا الجنوبية بعد أسبوعين.

عمار علي: نحن من بدأنا ونحن من خسرنا ونحن من سيعوض بلقاء الإياب إن شاء الله، ليس صعبا فهذه السيوف التي سنت بميدان ذوب أصفهان كان لها الفوز لولا كلمة كرة القدم، فبها الخسارة وبها الربح وبها الزعيم الذي انتفض على نفسه يوم واقعة الغرافة.

وإذا من شيء نرجو تداركه بالإياب فهو دفاعنا الذي خل توازنه ببعض الدقائق التي حمل وزرها حسن العتيبي، وإذا قلنا الخطر فقد هددونا حتى ارتفع ضغطنا، ولكن رماح هجومنا عملت عملها وإن لم يكن نتاجها داخل الشباك، حيث شهدنا براعة بثلاثي كان هو الأبرز، القحطاني والعابد والفريدي الذين اخترقوا كل سد أمامهم حتى حصلنا على المراد الذي تبخر بطرفة عين، ركلة جزاء تقلب موازين الدنيا وليس لقاء ذوب أصفهان وحده، ولكن لعبة الحظ دارت بدولابها، ومن كان ضوءه خافتا بهذا اليوم هو من أضاعها، وأضاع حلم التقدم بأرض المنافس، هدف تسجيله هو الأسهل لكن الحارس تمكن منها.

والضربات تأتينا تباعا حين خسرنا أيضا من كان يحرك كل شيء على المستطيل ياسر القحطاني، والأخرى كانت بهذا الثاني والتي أبرئ منها الحارس حسن العتيبي كبراءة الذئب من دم يوسف، فالحائط من خانه والكرة تستقر بالشباك، هدف أول لذوب أصفهان وليس بذات النتيجة التي لا يمكن لزعيمنا الأزرق تخطيها بالرياض.

وإبداع حسن لم ينقطع أبدا فقد شكل وحده معضلة لأهل الأرض ليس من حل لها، والعابد يكمل مشوار تألقه بغياب من كان يقوم بجانبه حين رطم العارضة بكرة سوف يكون صداها بالرياض حاضرا بلقاء الإياب؛ حيث سيكون الملعب كله أزرق، ولا اختلاف بين لون وآخر، فالكل خلف ممثلي العرب بهذه البطولة، الهلال والشباب".