EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2011

صدى يدافع عن دوريات الخليج ضد الهجوم الفرنسي

تصدّت حلقة أمس من برنامج صدى الملاعب لهجومٍ شنّته صحيفة رياضية فرنسية على بطولات الدوري المحلية في دول الخليج؛ حيث اتهمتها بضعف المستوى، وأن النجوم الذين يأتون إلى هذه الدول يكونون منتهي الصلاحية، ولا يجدون فرقا أوروبية تقبلهم.

تصدّت حلقة أمس من برنامج صدى الملاعب لهجومٍ شنّته صحيفة رياضية فرنسية على بطولات الدوري المحلية في دول الخليج؛ حيث اتهمتها بضعف المستوى، وأن النجوم الذين يأتون إلى هذه الدول يكونون منتهي الصلاحية، ولا يجدون فرقا أوروبية تقبلهم.

وفي تقرير بث في حلقة أمس قال الزميل أحمد الآغا إن صحيفة سبورت الفرنسية ادّعت أن الدوريات الخليجية ضعيفة وعديمة المنافسة، وأغلب اللاعبين المستقطبين شرفوا على سن الاعتزال، ومنهم السعودي فهل هو ضعيف. ومقدرة المدربين واللاعبين سواء ونهاية المشوار لهم؟، اتهامات يبدو أنها أطلقت لتوجه عددٍ من اللاعبين العالميين بشكل عام ولاعبي دول المغرب العربي خصوصا إلى الدوريات الخليجية ومنها السعودي، متخلين عن الفرنسي، فهل فعلا السعودي قوي بأسماء قادمة من بعيد، وهل الضعف بكثرة تبديل النجوم، أم أن التجارب والأمثلة المغايرة للادعاءات كفيلة بالرد.

السويدي ويلهامسون الذي قدم وهو في الثامنة والعشرين من نادٍ فرنسي قدم مستويات رائعة مع الهلال، ولم يؤثر انتقاله للدوري السعودي على سمعته ومركزه في منتخب بلاده، الروماني رادوي جاء وهو في قمة عطائه، فقدم حضورا مميزا مع الهلال ليحصل على شارة القيادة مع منتخب بلاده بعد العروض القوية. البرازيلي نيفيز أحد أنجح الصفقات الاحترافية بالسعودية عاد لموطنه بانتقاله لفلامنجو البرازيلي، السيراليوني محمد كالون القادم من إنتر ميلان الإيطالي وموناكو الفرنسي إلى الاتحاد متميزا معه لم تمنعه التجربة السعودية من العودة مرة أخرى لموناكو الفرنسي، نادي مايوركا لم يتردد أبدا باستقطاب الغيني الحسن كيتا بعد نهاية مسيرته مع الاتحاد، فلعب لأقوى الدوريات العالمية، ومن مدينة الأحلام ومسارحها حل الكاميروني جوزيف جوب من الدوري الإنجليزي إلى السعودي، ولم يؤثر على انتقاله للدوري الفرنسي، إضافة إلى أسماء كبيرة ورنانة أمثال الغيني باسكال فيندونو الذي ذهب الى إيفرتون في الدوري الإنجليزي بعدما لعب في الملاعب السعودية، وبدورها لم تؤثر عليه ولا على المدربين العالميين بوجهتهم العربية كالكلام المبطن من الفرنسيين، فالبرازيلي كارلوس ألبرتو حقق كأس أسيا 88 مع الأخضر السعودي وقاده بكأس العام فرنسا 98، وسانتانا الذي قاد الأهلي وحقق العديد من البطولات معه عاد مرة أخرى لتدريب السامبا في كأس العالم 86، البرازيلي زاجالو درب الهلال والنصر والمنتخب السعودي، والكولومبي ماتورانا حقق كوبا أمريكا مع منتخب بلاده، والبلجيكي جريتس قادما من الدوري الفرنسي ذاهبا إلى أسود الأطلس.

كلهم لم تتوقف مسيرتهم عند الدوري السعودي، واللائحة طويلة، خاصة مع الإخفاقات التي كثرت فيها الأسماء، والتي قد تكون هي وراء أسباب كل الاتهامات الخليجية.

وفي نقاش بين مصطفى الآغا وضيفي الحلقة قال فهد خميس إن مستويات بطولات الدوري الخليجية متفاوتة، كما أن الدوري الفرنسي ضعيف، ومعروف أن دوريات النخبة في أوروبا هو الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي، أما الدوري الفرنسي فلا يعد جاذبا للنجوم، ونسبة مشاهدته ليست كبيرة.

بينما أكد علي الزين ما جاء في التقرير أن هناك نجوما يلعبون في الخليج ولا يزالون بمنتخبات بلادهم، وآخرهم الغاني أساموا جيان الذي انضم لنادي العين الإماراتي، وقبله فالديفيا التشيلي وأيضا البرازيليين جرافيتي وجاجا.