EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

جنسيته الإنجليزية لم تمنعه من مناصرة الجزائر صدى الملاعب: نسيم حميد يشجع الخضر.. ويرشح البرازيل للقب

حميد يشجع البرازيل في المونديال

حميد يشجع البرازيل في المونديال

قال أسطورة الملاكمة العالمية البريطاني الجنسية اليمني الأصل نسيم حميد إنه سوف يشجع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 التي ستقام في جنوب إفريقيا، خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران وحتى 11 يوليو/تموز المقبلين.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

جنسيته الإنجليزية لم تمنعه من مناصرة الجزائر صدى الملاعب: نسيم حميد يشجع الخضر.. ويرشح البرازيل للقب

قال أسطورة الملاكمة العالمية البريطاني الجنسية اليمني الأصل نسيم حميد إنه سوف يشجع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 التي ستقام في جنوب إفريقيا، خلال الفترة من 11 يونيو/حزيران وحتى 11 يوليو/تموز المقبلين.

وقال حميد، في تصريح خاص لبرنامج "صدى الملاعب" على MBC مساء الجمعة 28 مايو/أيار من الأردن- "لن يشجع إنجلترا في نهائيات كأس العالم.. ولم يفكر في هذا الأمر، لكن ما يجب قوله إنني أشجع اليمن منتخب بلادي الأصلي".

وأضاف "أنه سوف يشجع المنتخب الجزائري في المونديال ما دام كل العرب سوف يساندوه".

وتعلب الجزائر ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات إنجلترا وأمريكا وسلوفينيا.

وتوقع الملاكم اليمني الأصل أن يفوز المنتخب البرازيلي "السامبا" بلقب كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، مشيرا إلى أنه منتخب قوي جدا، ودائما هو المرشح الأول للفوز بهذا اللقب.

وكشف حميد عن أنه قبل أن يحترف الملاكمة كان يلعب كرة القدم، وكان مميزا فيها بشكل كبير، مشيدا بكرة القدم في الأردن والمستوى الذي ظهر عليه فريقا الوحدات والعربي في نهائي كأس الأردن.

ويزور حميد الأردن حاليا حيث حضر المباراة النهائية لمسابقة كأس الأردن التي أقيمت الجمعة 28 مايو/أيار بين فريقي العرب والوحدات، وانتهت لصالح الأخير بهدف مقابل لا شيء.

كما زار الصالة الجديدة لاتحاد الملاكمة المنتظر، مشيدا بمستوى الملاكمة الأردنية بعد ظهور خمسة ملاكمين في قائمة التصنيف العالمي.

وينوي حميد إنشاء أكاديمية لتدريب الملاكمة في الشرق الأوسط، على أن تكون الانطلاقة من عَمان بعد أن حظي باستقبال حافل هناك.

وشدد الملاكم اليمني في أكثر من مناسبة على أنه يعتز بعروبته ويمنيته، وكان يحمل العلم اليمني في كل نزال خاضه، مشيرا إلى أن وجوده في بريطانيا لم يمنعه من المحافظة على العادات والتقاليد العربية، ولم يزده ابتعاده عن وطنه إلا تمسكا بالإسلام والعروبة والمثل والأخلاق والقيم والمبادئ العربية.