EN
  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

رئيس النادي قرر الرحيل بنهاية الموسم صدى يتساءل: هل يعود العميد السعودي أقوى مما كان؟

خسر فريق الاتحاد السعودي أربعة ألقاب مهمة في أربعة أشهر فقط، وزادت المشاكل، ما دفع إدارة النادي بقيادة الدكتور خالد المرزوقي إلى اتخاذ قرار الاستقالة الجماعية بنهاية الموسم. حمادي القردابو قدم لمشاهدي صدى الملاعب تقريرًا شاملاً عما يمر به العميد، متسائلا متى يخرج الفارس من كبوته.

  • تاريخ النشر: 01 مارس, 2010

رئيس النادي قرر الرحيل بنهاية الموسم صدى يتساءل: هل يعود العميد السعودي أقوى مما كان؟

خسر فريق الاتحاد السعودي أربعة ألقاب مهمة في أربعة أشهر فقط، وزادت المشاكل، ما دفع إدارة النادي بقيادة الدكتور خالد المرزوقي إلى اتخاذ قرار الاستقالة الجماعية بنهاية الموسم. حمادي القردابو قدم لمشاهدي صدى الملاعب تقريرًا شاملاً عما يمر به العميد، متسائلا متى يخرج الفارس من كبوته.

"عادةً ما يكون لسباق المحافظة على اللقب نكهة خاصة، وعادةً ما يكون لسباق تجديد العهد مع الأمجاد المحلية والقارية رغبة جامحة. عادةً ما يحافظ فريق النجوم على نجمه ساطعًا وهو الذي يملك ما يفقده الآخرون، وعادةً ما يكون في بلوغ نهائي دوري الأبطال تتويجا لمجهود جبار، عادةً لا يحبط من يخسر النهائي الحلم وعادةً يحظى بالتكريم والإكبار.

"عادةً ما يكون التقدم في سباق دوري الأبطال إنجازًا وعادةً ما تتعثر أشهر الأندية العربية في تخطي عقبة الدور الأول، عادةً يتميز العميد عن غيره بالخبرة ونضج لاعبيه وعادةً يخسر العميد لينهض أكثر قوة، عادةً لا يتأثر النمور بعثرة ولو كانت كبيرة وعادةً ما ينافس العميد على واجهات عدة.

"عادةً ما لا يهمل طبيب القلوب صغيرة ولا كبيرة وعادةً ما يكون الرئيس الأكثر سعادة بعد أربعة أشهر من النجاح، عادةً ما لا يكترث طبيب القلوب لنكبةٍ بعد أن صنع قلبًا قويًا صلبًا وعادةً لا مجال للخطأ في عمل طبيب القلوب، الرئيس الجديد ضمن لناديه أوفر سبل النجاح وفريقه يقنع ويفوز بنتائج عريضة، والرئيس الجديد يستعد للاحتفال بلقب دوري أبطال أسيا الثالث في تاريخ ناديه، الرئيس الجديد يخطط لمرحلة مضيئة بالنجاحات والحلم بطولة أندية العالم في أبو ظبي.

"فجأة ودون سابق إنذار سقط كل عمل الرئيس الجديد وفريقه في الماء، وفجأة ضاع كل شيء، فجأة اتهم قائد الفريق الرئيس الجديد بالتسبب في ضياع جائزة أفضل لاعب أسيوي، وفجأة لم يعد للمنطق مكان بين أسوار الاتحاد، فجأة تحول قصر العميد إلى قفص غامض للنمور، وفجأة لم يعد لمنطق الربح والخسارة قبول، الاتحاد خسر النهائي إلا أن له من القوة ما يمكنه من الفوز بنهائيات أخرى سريعًا، لكن الاتحاد هاج وأحبط، وجعل الكثيرين يعانون الأزمات القلبية.

"الاتحاد دخل في أزمة ثقة لكن للاتحاد من الخبرة ما يجعله أقوى مما يعانيه بكثير، الاتحاد غير المدرب كما جرت العادة لكن الاتحاد صد فرص رياح التغيير وهو القوي المتكامل، عادةً تتم المصالحة وتثمر جهود المجتهدين لكن جرح الاتحاد لم يشفَ، وعادةً ما يعجز الطبيب المحنك إلا أمام مرض خبيث، عادةً لا يقوى القوي على الصمود في وجه الظروف إذا قويت وعادةً ما تكون النتيجة تنازلاً وتضحيةً تترجم إلى استقالة وانسحاب.

"عادةً لا منطق في كرة القدم وعادةً ما تنسى الجماهير سريعًا، وعادةً تنجلى الحقائق ولو بعد حين، عادةً ما تضع الحقيقة حدًا لإضافة حديث المقاهي وعادةً ما تنصف الحقيقة وحدها طبيب القلوب المجتهد المثابر".