EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

بعد غياب 13 عاما عن الأضواء صدى يرصد أفراح التعاون بالصعود لدوري زين السعودي

قدم مصطفى الأغا التهنئة لفريق التعاون السعودي -أحد أندية مدينة بريدة بالقصيم والذي مضى على تأسيسه أكثر من 50 سنة، وغاب آخر 13 عاما منها عن دوري الأضواء- مضيفا: "ها هو يعود من الباب الكبير والقصة مع أحمد الأغا".

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

بعد غياب 13 عاما عن الأضواء صدى يرصد أفراح التعاون بالصعود لدوري زين السعودي

قدم مصطفى الأغا التهنئة لفريق التعاون السعودي -أحد أندية مدينة بريدة بالقصيم والذي مضى على تأسيسه أكثر من 50 سنة، وغاب آخر 13 عاما منها عن دوري الأضواء- مضيفا: "ها هو يعود من الباب الكبير والقصة مع أحمد الأغا".

"بهذا الركوع شكر التعاون عودته لأضواء دوري الكبار دوري زين السعودي بعدما احتل الوصافة خلف الفيصلي بدوري الدرجة الأولى، موجة من الفرح اجتاحت القصيم بصعود النادي وسط حضور جماهيري كبير وزف العريس بعد غياب دام أكثر من 13 عاماً بأفراح استمر لأيام طوال ومكافآت مالية تجاوزت النصف مليون ريال سعودي.

"ضيف قديم جديد متجدد سيطل على محبيه بشكل مختلف، وسيخوض غمار المنافسات بين العمالقة، وخلفه قاعدة جماهيرية كبيرة تؤازره، وأعضاء شرف ومجلس إدارة ورئيس نادٍ لم ولن يبخلوا بالرخيص والغالي لأجله.

"نادي التعاون أحد أندية مدينة بريدة بالقصيم مضى على تأسيسه أكثر من 50 عاماً كانت عامرة بالإنجازات، وأهمها وصيف كأس الملك عام 90، وهو إنجاز غير مسبوق على لا مستوى دوري الدرجة الأولى ولا على مستوى أندية القصيم، وإنجاز كبير أيضاً بكأس الأمير فيصل بن فهد، الدرجتين الأولى والثانية فكان أول فريق يحققه أربع مرات مرتين في مسماها القديم ومرتين في مسماها الجديد، كما أنه كاد أن يكون بالنصف نهائي للبطولة ذاتها لكن الوقت الإضافي أبعده أمام الفتح.

"كما حقق عدة بطولات على مستوى المملكة، مسيرة التعاون شهدت تغييرات جذرية أبرزها إقالة المدرب التونسي عبد الرزاق الشابي، والتعاقد مع المدرب الروماني جريجوري، وتشكيل لجنة فنية من قدامى لاعبي النادي للوقوف على كل كبيرة وصغيرة بعد كل مباراة ومناقشتها مع المدرب الذي نجح بإلباس الفريق حلة جديدة بالانتصارات، وصعد به إلى دوري زين في 56 نقطة.

"كما أكد رئيس النادي أنه سيحاول الإبقاء على اللاعبين المعارين بصفوفه من أندية أخرى، وقد يكون التعاقد مع بعضهم أو غيرهم وارد بالقريب العاجل، فهو يعلم بأن الأضواء بهذا المكان تختلف عن غيرها، فلا صغير فيها، ويجب أن يحسب الحساب، ويجد لنفسه أسلحة جديدة ومطورة من الخبرة والسجلات والجمهور والدعم والإشراف، كلهم حاضرون، مما سيجعل الإطلالة مميزة، والحضور قويا، وسيكون نداً ومنافساً عنيداً، لو أراد البقاء بتلك المحطة فعليه التحضير جيداً من نفس طويل وتعب كثير، والاجتهاد له مكانه، ومذاق النصر مختلف هنا تماماً".