EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

مناقشة حامية بين حسين سعيد ومنافسه صدى يناقش إشكالية انتخابات اتحاد الكرة العراقي

في محاولة لتقريب وجهات النظر واستطلاع أبعاد معضلة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، تمكن مصطفى الأغا من استضافة رئيس الاتحاد الحالي حسين سعيد من عمان، وشرار حيدر رئيس نادي الكرخ ومنافس سعيد من بغداد ليجتمعا معا لأول مرة على الهواء، حيث دار نقاش ساخن اتضح منه أنه تم حسم مكان عقد الانتخابات، وبقي تحديد موعدها.

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

مناقشة حامية بين حسين سعيد ومنافسه صدى يناقش إشكالية انتخابات اتحاد الكرة العراقي

في محاولة لتقريب وجهات النظر واستطلاع أبعاد معضلة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، تمكن مصطفى الأغا من استضافة رئيس الاتحاد الحالي حسين سعيد من عمان، وشرار حيدر رئيس نادي الكرخ ومنافس سعيد من بغداد ليجتمعا معا لأول مرة على الهواء، حيث دار نقاش ساخن اتضح منه أنه تم حسم مكان عقد الانتخابات، وبقي تحديد موعدها.

وحول سؤال مباشر للأغا حول مكان انعقاد الانتخابات، أكد حسين سعيد أنها ستقام في بغداد، ولكن يظل موعدها المحدد من قبل في العشرين من أغسطس/آب الجاري، مؤجلا بناءً على طلب اللجنة الحكومية المشرفة على الانتخابات، حيث تسعى اللجنة برئاسة علي الدباغ المتحدث الرسمي باسم الحكومة إلى عقد لقاءات مع المسؤولين في الاتحادين الأسيوي والدولي.

وأضاف سعيد أن اللجنة تريد توسيع القاعدة عن طريق زيادة عدد أعضاء الهيئة العامة؛ الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات القادمة، متوقعا أن تقام الانتخابات بعد شهر رمضان الكريم.

من جانبه، اتهم شرار الاتحاد الحالي بتفصيل الانتخابات القادمة على مقاسه، من خلال زيادة عدد أعضاء الهيئة العامة من 49 عضوا إلى 67 أو 107، وذلك عن طريق اختيار الأعضاء بدون معايير واضحة ومحددة، واستشهد بالقرار الذي اتخذته الهيئة العامة في اجتماعها الذي عقد في الحلة، بزيادة عدد فرق الدوري الممتاز لاثنين وأربعين فريقا.

جاء اجتماع الهيئة العامة لأول مرة منذ خمس سنوات، وقال شرار إن فريقه الكرخ لا يزال موقفه من اللعب في الدوري الممتاز مبهما، "على رغم استحقاق النادي كثاني مجموعته في بغداد الصعود للدوري الممتاز".

كما اتهم رئيس الكرخ الرئيس الحالي للاتحاد بتفضيل مصلحته الشخصية على مصلحة العراق، من خلال تكرار تهديده بتجميد الكرة العراقية من جانب الاتحاد الدولي، وتمديده للاتحاد الذي يرأسه لثلاث مرات متتالية دون انتخابات.

واعترض حسين سعيد على الاتهامات، مؤكدا حرصه على مصلحة الكرة العراقية، ونافيا ترديده لذلك التهديد.

ورد سعيد بأن هناك اجتماعا للهيئة العامة يوم الثلاثاء القادم لاتخاذ القرار بشأن الكرخ، مضيفا أن النادي لديه ملعب على أعلى مستوى، ويتمتع بالإمكانيات التي تؤهله للانضمام لفرق الممتاز.

وحول الرئيس القادم للاتحاد العراقي لكرة القدم، توقع شرار أن يكون رعد حمودي، فيما أعلن حسين سعيد عن ثقته في أن الهيئة العامة ستجدد الثقة فيه.

كان من المقرر إجراء الانتخابات يوم 20 من الشهر الجاري، كما كان مكان إقامة الانتخابات مسألة جدلية في ظل رغبة الاتحاد الحالي في إقامتها في أربيل، وتصريح بعض الأعضاء بأن هذا الخيار وارد في حال طلب الفيفا ذلك لأسباب أمنية.

أما علي الدباغ المكلف برئاسة لجنة إدارة ملف انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم، فقد صرح بأن الانتخابات لن تجرى إلا في بغداد، حتى لو طلب الفيفا عكس ذلك، مضيفا أن الاتحاد "ليس قنصلية أو سفارة لدولة أجنبية تديرها الفيفا".